وكالة الأنباء الحكومية الأذربيجانية

الصحف السودانية تدرج في صفحتها مقالا عن أول جمهورية ديمقراطية في الشرق الاسلامي

الصحف السودانية تدرج في صفحتها مقالا عن أول جمهورية ديمقراطية في الشرق الاسلامي

باكو، 29 مايو (أذرتاج).

أدرجت الصحف السودانية في صفحاتها مقالا للسفير الاذربيجاني في جمهورية مصر العربية وجمهورية السودان تورال رضاييف تحت عنوان "أذربيجان: الجمهورية الأولى في الشرق الإسلامي «1918-1920». تعيد وكالة أذرتاج بث نص المقال:

"مائة عام مضت علي قيام أول جمهورية ديمقراطية في الشرق الاسلامي، مما أكسبها قيمة تاريخية كبيرة للغاية، حيث ان تشكيل جمهورية ديمقراطية في هذه المنطقة لأول مرة، يُعد انجازًا للشعب الأذري. اذ تُعد الأولي من نوعها في تاريخ العالم الاسلامي بتطبيقها خبرة النموذج الأوربي للدول القومية، حيث تم بناؤها في اطار النموذج البرلماني الكلاسيكي للجمهورية.

يجب الاشارة الي الدور الذي لعبته الشخصيات البارزة للقادة داخل أذربيجان، حيث كان لهم دور مهم في هذه التجربة الرائدة ونقشت أسماءهم بأحرف من نور في ذاكرة الشعب الأذربيجاني الي الأبد، فخلال فترة الاستقلال الأولي للدولة «1918-1920»، كان هناك محمد أمين رسول زاده مؤسس أذربيجان الديمقراطية وفتح علي خان خويسكي أول رئيس لحكومة أذربيجان الشعبية وعلي مردان بك توبجوباشوف رئيس البرلمان، ثم بعد ذلك كان الاستقلال الثاني لأذربيجان في عام 1991، ليظهر دور حيدر علييف القائد السياسي المحنك الذي أخرج أذربيجان من مرحلة الصعاب والتحديات في مطلع التسعينيات، لتخطو نحو صوب مستقبل مزدهر وجاء بعده فخامة الرئيس الهام علييف الذي كان خير خلف لخير سلف من قادة تاريخيين قادوا أوطانهم في لحظات مصيرية الي التقدم والتطور.

وغني عن القول، ان تأسيس هذه الجمهورية المستقلة لم يكن يسيرًا أو سهلاً، وانما بُذلت في سبيله الدماء وقُدمت من أجله التضحيات، وهو ما يتطلب القاء الضوء علي جانب من هذا التاريخ، ليتذكر الجميع أن ما جري للحصول علي هذا الاستقلال هو ذاته ما تكرر عند حدوث الاستقلال الثاني عام 1991، وما أشبه ذلك اليوم بتلك البارحة.

واليوم، تحتفل جمهورية أذربيجان في 28 مايو بعيد استقلالها، حيث يتسم يوم 28 مايو بأهمية خاصة بالنسبة لشعب أذربيجان، ففي ذلك اليوم تم اعلان جمهورية أذربيجان الديمقراطية بعد انهيار الامبراطورية الروسية القيصرية، واستمرت أول جمهورية أذربيجانية مستقلة لمدة 23 شهرًا فقط «ما بين 28 مايو 1918 -28 ابريل 1920» وتم اعلان أذربيجان كأول جمهورية برلمانية وديمقراطية ملتزمة بمبادئ سيادة القانون ونظام التعددية الحزبية وعلاقات حسن الجوار والتسامح والحقوق المتساوية لكافة القوميات التي تعيش علي أرضها . وقد جاء في نص بيان الاستقلال الصادر عن المجلس الوطني ما يلي:

جمهورية أذربيجان الشعبية الوريث القانوني لأراضي أذربيجان الملحقة بالامبراطورية الروسية وفق معاهدة «جوليستان» عام 1813، ومعاهدة «تركمنتشاي» عام 1828

ابتداء من اليوم تُعتبر أذربيجان التي تشمل جنوب القوقاز الشرقي دولة مستقلة قانونية والشعب الأذربيجاني مصدر السلطة.

