سياسة


جلسة نقاش في "السلام والأمن في الشرق الأوسط" بمنتدى باكو العالمي السابع

باكو، 15 مارس، أذرتاج

عقدت جلسة نقاش في موضوع "السلام والأمن في الشرق الأوسط" ضمن منتدى باكو العالمي السابع.

أفادت أذرتاج أن الجلسة المنعقدة بإشراف الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى تناولت سبل التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط مع الإشارة إلى أن إحلال السلام في المنطقة في أيدي قوى محددة ونلاحظ في بعض الأحيان تأجيج النزاع من قبل دول المنطقة أيضا وبذلك يصعب حل المشكلة.

وقال رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية تركيب الفيصل إن النزاعات الجارية في الشرق الأوسط تضر جميع العالم وتؤدي إلى مقتل الناس جماعيا. وأضاف أن تأثير النزاع قد تجاوز حدود المنطقة منتشرا عبر العالم. وفي حال عدم اتفاق طرفي النزاع فيما بينهما قد يزيد ذلك من تدهور الأوضاع في الشرق الأوسط. ودعا المجتمع الدولي ليبدي موقفا واضحا من هذه القضية.

وابلغ وزير الخارجية التركي السابق حكمت تشيتين أن الشرق الأوسط شهد خلال العقود الأخيرة عددا من النزاعات وذلك يؤدي إلى خسائر بشرية ويؤخر التنمية والتطور. وأشار إلى أن الثورات والانقلابات التي يطلق عليها اسم "الربيع العربي" وكذلك الإرهاب وبؤر نزاع جديدة تؤثر على المنطقة تأثيرا مدمرا. وزاد أن ظهور زعماء شعبويين وسلطويين يعمق النزاعات أيضا. وفيما يخص تدابير تشديد إجراءات امنية فهذا يبدو معقدا بشيء. كما لا يجوز غض النظر عن مشكلات وإمكانات داخل البلاد عند التحدث عن السلام. والمستوى الأدنى للتعليم والتكنولوجيا يزيد من تأجج النزاع أيضا لذلك تحتاج المنطقة إلى اتصالات اجتماعية جديدة.

وأشارت تسيبي ليفني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابقة إلى إضافة المواجهات الدينية إلى النزاعات القومية مفيدة أن مسبب المشكلة ليس بإسرائيل وحدها. وأوضحت أن سبب تأجج النزاع هنا مصالح متقاطعة للقوى المحددة. وفي المفاوضات طرفان وهما إسرائيل وفلسطين ويتوقف التوصل إلى السلام على شعبي هذين البلدين. وشددت ليفني على أن الثقة ضاعت بين الطرفين لأن النزاع تظهر فيه قوى تدعم إسرائيل وفلسطين ولا نريد وقوع تطورات في المنطقة تجري في سورية وهنا حاجة إلى زعامة صارمة. و40 في المائة من الأهالي في إسرائيل هم العرب. ولهم حقوق نفسها ومتساوية مع اليهود. وليس من الصحيح اتهام إسرائيل بكل شيء.

وقال رئيس الوزراء الأردني السابق طاهر المصري في كلمة ألقاها إن مسائل ملموسة يجب أن نعبأ بها عند التحدث عن السلام وقرارات إسرائيل تمنع إحلال السلام. ويجب دراسة جذور المشكلة. ونؤيد بعملية السلام. والقوى التي تسمونها بالجهاديين لا يمثلون عن الإسلام. ووجودهم علينا بالعكس.

وشدد وزير الخارجية الإيطالي السابق أنجيلينو ألفانو على أن الدقة ينبغي لها أن تخصص للاجئي سورية الذين يتدفقون إلى أوروبا والمشكلة في الشرق الأوسط تسبب بزيادة اللاجئين. وقد اشتدت هذه العملية بعد "الربيع العربي". والحرب الأهلية الناشبة في اليمن تشمل على منطقة البحر المتوسط الأبيض وهذا يعني أن هذا النزاع قد تعدى حدود الشرق الأوسط. وتكونت ظروف ملائمة لمعالجة النزاع بحكم وجود عدد كاف من المنظمات الدولية تسمح باجراء مناقشات.

وألقى الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي اكمل الدين احسان اوغلو نظرة على تاريخ التطورات الجارية في الشرق الأوسط قائلا إن المنطقة ظهرت عليها بلاد عربية جديدة عقب سقوط الإمبراطورية العثمانية. ثم نتيجة نشأة الإمبراطورية السوفييتية بدأت سياسة ذات القطبين تخيم على العالم والمنطقة. وعقب انهيار الاتحاد السوفييتي استبدلت بسياسية أحادية القطب وفي الوقت الحاضر تجري عملية تشكل بيئة سياسية جديدة. ويجب التوصل إلى توزيع متساو للقوى في العالم وإنما في هذه الحالة يمكن أن تتحقق عملية السلام.

واستمرت جلسة نقاش بمناقشات.

0-1

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا