مختار باباييف: قطاع النقل هو مصدر رئيسي لملوثات الهواء في أذربيجان
باكو، 27 نوفمبر، أذرتاج
في الوقت الحالي، يعد تغير المناخ والمخاطر الناجمة عنه، إلى جانب القضايا السياسية والاقتصادية من بين المناقشات رفيعة المستويات في العالم. في حين أن مشكلة تغير المناخ هي ظاهرة عالمية، فإن آثارها واضحة على المستوىات المحلية. يؤدي النمو السكاني والنمو الاقتصادي والعوامل الأخرى إلى زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى زيادة الاحتباس الحراري ويؤثر سلباً على النظام البيئي بأكمله.
كما تفيد وكالة أذرتاج أن هذه البيانات جاءت في كلمة وزير البيئة والثروات الطبيعية مختار باباييف في المؤتمر حول "تغير المناخ ودور اتفاقية باريس في البيئة".
في رأي للوزير تولى تركز أذربيجان الاهتمام الخاص لتغير المناخي: "لقد حدد بلدنا هدفاً لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية بنسبة 35% بحلول عام 2030 كجزء من مبادرات منع تغير المناخ العالمي.
تتخذ الإجراءات للحد من آثار تغير المناخ مثل زيادة استخدام مصادر الطاقة البديلة والتقنيات الموفرة للطاقة وتوسيع مناطق الغابات وخفض حجم انبعاثات الغاز المصاحب وإلخ.
اليوم، يودي إدخال التقنيات المتقدمة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق في بلدنا قسطه في هذا المجال. في الوقت الحاضر، يتم تطبيق التقنيات الملائمة للبيئة في مرافق الإنتاج المنشأة حديثاً. مثال على ذلك عملية تحديث منشآت الإنتاج في سومغاييت ومجمعات الصناعة الكيمياوية فيها والمجمعات الصناعية في قاره داغ ومينكاشيفير وبيراللهي وبالاخاني. كل هذا هو صيغة النجاح للاستراتيجية الاقتصادية الجديدة التي يحققها الرئيس إلهام علييف ".
وأشاد الوزير أيضاً بانخفاض انبعاثات الغاز المرافق في مكافحة تغير المناخ. وقال:" في السنوات الأخيرة تم تجميع الغازات المصاحبة بمليارات متر مكعب ونقلها إلى شبكة الغاز للبلاد وذلك بفضل مساعي شركة النفط لدولة جمهورية أذربيجان وغيرها من الشركاء العاملين في مجال النفط والغاز.
في الوقت الحاضر، يعتبر قطاع النقل مصدراً رئيسياً لتلوبث الهواء في بلدنا. هذا يرجع إلى الزيادة السريعة في عدد المركبات. يجب توسيع استخدام السيارات الملائمة للبيئة لتقليل التأثير السلبي للنقل على البيئة وصحة الإنسان.
لا شك في أن جودة الوقود تلعب دوراً رئيسياً في درجة تأثير قطاع النقل على الهواء. نتيجة لإعادة الإعمار والتحديث في مصفاة حيدر علييف للنفط، ستنتج الوقود عالي الجودة. هذا، بالطبع، سوف يقلل بشكل كبير من الانبعاثات من السيارات.
في حين أن الاقتصاد الأذربيجاني يعتمد إلى حد كبير على إنتاج موارد الطاقة، فإن تطوير الطاقة البديلة والمتجددة في بلدنا هو أيضاً قيد الاهتمام. في الوقت الحالي، تمثل الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة المائية 18 % من إجمالي استهلاك الطاقة الأولية. من المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 30% بحلول عام 2030.
ستنجح المشاريع الكبيرة في هذا المجال خلال السنوات القليلة المقبلة ".
وقال مختار باباييف إن زيادة أعمال تحريج الحقول وتخضيرها هي من طرق فعالة لتحسين الوضع البيئي العام وفي نفس الوقت تقليل آثار تغير المناخ. لقد تم تطوير برنامج الحراجة والاخضرار حول المناطق السكنية، وخاصة في المدن الرئيسية وطرفي الطرق السريعة.
إني واثق من أننا سنودي بقسط أكبر في خفض الانبعاثات كجزء من رؤيتنا المنصوص عليها في اتفاقية باريس.
هناك إمكانية للوفاء بالالتزامات بموجب اتفاقية باريس دون التأثير سلباً على التنمية الاقتصادية للبلدان. يمكن تحقيق ذلك باستخدام التقنيات والمناهج المتقدمة. ولهذا الغرض، وعلى أساس أحكام اتفاق باريس، ينبغي للبلدان المتقدمة أن تيسر وصول البلدان النامية إلى التكنولوجيات التحضير الموفرة للطاقة.
إن حماية البيئة لا حدود لها. إنها مسؤوليتنا المشتركة وكل نجاح يتم اتخاذه لحماية البيئة هو نجاحنا المشترك. "