تعتزم جمهورية أذربيجان الديمقراطية اقامة علاقات حسن الجوار مع جميع أعضاء المجتمع الدولي، ولا سيما مع الدول المجاورة.

تمنح جمهورية أذربيجان الشعبية مواطنيها الحقوق المدنية والسياسية بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو الوضع الاجتماعي.

تمنح جمهورية أذربيجان الشعبية لجميع الشعوب القاطنة فيها الفرص الواسعة للتنمية الحرة.

يترأس المجلس الوطني والحكومة المؤقتة المسؤولة أمام المجلس الوطني جمهورية أذربيجان حتي عقد اجتماع الجمعية التأسيسية.

وكان اعلان الاستقلال وثيقة مهمة بالنسبة لأذربيجان، فبموجب هذه الوثيقة نجحت الدولة في اعداد دستورها المبني علي الحقوق المتساوية، وتم في ضوئه، اصدار القانون الخاص بتأسيس البرلمان الأذربيجاني البالغ عدد اعضائه 120 عضوًا ممثلين عن الأحزاب المتعددة «حزب مساواة، اتحاد، أحرار، المستقلين، الاشتراكيون، الأرمن، الطاشناك، وغيرها» والتي تشمل جميع الكيانات السياسية والقوميات والأعراق الرئيسة، ويُعد تمثيل جميع التيارات السياسية والقوميات والأعراق في البرلمان الوطني، شاهد حي علي التزام أذربيجان بالتعددية الحزبية والنظام البرلماني متعدد القوميات.

وبدأ عمل البرلمان في 7 ديسمبر 1918 والجدير بالذكر أنه تم عقد 145 جلسة في البرلمان الأذربيجاني أثناء فترة نشاطه خلال 17 شهرًا، فكانت أول جلسة في 7 ديسمبر 1918، وآخر جلسة كانت في 27 ابريل 1920. حيث تم نقاش أكثر من 270 مشروع قانون، وتم التصديق علي نحو 230 منها. وكانت تعمل 11 لجنة في البرلمان. منها: اللجنة المالية-الميزانية، لجنة مبادرة القوانين، اللجنة المركزية، اللجنة العسكرية، اللجنة الزراعية، لجنة المراقبة وغيرها.

رغم الفترة المحدودة من عمر الجمهورية، الا أنها نجحت في تحقيق عديد النجاحات والانجازات كان من أبرزها ما يأتي :

في السادس والعشرين من يونيو1918 ، تم تأسيس جيش وطني أذربيجاني، حيث يعود الفضل في انشائه الي الوطنيين الأذربيجانيين أمثال: «سمد بك مهمانداروف، علي آغا شيخلنسكي، حسين خان ناختشوانسكي، ابراهيم آغا أوسوبوف، كاظم قاجار، جواد بك شيخلنسكي، حبيب بك سليموف وغيرهم»، حيث لعبوا دورًا كبيرًا في تشكيل قوات الدفاع الوطني، واعداد الكوادر المتخصصة وتدريبهم، وانشاء أسس عسكرية فكان عدد الأفراد العسكريين يصل الي 40 ألفًا، وبقيادة هؤلاء القادة تمكن الجيش الوطني من تطهير مدينة باكو والمدن الأخري من احتلال العصابات المسلحة للطاشناك الأرمن. حيث جاء في «بيان الاستقلال» ان أذربيجان ينبغي لها أن تنشئ قوات مسلحة خاصة بها من أجل الدفاع عن نفسها من تدخلات خارجية. وتقدمت الحكومة بانشاء جيش قوامه 25 ألف جندي في البداية. وتم تأسيس وزارة الحرب الأذربيجانية بتوظيف السيد خوسو بيك سلطانوف كأول وزير دفاع أذربيجاني في الأول من أغسطس 1918، واستطاع الجيش الوطني خلال مدة قصيرة بالتعاون مع الجيش الاسلامي القوقازي للدولة العثمانية العالية تحرير باكو، ولكن بعد غزو روسيا السوفييتية لأذربيجان عام 1920م ألغيت وزارة الحرب مع اعدام 15 جنرالا للجيش الوطني رميًا بالرصاص من قبل البلاشفة.

في السابع والعشرين من شهر يونيو عام 1918، أصدرت حكومة جمهورية أذربيجان الديمقراطية قرارًا باتخاذ اللغة الأذربيجانية لغة الدولة.

