إحياء ذكرى ضحايا مذبحة خوجالى في كاليفورنيا الشمالية
باكو، 23 فبراير (أذرتاج).
أقيم حفل تأبيني بمناسبة الذكرى السنوية التاسعة عشرة لمذبحة خوجالى بمبادرة كل من المركز الثقافي الأذربيجاني العامل في شمال كاليفورنيا، وجمعية أذربيجان الشمالية الثقافية بالولايات المتحدة الأمريكية، والقنصلية العامة الأذربيجانية في مدينة لوس انجلوس.
أفادت وكالة (أذرتاج) أن أعضاء الجالية الأذربيجانية المقيمين في كاليفورنيا الشمالية قدموا لمشاركي الحفل معلومات مفصلة عن القضية القراباغية بين ارمينا وأذربيجان ومذبحة خوجالى.
قيل انه شنت الوحدات المسلحة الأرمينية بمساعدة فرقة المشاة رقم 366 من جيش الاتحاد السوفيتي السابق المتمركزة في ذلك الوقت بمدينة خانكندي (ستيباناكيرت) القراباغية في الليلة الفاصلة بين الخامس والعشرين والسادس والعشرين من فبراير عام 1992 م هجوما من خمسة اتجاهات على مدينة خوجالى التي كان عدد سكانها ما يقارب من سبعة آلاف نسمة (وظل في وقت الهجوم حوالي 3000 نسمة). وقد قتل جراء مذبحة خوجالى 613 شخصا، وأخذ 1275 من السكان المسالمين العزل رهائن. بينما لا يزال مصير 150 شخصا مجهولا حتى يومنا الحاضر. ونتيجة للمأساة أصبح أكثر من 1000 شخص من السكان المسالمين معوقين بعد إصابتهم برصاص العدو. وكان من بين القتلى 106 نساء، و83 طفلا صغير السن، و70 مسنا. ومن بين المعوقين 76 شخصا من المراهقين والمراهقات. وأبيدت في هذه الجريمة العسكرية والسياسية 8 عائلات بالكامل، و فقد 25 طفلا والديهم، كما فقد 130 طفلا أحد والديهم. و من أولئك الذين استشهدوا 56 شخصا قتلوا بوحشية غير مسبوقة وبلا هوادة حيث تم إحراقهم أحياءً وسلخ جلد رؤوسهم وقطع رؤوسهم واقتلاع أعينهم ، وبقر بطون النساء الحوامل بالحراب.وقامت فرقة المشاة رقم 366 بتسليم جزء مهم من معداتها العسكرية إلى حوزة الانفصاليين الأرمن بعد انسحابها من خانكندي.
وقد ألقى المشاركون في الحفل كلمات أعربوا فيها عن أسفهم الشديد لعدم قيام المنظمات الدولية بتقييم قانوني وسياسي لهذه الجريمة البشرية المرتكبة ضد الإنسانية.
كما تم خلال الحفل عرض فيلم يتحدث عن الإبادات الجماعية التي قام بها الوحشيون الأرمن في مدينة خوجالى.
علاوة على ذلك، تم إقامة معرض الصور عن مذبحة خوجالى، والقضية القراباغية بين أرمينيا وأذربيجان، وتوزيع منشورات عن مذبحة خوجالى ، والقضية القراباغية بين ارمينا وأذربيجان بين المشاركين.