برلمانيون وممثلو منظمات غير حكومية في أذربيجان يوجهون إشعاراً إلى الكونغرس الأمريكي
باكو، 10 أكتوبر، أذرتاج
وجهت مجموعة من نواب المجلس الوطني الأذربيجاني ورؤساء عدد من المنظمات غير الحكومية رسالة إلى أعضاء مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الكونغرس الأمريكي.
وجاءت الرسالة رداً على خطاب أعضاء الكونغرس في 5 أكتوبر، حيث أشار الموقعون إلى أن بعض الطروحات الواردة فيه تتجاهل السياق التاريخي والقانوني وتخاطر بتعطيل التقدم الدبلوماسي المحرز.
واستعرضت الرسالة المعاناة التي عاشتها أذربيجان جراء احتلال نحو 20 في المائة من أراضيها لأكثر من ثلاثة عقود ومقتل أكثر من 20 ألف مواطن وتهجير أكثر من مليون شخص، مبرزة قضية 4010 مفقود ومأساة خوجالي وتدمير التراث الثقافي والديني.
وأشارت الرسالة إلى خريطة التلوث بالألغام التي تطال زهاء 13 في المائة من مساحة البلد بوجود نحو 5ر1 مليون لغم، مما أسفر عن سقوط أكثر من 440 ضحية منذ عام 2020، داعية الكونغرس إلى التركيز على دعم إزالة الألغام وتحديد مصير المفقودين.
وأكدت الرسالة أن قمة واشنطن المبرمة وتوقيع الأحرف الأولى على اتفاق السلام فتحا آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي، بما في ذلك تصدير المشتقات النفطية الأذربيجانية إلى أرمينيا ومبادرة ممر مسار ترامت للسلام والازدهار الدوليين تريبب للنقل.
ورفض المرفقون وصف المحتجزين من قيادات الكيان الانفصالي السابق "بالقادة السياسيين والعسكريين"، مؤكدين خضوعهم لمحاكمات عادلة عن جرائم الحرب، وداعين إلى احترام سيادة أذربيجان القضائية.
كما رفضت الرسالة الادعاءات بشأن احتلال أراضٍ أرمينية، مؤكدة أن ترسيم الحدود يتم عبر اللجنتين الثنائيتين، مع التذكير بضرورة حماية التراث الثقافي الإسلامي والأذربيجاني دون تمييز.
واختتم الموقعون الرسالة بدعوة الكونغرس إلى الإلغاء المادة الـ 907 من "قانون دعم الحرية" إلغاء كاملا وعدم جعل السلام في القوقاز مادة للسجال الحزبي ودعم التوصل إلى حلول مستدامة عبر الحوار الثنائي المباشر.