في الثاني من شهر يوليو عام 1918 أصدر رئيس مجلس وزراء أذربيجان الديمقراطية ووزير الداخلية السيد فتح علي خان خويسكي قرارا بانشاء أول قسم شرطة في البلاد، وبهذا القرار تم وضع الأسس لأجهزة الشرطة الأذربيجانية.

في التاسع من شهر نوفمبر عام 1918، تبنت حكومة جمهورية أذربيجان الديمقراطية أول قرار لها باتخاذ علم ذي ثلاثة ألوان «الأزرق والأحمر والأخضر مع الهلال والنجمة الثمانية الأطراف»، والذي يرمز الي الحداثة والديمقراطية، ومبادئ الهوية الوطنية، والاسلام، باعتباره علمًا لأذربيجان المستقلة، وعقب انهيار الجمهورية في 28 أبريل عام 1920 وقيام النظام السوفيتي تم الغاء العلم، غير أنه أعيد الاعتراف به كعلم لجمهورية أذربيجان في 17 نوفمبر عام 1991

تم انشاء العديد من المعاهد والجامعات بما فيها المعاهد الخاصة بالفتيات، فتأسست جامعة باكو الحكومية بقرار من البرلمان بتاريخ 1 سبتمبر لعام 1919، ولتنمية مجال العمل والتربية وتدريب الكوادر الوطنيين في البلاد، قررت الحكومة الأذربيجانية ارسال مائة طالب الي دول مختلفة «منهم 45 طالبا لفرنسا، 23 طالبا لايطاليا، 10 طلاب لبريطانيا، 9 طلاب لتركيا، و13 طالبا لروسيا».

في عام 1919 وصلت عدد الجرائد والمجلات الصادرة في أذربيجان الي 80 جريدة ومجلة، منها 39 جريدة كانت تنشر باللغة الأذربيجانية. وكذلك توسعت شبكة المكتبات في أذربيجان خلال عام 1920 حيث وصلت عددها الي احدي عشرة مكتبة وكانت تشمل 95 ألف نسخة كتاب.

فيما يتعلق بالشؤون الاجتماعية والدينية، اقترح محمد أمين رسول زاده انتقال ادارة مسلمي القوقاز والتي كان مركزها في مدينة تيبيلسي عاصمة جورجيا خلال الفترة «1823-1917» الي مدينة باكو وأن يتم تأسيس المشيخة من جديد. وبقرار موسى بك رفييف وزير الضمان الاجتماعي والمعتقدات الدينية، أصبح الامام «آغا علي زاده» شيخ الاسلام، ومصطفى أفندي زاده مفتيًا. وكان شيخ الاسلام آغا علي زاده يرفض الطائفية، ويحافظ علي التعددية بين أصحاب الأديان والمذاهب المختلفة الموجودة في أذربيجان.

تبنت الدولة سياسة خارجية ناجحة سمحت لها بالتواصل مع مختلف الأطراف الدولية والاقليمية، حيث أقامت علاقات دبلوماسية مع كل من جورجيا وأرمينيا وتركيا وايران وأوكرانيا وليتوانيا وبولندا وفنلندا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، وايطاليا والسويد وسويسرا وبلجيكا وندرلاند واليونان والدانمارك.

كانت الفترة من 1918-1920 التي مضت خلالها أذربيجان في تطورها باعتبارها جمهورية برلمانية مستقلة، قد أنهت عملية الارتقاء الزمني من كيان محل التنافس الاقليمي بين روسيا وتركيا وايران، الي وضعية الكيان المستقل في العلاقات الدولية.

ومع عقد مؤتمر «السلام» في باريس في 11 يناير 1920، تم اعتراف أوروبا باستقلال أذربيجان ضمن حدود دولتها المعلنة عن الاستقلال. وقد اعتمد القرار المذكور ممثلو انجلترا وفرنسا وايطاليا. ولاحقا انضمت اليه اليابان، وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية رفضها للقرار .

ومن الجدير بالذكر هنا أن هذا الاعتراف الدولي باستقلال أذربيجان تزامن مع سعي القوات الروسية من الاقتراب من الحدود الشمالية لأذربيجان ضمن اطار سياستها «روسيا واحدة لا تتجزأ».

