رئيسا أذربيجان وأوزبكستان يدليان ببيانين صحفيين محدث
طشقند، 24 أغسطس، أذرتاج
أدلى رئيسا أذربيجان إلهام علييف وأوزبكستان شوكت مير ضيائيف ببيانين صحفيين 23 أغسطس في طشقند.
وأدلى الرئيس الأوزبكستاني ببيان صحفي أولا.
وصف الرئيس الأوزبكستاني شوكت مير ضيائيف خلال بيانه الصحفي في طشقند زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بالحدث التاريخي الذي يفتح أفقاً جديدة للشراكة والتحالف بين البلدين.
وأكد الرئيس مير ضيائيف أن توقيع معاهدة الصداقة الأبدية يعكس الإرادة المشتركة لتعميق التعاون وبناء مستقبل مشترك. وسلط الضوء على العمل لرفع حجم التبادل التجاري إلى مليار دولار وتنفيذ محفظة مشاريع واسعة في مجالات الطاقة والجيولوجيا والزراعة والصناعة الكيميائية عبر تفعيل صندوق الاستثمار المشترك.
وفي قطاع النقل، دعا الرئيس مير ضيائيف إلى تطوير ممر النقل الدولي العابر لبحر الخزر وتأسيس أسطول مشترك في بحر الخزر لتسهيل حركة البضائع.
وعلى الصعيد الثقافي والرياضي، أعلن الرئيس الأوزبكستاني عن افتتاح المبنى الجديد لجامعة نظامي الكنجوي التربوية وإطلاق مشروع حديقة "أذربيجان" في طشقند الجديدة، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج "البَلدان بطولة واحدة" بمناسبة استضافة البلدين لكأس العالم لكرة القدم للشباب العام المقبل.
وأشار الرئيس مير ضيائيف إلى أن انضمام أذربيجان إلى صيغة اللقاءات التشاورية لقادة بلاد آسيا الوسطى يشكل خطوة مفصلية لاستحداث فضاء موحد من الثقة والترابط الاقتصادي بين منطقتي آسيا الوسطى وجنوب القوقاز.
ـبملقلمبـ
ثم أدلى الرئيس الأذربيجاني ببيان صحفي.
وأعرب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف عن شكره للرئيس الأوزبكستاني شوكت مير ضيائيف على حسن الضيافة والمشاعر الأخوية الصادقة. وأكد رئيس الدولة أن أوزبكستان تشهد مرحلة من النمو والتطور السريع، مشيراً إلى أن ذلك يعود إلى الجهود التي يبذلها الرئيس مير ضيائيف لتعزيز قدرات البلد وترسيخ مكانته في الساحة الدولية.
وأعلن الرئيس الأذربيجاني أنه بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها مير ضيائيف أمكن بناء الاقتصاد الأوزبكستاني وتنويع القطاعين الزراعي والصناعي وجذب الاستثمارات. وأوضح الرئيس علييف أن أوزبكستان أصبحت اليوم دولة تحظى باحترام كبير من المجتمع الدولي وتُحل فيها مسائل الصناعة والزراعة والطاقة والبنية التحتية للنقل بشكل سريع وفعال.
وأكد الرئيس علييف أنه لولا النهج التنموي الموازي بين البلدين لما أمكن تنفيذ المشاريع المشتركة. وأشار رئيس الدولة إلى أن هدف الوصول بالتبادل التجاري بين أوزبكستان وأذربيجان إلى مليار دولار لم يعد حلمًا بعيدًا، بل هو نتيجة متوقعة خلال سنوات قليلة، مضيفًا أن انضمام أذربيجان إلى صيغة التعاون مع بلاد آسيا الوسطى جعل المنطقة فضاءً جيوسياسيًا وجيواقتصاديًا موحدًا.
وأفاد الرئيس الأذربيجاني بأن أذربيجان وأوزبكستان تتعاونان على نطاق واسع في كافة المجالات، بما في ذلك الطاقة والنقل والسياحة والتعدين وصناعة السيارات والزراعة والقطاع المصرفي وسوق التجزئة. وأشار إلى دخول بنك أذربيجاني رئيسي وشركة سوكار إلى السوق الأوزبكستانية، مؤكدًا الوصول إلى المراحل النهائية في مشاريع التنقيب عن النفط والغاز مع الأمل في بدء حفر الآبار الإنتاجية في العام المقبل.
وأوضح الرئيس الأذربيجاني أن العلاقات الثنائية بين البلدين تقوم على أسس معنوية ومادية متينة وهو مزيج يندر وجوده في السياسة الدولية. وأشار إلى أن عمل حكومتي البلدين جنباً إلى جنب لتحسين الظروف المعيشية وتوحيد الجهود يشكل العامل الأهم في تحقيق النجاح.
وسلط رئيس الدولة الضوء على دور الرئيس مير ضيائيف في جذب الاستثمارات إلى إقليم قراباغ. وأوضح أن بناء مدرسة تتسع لتسعمئة وستين طالباً باسم ميرزا أولوغ بك في فضولي المحررة والاستثمار في مصنع الخياطة في مدينة خانكندي المحررة يمثلان الدعم الكبير الأول من أوزبكستان، مؤكداً الأهمية العملية لمنتدى التعاون بين المناطق واستمرار المشاريع الإقليمية.
وأكد الرئيس علييف أنه بفضل الإصلاحات التي أجراها الرئيس مير ضيائيف، تم توفير مناخ استثماري ملائم في أوزبكستان لفت انتباه المؤسسات المالية العالمية. وأشار الرئيس الأذربيجاني إلى أن ثلث صندوق الاستثمار المشترك بين البلدين قد تم تزويده بالمشاريع بالفعل.
وفي ختام كلمته وجّه الرئيس علييف دعوة إلى الرئيس مير ضيائيف للقيام بزيارة دولة أذربيجان.