تركمانستان تستضيف الاجتماع التشاوري الثامن لرؤساء أذربيجان ودول آسيا الوسطى محدث
باكو، 8 أكتوبر، أذرتاج
عقد في مدينة تركمانباشي التركمانستانية الاجتماع التشاوري الثامن لرؤساء أذربيجان ودول آسيا الوسطى في الثامن من أكتوبر الجاري.
وألقى الرئيس إلهام علييف كلمة خلال الاجتماع.
وأعرب الرئيس علييف فيها عن شكره لرئيس تركمانستان على الدعوة وحفاوة الاستقبال.
وذكّر رئيس الدولة بأن أذربيجان أصبحت عضواً كامل العضوية في هذه المنصة في نوفمبر من العام الماضي، معرباً عن امتنانه للزملاء على دعمهم بالإجماع لهذا القرار، ولا سيما رئيس مصلحة الشعب التركمانستاني قربان قولي بردي محمدوف الذي طرح هذه المبادرة في أوازا.
وأكد الرئيس علييف تطور العلاقات بين أذربيجان وتركمانستان بتطور ديناميكي، مشيراً إلى أن إجراء 5 زيارات على أعلى مستوى منذ العام الماضي يعكس كثافة الحوار السياسي والإرادة المشتركة لتعزيز الروابط الثنائية. وأشاد رئيس الدولة بإشادة خاصة بمبادرة قربان قولي بردي محمدوف لبناء مسجد في مدينة فضولي المحررة من الاحتلال الأرميني، معتبراً هذه الخطوة تجسيداً للصداقة والتقارب الروحي بين الشعبين.
وأوضح الرئيس الأذربيجاني أن الدعم الأخوي في إعادة إعمار المناطق المحررة يحمل أهمية خاصة، مثمناً بناء أوزبكستان مدرسة في فضولي وكازاخستان مركزاً لإبداع الأطفال وقيرغيزستان مدرسة في أغدام.
وأشار رئيس الدولة إلى توسع العلاقات الاقتصادية مع بلاد آسيا الوسطى، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري بأكثر من 50 في المائة وتعمل في أذربيجان أكثر من 400 شركة برؤوس أموال إقليمية، فضلاً عن إنشاء صناديق استثمارية مشتركة مع كازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان برؤوس أموال تبلغ مئات الملايين من الدولارات.
وفي قطاع النقل، لفت الرئيس علييف إلى الدور المتزايد لبحر الخزر، موضحاً أن شحن البضائع العابرة عبر ممر النقل الدولي العابر لبحر الخزر المعروف بالممر الأوسط ارتفع بأكثر من 10 في المائة العام الماضي وبنحو 20 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، إلى جانب تمديد خطوط الألياف الضوئية قاع البحر ضمن مشروع "طريق الحرير الرقمي".
وفي مجال الطاقة، تطرق رئيس الدولة إلى دور أذربيجان الترانزيتي وزيادة نقل النفط من تركمانستان وكازاخستان عبر بلده، مع استمرار العمل المشترك مع كازاخستان وأوزبكستان لإنشاء ممر للطاقة الخضراء.
واختتم الرئيس إلهام علييف كلمته بالتأكيد على الأهمية الجيوسياسية لترسيخ التعاون، مشدداً على أن السلام والأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي تشكل الأساس لكافة الإنجازات والضمان للتنمية المستقبلية.