وقامت الوحدات التابعة للجيش الأحمر الروسي وكان قوامها 72 ألف جندي بالتجمع علي ضفاف نهر سامور، في الوقت الذي بدأ فيه القتال من جانب العصابات الأرمينية في اقليم قراباغ، بما اضطرت معه الحكومة الأذربيجانية لتحريك جيشها في اتجاه الاقليم لمواجهة الاضطرابات. الا أنه سرعان ما عبر الجيش الروسي النهر ليلا في 26 و27 أبريل 1920 ليتقدم جنوبًا في الأراضي الأذربيجانية، بما اضطر معه البرلمان الأذربيجاني الي الاستقالة ليلة 27 أبريل بعدما أدرك المخطط الروسي بالتواطؤ مع الأرمن، ليدخل السوفييت باكو وتنتهي جمهورية أذربيجان الديمقراطية في 28 أبريل 1920 أي بعدما استمرت 23 شهرا.

وفي هذا الخصوص، يجدر بنا الاشارة الي واحدة من القصص الوطنية التي تؤكد علي حمية الشعب الأذري وقياداته في الدفاع عن الوطن واستقلاله، اذ يروي لنا تاريخ استقلال أذربيجان أن حوارًا جري بين كل من جوزيف ستالين رئيس مجلس الوزراء للاتحاد السوفيتي ومحمد أمين رسول زاده مؤسس جمهورية أذربيجان الديمقراطية. يسأل ستالين: ماذا قدمت حكومتكم التي عاشت وعمرها سنة ونصف للشعب؟ أجاب محمد أمين رسول زاده: لم نقدم كثيرًا، ولكن فهّمنا الناس ما هو الاستقلال وتذوقنا الاستقلال الوطني مهما كانت المدة قليلة. فنحن نلنا استقلالنا بعد العبودية مائة سنة لروسيا القيصرية وعرّفَـنا من نحن. وقال كلمته الشهيرة «العلم الذي علا يومًا، لن ينزل أبدًا»، وأصبح هذا شعار الاستقلال فيما بعد. وكما قال: «ان النظام الشيوعي لابد أن ينهار». وهذا ما حدث عام 1991 الذي شهد انهيار النظام الشيوعي والذي استمر 70 عامًا.

ولكن، رغم كل ذلك لم تضعف ارادة الشعب الأذربيجاني ورغبته في الحرية والاستقلال بل عملت هذه الأحداث علي تكاتف وتعاضد كافة فئات المجتمع الأذربيجاني في مقاومة المحتل ودفعت عملية التحرر الوطني بقوة الي الأمام، اذ توج هذا الكفاح بنجاح الشعب الأذري بالتحرر من الاحتلال السوفيتي الذي دام 71 عامًا، لتنهض أذربيجان من جديد دولة مستقلة لها سيادتها علي كامل أرضها وترابها في الثامن عشر من أكتوبر 1991

ومما زاد من وتيرة هذه الصعوبات وجعلها أكثر تعقيدًا ما جري من جانب أرمينيا بدعم الجيش السوفيتي، اذ تلاقت مصالحهما، ففي الوقت الذي أراد فيه الجيش السوفيتي أن ينتقم من الشعب الأذري نظرًا لسعيه للحصول علي الاستقلال والحرية، كانت ثمة مطامع أرمينية مستمرة في الأراضي الآذرية، بهدف بناء «أرمينيا الكبري» أي ازالة أذربيجان من علي خارطة القوقاز السياسية. فارتكبت المجازر والمذابح بحق الشعب الاذري، وكان من اشرسها مذبحة خوجالي المذبحة التي ارتكبها الأرمن في فبراير عام 1992، والتي راح ضحيتها 613 مدنيًا من بينهم 106 نساء، 36 طفلاً و70 من كبار السن.

ومع تولي الزعيم حيدر علييف قيادة أذربيجان عام 1993 تمكن من وقف اطلاق النار بين طرفي النزاع، وترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز العلاقات الدولية الأكثر الحاحًا، وتبني استراتيجية شاملة في مجال الطاقة وارساء أسس التنمية المستدامة طويلة الأجل للبلاد. وهكذا حلت حقبة جديدة في حياة جمهورية أذربيجان المستقلة.

