يستفاد من جسمه كمكنسة وحبوبه وأوراقه كعلف
قازاخ، 9 سبتمبر، أذرتاج
بدأ حصاد المكنسة المستخدمة طوال القرون في الحياة في مناطق غربية من أذربيجان. ويقول مزارعون إن المحصول وافر هذا العام. ويزداد عدد من المزارعين المقدمين على إنعاش تقاليد زراعة هذا النوع من النبات بما انه ربحي بالكامل حيث أن جسمه مكنسة وحبوبه وأوراقه علف للمواشي والبهائم.
يذكر أن الاسم الأصلي لهذا الجنس النباتي هو " السورغم " الذي اشتهر بين الناس باسم "المكنسة" وتجري زراعته في المناطق الغربية الأذربيجانية خاصة في محافظتي قازاخ وأغصطفا. ويقول المزارعون إن هذا النبات لا نفاية له على الإطلاق مؤكدين على أن جسمه يستخدم كمكنسة وحبوبه وأوراقه كأعلاف للحيوانات والدواجن. وعلى الرغم من صعوبة زراعته يعد السورغم نباتا مربحا. ويجري حصاد المكنسة في الأقاليم الأذربيجانية يدويا في الأساس.
وقال المزارع عوض قوجايف ساكن قرية تشايلي لمراسل أذرتاج في قازاخ " إنني يمكن القول بأن زرعت كل نوع من المنتجات الزراعية واكثر هذه المنتجات الزراعية إزعاجا هو البصل ولكن زراعة المكنسة اكثر إزعاجا من البصل مع أن السورغم يعود بأرباح اكثر. ومن الممكن أن تقله متى ما أردت للبيع لتسديد حاجة ما. ونباشر زراعة المكنسة في شهر مارس."
يذكر أن حصاد المكنسة يقام بواسطة حصادات وبعد جمعه يخضع لسلخ غلافه وسحب حبوبه بجهاز خاص. ثم يوضع حزمة حزمة للخيط لصنع مكنسة جاهزة للبيع والعرض.
يشار إلى أن المكنسة تعرض حاليا في الأسواق المحلية بسعر 1.80-2 مانات بالتجزئة.
يذكر أن مساحة هيكتار مزروعة من المكنسة تعطي محصولا يبلغ حجمه 2 طنين ما يفيد صناعة 2 الفي مكنسة. ومما يزيد من ميزاته أن النبات يصون جودته خلال مدة 3-4 سنوات بعد جفافه. وتجري زراعة المكنسة في أذربيجان أساسا بقرية تشايلي بمحافظة قازاخ والمنطقة السكنية على سواحل نهر كور بمحافظة أغصطفا.