رئيس جامعة أدا يستعرض مسيرتها ورسالتها التعليمية بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها
باكو ، 15 سبتمبر، أذرتاج
استعرض رئيس جامعة أدا حافظ باشاييف في مقابلة أجراها مع مدير إذاعة راديو أسان إمين موسوي فكرة تأسيس الجامعة عام 2006 بوزارة الخارجية في غرفتين لتأهيل الدبلوماسيين، مشيراً إلى تحولها اليوم إلى صرح أكاديمي يضم أكثر من 5000 طالب.
وأوضح أنه تم إدراج تخصصات جديدة مثل الزراعة والتصميم في إطار "الجامعة الإيطالية الأذربيجانية" بتوجيهات من الرئيس إلهام علييف، مؤكداً أن الحد الأقصى للطلاب سيكون 7000 طالب فقط، مع العمل على تقليص مدة البكالوريوس إلى ثلاث سنوات وتعميم التجربة في الأقاليم.
وحول توجه الطلاب للدراسة بالداخل بدلاً من الخارج، بين باشاييف أن الجامعة هي من صنعت هذا التحول عبر استقطاب 20 متخصصاً أذربيجانياً من أصل 120 كانوا يعملون بالخارج، إلى جانب ترسيخ ثقافة أكاديمية صارمة لا تعترف بالوساطات أو التوصيات.
وبشأن انتشار اللغة الإنجليزية بين الشباب، شدد رئيس الجامعة على أن التنشئة الوطنية تتطلب تلقي التعليم الابتدائي باللغة الأذربيجانية حصراً لترسيخ الهوية الوطنية، مشيراً إلى أن "مدرسة أدا الابتدائية" اعتمدت اللغة الأم، بينما تعتبر اللغات الأجنبية مجرد أدوات للتواصل.
وفيما يتعلق بمعايير الطالب المتميز، أكد باشاييف أن خريج جامعة أدا يجب أن يكون "مواطناً صالحاً" قبل أن يكون متخصصاً وأن يكتسب المهارات التي تمكنه من تحقيق أهدافه في الحياة.
وتعقيباً على مفهوم "المواطن الصالح"، أوضح رئيس الجامعة أن المواطنة الحقيقية تتلخص في أن يكون الفرد قدوة في عمله ومسؤوليته وأن يعمل جاهداً حتى لا يشعر أهله أو مجتمعه بالخجل منه.
وحول "صيغة النجاح" في العمل، أكد باشاييف أن تقديم القدوة في كل مجال هو الأساس، مشيراً إلى أن الرئيس إلهام علييف يمثل القدوة الأولى في الدبلوماسيّة والتواصل، كما يمثل الشهداء القدوة العليا في التضحية من أجل الوطن.
وعن استمراره في العمل المكثف، أكد باشاييف أن متعة الحياة تكمن في العمل والتواصل المستمر مع الشباب والطلاب، مشدداً على أن إعداد الجيل الجديد هو الاستثمار الأهم لمستقبل أذربيجان.