وفي الخامس عشر من أكتوبر 2003، كانت أذربيجان علي موعد مع مرحلة جديدة من تاريخها المعاصر، علي الرغم أنها ليست مرحلة تأسيسية كما كان عليه الحال مع بداية الاستقلال في تسعينيات القرن المنصرم، الا أنها مرحلة لا تقل أهمية عنها، اذ واجهت الدولة تحديا كبيرا تمثل في كيفية الحفاظ علي ما تحقق من مكتسبات وطنية، واستكمال خارطة بناء المستقبل للأجيال القادمة.

وفي هذه الفترة، بزغ نجم الرئيس الهام علييف كونه أكثر الخلفاء كفاءة من حيث القدرة علي مواصلة النهج السياسي الذي وضع بنيانه الزعيم حيدر علييف. وقد سار القائد الهام علييف علي نهج الزعيم حيدر علييف داخليًا، اذ استمر في العمل علي استكمال مسيرة التقدم والازدهار لتحقيق طموحات وآمال شعبه، مع السعي نحو اقرار الحل السلمي لانهاء الاحتلال الأرميني لاقليم قراباغ والأقاليم المجاورة له، بهدف استعادة وحدة الأراضي الأذربيجانية وسيادتها الكاملة. وعلي المستوي الخارجي، ظلت السياسة الخارجية الآذرية سياسة فعالة ونشطة لجعل أذربيجان قائدًا اقليميًا وشريكًا دوليًا قويًا موثوقًا به.

وبفضل هذه الرؤية بعيدة النظر للقائد الهام علييف والخبرات المتراكمة لديه، استطاعت أذربيجان خلال السنوات الماضية «2003- 2018» تحقيق انجازات كبيرة في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، مكّنت من تعزيز نظامها السياسي وتطوير اقتصادها الوطني".

 

شاركوا الأخبار على شبكات التواصل الاجتماعي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي

النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا تحضر عرض مسرحية "النورس" في باكو

محافظ البنك المركزي الأذربيجاني يعلن ارتفاع الاحتياطيات الاستراتيجية

افتتاح معرض "إنغرام" للفنون المعاصرة في باكو

 البنك المركزي: 862 مليار مانات حجم التداول عبر نظام المدفوعات الوطني

البنك المركزي الأذربيجاني يعلن توقعاته لأسعار النفط

لاعبة الجودو الأذربيجانية تحقق إنجازاً تاريخياً في بطولة الجراند سلام

محافظ البنك المركزي يعلن ضوابط تحويلات الأموال بين البطاقات

وصول شحنة مساعدات أذربيجان الإنسانية الـ159 إلى أوكرانيا

الرئيس إلهام علييف يبعث برقية تعزية إلى ملك إسبانيا فيليبي السادس

باكو تستضيف "قمة الابتكار الإداري للأمم المتحدة"

البنك المركزي الأذربيجاني يعلن توقعات التضخم لعامي 2026 و2027

وزيرا خارجية أذربيجان وتركيا يعقدان اجتماعًا في أنقرة

أذربيجان وإندونيسيا تبحثان تعزيز العلاقات الاستثمارية والتعاون المؤسسي

البنك المركزي الأذربيجاني يواصل تشديد المتطلبات للحد من المديونية المفرطة للقروض اليومية

تقليد رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد السعودية بميدالية التعاون المثمر مع النيابة العامة الأذربيجانية

المدعيان العامان الأذربيجاني والروسي يبحثان التعاون القانوني في باكو

الاتحاد الأوروبي يخصص 32.3 مليار يورو لمناخ الدول النامية

أعضاء المجلس الوطني يزورون نصب مؤسس الجمهورية التركية التذكاري في باكو

انعقاد الاجتماع الحادي والستين للمجلس الدولي لسياسة مكافحة الاحتكار لرابطة الدول المستقلة في خانكندي محدث

