أمينة المظالم الأذربيجانية تصدر بيانا بشأن يوم إبادة الأذربيجانيين – 31 مارس/ آذار
باكو، 30 مارس/ آذار (أذرتاج).
أصدرت أمينة المظالم الأذربيجانية إلميرا سليمانوفا بيانا بشأن يوم إبادة الأذربيجانيين - 31 مارس/ آذار .
وقد أرسل هذا البيان إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ونائبه، والمفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والمفوضية الأوروبية، والمجلس الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون الأوربية، ومعاهد أمناء المظالم الدولية والأوروبية، وجمعية أمناء المظالم الأسيوية، ومكتب السلام الدولي، واتحاد السلام العالمي، وأمناء المظالم بالعديد من الدول، والسفارات الأجنبية بأذربيجان، والسفارات الأذربيجانية بالخارج، والجاليات الأذربيجانية.
وقد لفت البيان الأنظار إلى ما تعرض له الأذربيجانيون على مر السنين من إبادات جماعية وطرد من أراضيهم بسبب سياسة الإبادة والتطهير العرقي والاضطهاد الذي قام به الأرمن المعتدون والمتطرفون في 200 عام الماضية، وبسبب هذه السياسة البشعة التي تعرض لها الشعب الأذربيجاني على مراحل متعددة. والهدف من هذه السياسة الخبيثة هو طرد الأذربيجانيين من أراضيهم الأزلية، وإقامة دولة "أرمينيا العظمى" على هذه الأراضي.
وذكر البيان أنه تم اختراق حقوق الإنسان للأذربيجانيين الذين طردوا من أراضيهم بجمهورية أرمينيا فيما بين أعوام 1905-1907، و1918-1920، و1948-1953، و1988-1993، كما تعرضوا إلى تطهير عرقي ملحوظ عن طريق حركات تنافي القيم الإنسانية. وقد احتلت 20 % من أراضي أذربيجان نتيجة لاعتداء أرمينيا على أذربيجان بداية من عام 1988م، وقتل آلاف الأبرياء، وتشرد مئات الألف.
كما أكد البيان أن المجتمع الدولي يقر أن الحق مع الجانب الأذربيجاني وأن أراضيه محتلة وأن قراباغ الجبلية الأذربيجانية احتلت بالقوة، ويساند المجتمع الدولي أيضا وحدة أراضي أذربيجان.