مناقشة آفاق تطوير التعاون بين أذربيجان ومنظمة الأمم المتحدة
باكو، 6 نوفمبر، (أذرتاج)
التقى وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف في مكتبه في 6 نوفمبر بوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية لي جونخوا.
أفادت وكالة اذرتاج نقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية أن الطرفين ناقشا خلال اللقاء الوضع الراهن للتعاون بين أذربيجان والأمم المتحدة وآفاق تطويره ومساهمات أذربيجان في الدبلوماسية متعددة الأطراف والقضايا المدرجة على الأجندتين العالمية والإقليمية.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للدور الفاعل الذي تضطلع به أذربيجان في تعاونها مع الأمم المتحدة، وكذلك للخطوات التي تتخذها من أجل الإسهام في معالجة التحديات العالمية.
وفي هذا السياق، تمت الإشادة بتولي أذربيجان رئاسة حركة عدم الانحياز ومؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (COP29) ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP) ومؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا (CICA) والمنتدى الحضري العالمي (WUF) وغيرها من المنصات الدولية، فضلا عن المبادرات التي طرحتها في إطارها والفعاليات رفيعة المستوى التي نظمتها والنتائج التي تحققت.
كما تم التأكيد على أهمية النجاح الذي حققته قمة الأمم المتحدة للابتكارات في مجال الحوكمة التي استضافتها أذربيجان يومي 5 و6 نوفمبر، مع الإشارة إلى الجهود المبذولة لتوسيع خبرة أذربيجان في مجال الحوكمة المبتكرة ولا سيما ترويج نموذج "آسان خدمت" على المستوى الدولي وتوسيع نطاق تطبيقه في البلدان المختلفة.
وأطلع الوزير الضيفَ على مساهمات أذربيجان في تنفيذ أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بحلول عام 2030 والتدابير المتخذة على المستوى الوطني في هذا المجال، فضلا عن أنشطة البلد في مجالي تقديم المنح الانمائية والعمل الإنساني، ذلك دعما لأجندة التنمية الدولية.
كما أكد الجانبان أهمية توسيع التعاون الإقليمي بين أذربيجان ودول آسيا الوسطى وأهمية صيغة "ج6". وفي هذا الإطار، تطرقا إلى قضايا تعزيز مجالات النقل والخدمات اللوجستية والاستفادة الفعالة من إمكانات الممر الأوسط وتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية وأمن الطاقة والطاقة الخضراء والتحول الرقمي وتطوير إمكانات الترانزيت الإقليمية.
وأطلع الوزير جيهون بايراموف الجانب المقابل على أعمال إعادة الإعمار والبناء واسعة النطاق التي تنفذها أذربيجان في الأراضي المحررة من الاحتلال والتدابير الرامية إلى ضمان عودة النازحين إلى ديارهم وإنشاء بنية تحتية حديثة وإعادة دمج هذه المناطق في الاقتصاد الوطني. كما لفت الانتباه إلى المخاطر الجسيمة التي تشكلها الألغام والذخائر غير المتفجرة من مخلفات الاحتلال الأرميني وما تسببه من عوائق أمام عملية إعادة الإعمار والبناء وسلامة السكان وتحقيق التنمية المستدامة.
كما تبادل الطرفان وجهات النظر بشأن التهديدات العالمية والإقليمية الراهنة والتحديات التي تؤثر على السلم والأمن الدوليين وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن سائر القضايا ذات الاهتمام المشترك في إطار الأمم المتحدة.