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الثالث والثلاثون

رئيس الوزراء الاذربيجاني يصل إلى جورجيا

السيسي يؤكد أهمية محطة الضبعة النووية في تلبية احتياجات مصر من الكهرباء والطاقة

الحرس الثوري الإيراني: اصطدام 3 ناقلات نفط بألغام في مضيق هرمز

وفد أوزبكي يزور الوكالة الحكومية لدعم المنظمات غير الحكومية في أذربيجان

تراجع عائدات الصادرات لشركة "سوكار بوليمر" خلال 9 أشهر

إلى فخامة رئيس الجمهورية التركية

انخفاض أسعار الذهب والفضة

انخفاض سعر برميل النفط

سعر النفط الأذربيجاني يتجاوز 125 دولار

النائبة الأولى للرئيس مهربان علييفا تهنئ الشعب التركي بمناسبة عيد الجمهورية

وزير الثقافة الأذربيجاني يبحث في باكو مع وزير الشباب والفنون الرواندي تعزيز التعاون الثقافي

الرئيس إلهام علييف يعزي رئيس الوزراء الإسباني في ضحايا حادث قطار

رئيسة المجلس الوطني الأذربيجاني تبحث مع الأمين العام للتعاون الإسلامي التعاون البرلماني وتعزيز التضامن الإسلامي

اختتام أعمال المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات في باكو بحفل موسيقي ومشاركة دولية

نائبة رئيس جهاز الرقابة العمانية تؤكد من باكو أهمية تفعيل اتفاقية مكة وتعزيز التعاون ضد الفساد

وزير الثقافة الأذربيجاني يبحث في باكو مع زميله الصومالي توسيع آفاق التعاون الثنائي

أذربيجان توقع اتفاقية مكة المكرمة لمكافحة الفساد خلال اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بباكو

مسؤولة بشبكة القيادات النسائية الأفريقية تدعو من باكو إلى تعزيز التمكين الرقمي للفتيات وتدريبهن على الذكاء الاصطناعي

رئيس "نـزاهة" السعودي يدعو من باكو إلى الانضمام لشبكة GlobE والمصادقة على اتفاقية مكة المكرمة

ليلى علييفا تبحث في باكو مع نائبة المدير العام لليونسكو المشاريع المشتركة وتوسيع آفاق التعاون

توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين مؤسسة حيدر علييف والإيسيسكو

إطلاق الطبعة الثالثة من "كتاب السلام" للإيسيسكو المخصصة لأذربيجان في باكو

إحياء ذكرى ضحايا الهجوم الصاروخي الأرميني على مدينة بردع عام 2020

عرض برنامج موسيقي في باكو ضمن مشروع "آريا الجنة" بحضور ليلى علييفا وأرزو علييفا

ممثل قطر يدعو من باكو إلى الإسراع في المصادقة على اتفاقية مكة وتعزيز التعاون لمكافحة الجريمة عابرة الحدود

بييرلويجي كولينا يشيد بتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 15 سنة في باكو وبأداء الحكام الأذربيجانيين

مبتعث الأمم المتحدة يدعو من باكو الشباب إلى تعزيز الحوار بين الثقافات ومواجهة التحديات العالمية

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يدعو من باكو إلى الإسراع في المصادقة على اتفاقية مكة

توقيع "خارطة الطريق" للتعاون بين وزارتي الدفاع الأذربيجانية والإماراتية

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الثاني والثلاثون

أذربيجان تستضيف المنتدى العالمي العاشر لسياحة الطهي

وفد أذربيجاني يشارك في أسبوع الابتكار السابع في كينيا

تركيا: مستعدون لترسيم مناطق الصلاحية البحرية مع مصر

إلى المشاركين في الاجتماع الثالث رفيع المستوى لرؤساء هيئات مكافحة الفساد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

ناقلة نفط تصطدم بألغام في هرمز

عقد الاجتماع الثالث رفيع المستوى لرؤساء هيئات مكافحة الفساد في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في باكو

الرئيس الأذربيجاني: يسعدنا تطور العلاقات مع تشيكيا

الرئيس إلهام علييف: أذربيجان تنفذ تدابير متواصلة في مجال مكافحة الفساد

الرئيس إلهام علييف: أذربيجان تولي أهمية خاصة لتطوير التعاون في إطار منظمة التعاون الإسلامي

زلزال بقوة 5.8 درجات يضرب جنوب جزر ماريانا

انخفاض أسعار الذهب والفضة

ارتفاع سعر برميل النفط

برميل من "آذري لايت" يباع 122 دولار

إعصار شديد يضرب الساحل الشرقي للهند وإجلاء أكثر من 180 ألف شخص

انطلاق مهرجان "التحليق إلى باكو. عطلة نهاية الأسبوع الفنية" بمشاركة فنانين عالميين في باكو

