حفل تقديم "تقرير عن عمليات حفظ السلام للجيش الأذربيجاني" في باكو
باكو، 2 يوليو، أذرتاج
شهدت العاصمة باكو حفل تقديم "تقرير عن عمليات حفظ السلام للجيش الأذربيجاني" المعد بإعداد مشترك من قبل وزارة الدفاع الأذربيجانية ومركز تحليل العلاقات الدولية. وأدار الفعالية رئيس القسم بالمركز متين محمدلي، فيما ألقى الكلمة الافتتاحية رئيس مجلس إدارة المركز فريد شفيعيف ورئيس إدارة التعاون العسكري الدولي بوزارة الدفاع اللواء إيلشين عبد اللهيف.
ووصف رئيس المركز شفيعيف التقرير بأنه عمل بحثي مهم من المنظورين الأكاديمي والسياسي. وأشار إلى أن المركز يعمل بالتعاون مع وزارة الدفاع على إعداد مواد أكاديمية توثق الجوانب العسكرية والسياسية والقانونية لحرب الـ 44 يوماً الوطنية لتشكل مصدراً علمياً موثوقاً للأجيال القادمة. وأضاف شفيعيف أن مشاركة أذربيجان الفعالة في بعثات حفظ السلام ترتبط ارتباطاً وثيقاً بوضعها "كقوة متوسطة" في الساحة الدولية، مؤكداً أن هذا الوضع جاء نتيجة منطقية لسياسة هادفة جرى تنفيذها على مدى السنوات الثلاثين الماضية، شملت تحرير الأراضي وتعزيز النفوذ الدبلوماسي والاقتصادي للدولة.
ومن جانبه، تطرق اللواء عبد اللهيف إلى التعاون الناجح بين الوزارة والمركز بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة بينهما. وأكد أن أذربيجان كانت من أواخر البلدان التي غادرت أفغانستان، مما يمثل نموذجاً بارزاً للمساهمة التي تقدمها لبعثات حفظ السلام الدولية التي تحظى بتقدير رفيع من المنظمات الأممية.
وأوضح اللواء أن تحديث القوات المسلحة وتطوير البنية الدفاعية تحت قيادة الرئيس إلهام علييف يساهم بمساهمة مباشرة في رفع الجاهزية القتالية لوحدات حفظ السلام لتأدية مهامها وفقاً للمقاييس والمعايير الدولية.
كما شهد الحفل مشاركة وإلقاء كلمات من قبل عضو مجلس إدارة المركز ونائبة المجلس الوطني كُلشَن باشاييفا ورئيس قسم التخطيط والتنسيق بإدارة التعاون العسكري الدولي العقيد عبد الله عبد اللهيف ورئيس قسم العلاقات مع بلدان الجوار والشرق بالإدارة العقيد إيلنور قوجاييف إلى جانب رئيس قسم قضايا الأمن العسكري بمكتب سكرتير مجلس الأمن التابع للرئيس اللواء إيلمان صمدوف، حيث أكد المتحدثون على أهمية الخبرات المكتسبة من هذه العمليات في تعزيز القدرات الدفاعية الوطنية.
يُذكر أن التقرير الصادر باللغتين الأذربيجانية والإنجليزية يتألف من ثلاثة فصول رئيسية، حيث يتناول الفصل الأول المفهوم النظري لعمليات حفظ السلام الحديثة بالتوازي مع القانون الدولي والمعايير الإنسانية. واستعرض الفصل الثاني الجوانب السياسية للمشاركة الأذربيجانية ودورها في الاندماج بالنظام الدولي المعاصر، في حين ركز الفصل الثالث على الجوانب العسكرية للعمليات التي شارك فيها الجيش الأذربيجاني في مختلف المناطق مثل كوسوفو وأفغانستان والعراق وجنوب السودان، مستعرضاً ظروف الخدمة والمهام المنفذة بالتفصيل.