الحوار الاستراتيجي بين أذربيجان والولايات المتحدة ومسار السلام الإقليمي
باكو، 30 يناير، أذرتاج
يعكس الاجتماع الذي عقده نائب وزير خارجية أذربيجان إيلنور محمدوف مع وفد من لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي الزخم الجديد في العلاقات الثنائية والتوجه نحو تعميق الشراكة الاستراتيجية بين باكو وواشنطن.
وتركزت المباحثات حول النتائج المهمة التي تم التوصل إليها في قمة واشنطن للسلام المنعقدة في 8 أغسطس الماضي والخطوات العملية المتخذة نحو إبرام اتفاقية سلام شاملة بين أذربيجان وأرمينيا.
كما تناول الجانبان اللمسات الأخيرة على مشروع "ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وأذربيجان" وهو الوثيقة التي ستضع أسساً متينة للتعاون في مجالات الأمن والطاقة والسياسة الخارجية. ومن الناحية القانونية والتشريعية، شدد الجانب الأذربيجاني على الأهمية القصوى لإلغاء التعديل رقم 907 من "قانون دعم الحرية"، معتبراً أن هذه الخطوة ضرورية لرفع القيود التي تعيق التطوير الكامل للعلاقات العسكرية والفنية بين البلدين، بما يتناسب مع دور أذربيجان كحليف استراتيجي موثوق في المنطقة.
وإن تبادل وجهات النظر حول المبادرات المطروحة داخل الكونغرس يهدف إلى تعزيز التفاهم المتبادل وتصحيح المسارات القانونية بما يخدم الاستقرار في جنوب القوقاز ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون الاقتصادي والأمني العابر للأقاليم، مع التأكيد على ضرورة تبني نهج يقوم على العدالة والمصالح المشتركة بعيداً عن ضغوط المجموعات السياسية المنحازة.