باكو تستضيف الاجتماع التحضيري لأجهزة إنفاذ القانون لمكافحة الفساد لدول منظمة التعاون الإسلامي

المتحدث باسم الخارجية الأذربيجانية يؤكد ترحيب أذربيجان بترشيح وزيرة الدولة الإماراتية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

الأمينة العامة لمنظمة السياحة تشيد بدور "عملية باكو" وتؤكد دور السياحة في بناء الثقة

وزير الخارجية الأذربيجاني يبحث مع الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة الإمكانات السياحية لأذربيجان وأعمال الإعمار في الأراضي المحررة

وزير الثقافة السوداني يؤكد في باكو على حماية التراث والاستخدام المسؤول للتكنولوجيا

رئيس مركز تحليل العلاقات الدولية يوضح موقف أذربيجان من عملية السلام والتعاون الإقليمي في منتدى بروكسل

المدير العام للإيسيسكو يشيد بدعم الرئيس إلهام علييف لمسار باكو ولتعزيز السلام العالمي

رئيسة المؤسسة العالم التركي للثقافة والتراث تعلن خلال منتدى باكو إطلاق منصة رقمية للتراث التركي

التسلسل الزمني لحرب الـ44 يوما الوطنية: اليوم الحادي والثلاثون

شركة سوكار تعلن أولوية التنمية البشرية والتحول الرقمي خلال افتتاح مركز الابتكار بباكو

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشيد بدور منتدى باكو في تعزيز السلام العالمي

وزير الطاقة يستعرض سياسة أذربيجان للغاز في قمة منتدى الدول المصدرة للغاز بموسكو

الممثل السامي الأممي لتحالف الحضارات يشيد بمساهمة "مسار باكو" في تعزيز السلام العالمي

وزير الخارجية الأذربيجاني يستقبل مسؤول مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة في باكو

انطلاق فعاليات المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات
الرئيس إلهام علييف يحضر حفل الافتتاح ويلقي كلمة محدث

62 قتيلاً في هجوم مسلح شمال شرق نيجيريا

ليلى علييفا تستقبل الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين

رئيس الوزراء الأذربيجاني يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

ليلى علييفا تستقبل الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة

الرئيس إلهام علييف والسيدة الأولى يتفقدان المعرض الاستعادي "أبشروني: التتمة"

نشر مقطع فيديو في حسابات الرئيس إلهام علييف على شبكة التواصل الاجتماعي يتعلق بافتتاح المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات

تنظيم قمة غابالا للطهي للمرة الأولى

المدير العام للإيسيسكو: يكفي تخصيص نصف في المائة من الإنفاق العسكري العالمي لضمان السلام في العالم

الرئيس إلهام علييف يستقبل المدير العام لمنظمة الإيسيسكو

الرئيس الأذربيجاني: سياستنا المستقلة أكسبتنا احتراما كبيرا

الرئيس إلهام علييف: تبدو أذربيجان اليوم جزيرة للاستقرار في منطقة غير مستقرة

القضاء العراقي: المؤبد لـ7 فرنسيين أُدينوا بالانتماء إلى "داعش"

الرئيس إلهام علييف: الإنجازات التي تحققت في بلدنا على مدى الـ 35 عاما ثمرة جهود الشعب الأذربيجاني

الرئيس إلهام علييف: لا ينبغي إلقاء دروس على دولة مستقلة بشأن كيفية العيش وما يجب فعله أو عدم فعله

الرئيس إلهام علييف: من الممكن أن تسهم تجربة أذربيجان في تسوية بعض النزاعات

الرئيس الأذربيجاني: يجب القضاء تماما على سياسة المعايير المزدوجة في السياسة الدولية

مقتل 21 شخصا وإصابة أكثر من 40 آخرين نتيجة ضربة مسيّرة على سوق في نيالا بالسودان

الرئيس إلهام علييف يتحدث في منتدى الحوار عن تحرير أذربيجان أراضيها

الخارجية السودانية: الوضع الغذائي مطمئن وتوقعات لحدوث مجاعة مزاعم

الرئيس إلهام علييف: لدى المجتمع الاذربيجانية رؤية موحدة تجاه جميع القضايا