عقد اجتماعات المجلسين الاستشاريين لممر الغاز الجنوبي والطاقة الخضراء في باكو محدث
باكو، 3 مارس، أذرتاج
عقدت جلسة افتتاحية للاجتماع الوزاري الثاني عشر للمجلس الاستشاري لممر الغاز الجنوبي والاجتماع الوزاري الرابع للمجلس الاستشاري للطاقة الخضراء المنعقدين في مركز باكو للمؤتمرات.
وحضر الرئيس إلهام علييف الجلسة الافتتاحية.
وافتتح وزير الطاقة الأذربيجاني برويز شهبازوف جلسة افتتاحية للاجتماع الوزاري الثاني عشر للمجلس الاستشاري لممر الغاز الجنوبي والاجتماع الرابع للمجلس الاستشاري للطاقة الخضراء في باكو. وأكد الوزير بحضور مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة دان يورغنسن أن هذه الاجتماعات تمثل مرحلة حاسمة في تعزيز الطاقات المتجددة وتنويع روابط الطاقة الإقليمية. وأشاد شهبازوف بدور الرئيس إلهام علييف في قيادة هذه المشاريع الاستراتيجية وتحقيق النجاحات المحرزة، قبل أن يدعو السيد الرئيس لإلقاء الكلمة الرئيسية في الافتتاح.
ـبملنلمبـ
وألقى الرئيس علييف كلمة في الجلسة الافتتاحية .
كلمة الرئيس علييف:
- السيدات والسادة، صباح الخير.
أرحب بجميع ضيوفنا في البداية وأود أن أرحب بشكل خاص بالسيد المفوض لأنه وصل للتو ويحتاج إلى الراحة ومع ذلك فهو موجود معنا ونقدر عالياً مشاركته في هذه الفعالية الهامة اليوم رغم جدول أعماله المزدحم في بروكسل وإن حضوركم يظهر مرة أخرى الشراكة القوية بين أذربيجان والمؤسسات الأوروبية التي لا تقتصر على قطاع الطاقة فحسب.
وكما هو الحال دائماً، نقوم في الاجتماع السنوي للمجلس الاستشاري بمراجعة الأعمال التي تمت منذ الاجتماع الأخير ونخطط لخطواتنا المشتركة المستقبلية المتعلقة بتعزيز تعاوننا وشراكتنا في مجالات أمن الطاقة وإمدادات الطاقة المستدامة.
وقد مر أكثر من عقد منذ أن أثبتت هذه المبادرة استمراريتها والآن ندرك بوضوح أكبر مقارنة بالفترة التي بدأنا فيها هذه المبادرة قبل 12 عاماً مدى أهمية الاجتماع معاً وحل القضايا الهامة المتعلقة بأمن الطاقة من خلال المناقشة.
وعندما ننظر بشكل خاص إلى السنوات الـ 12 الماضية نرى سيناريوهات وتحديات وصعوبات ومشاكل متنوعة ولكن رغم كل هذه التحديات والفترات العصيبة التي مرت بها منطقتنا فإن ضمان أمن الطاقة لعدد من البلدان من قبل أذربيجان وشركائها قد أصبح حقيقة نلمسها في حياتنا اليومية وعندما ننظر إلى العمل المنجز منذ لقائنا الأخير في باكو العام الماضي نرى تقدماً مرة أخرى فنتحدث دائماً عن التقدم.
وفي المرة الأخيرة التي تحدثت فيها أمام هذا الجمهور ذكرت أننا نورد الغاز إلى 12 بلدا وأما الآن فقد وصل عدد البلدان التي تستهلك الغاز الأذربيجاني إلى 16 بلدا وبهذا المؤشر تحتل أذربيجان المرتبة الأولى عالمياً من حيث عدد البلدان التي تورد إليها الغاز عبر خطوط الأنابيب.
وفي خطابي الأخير تطرقت إلى خططنا لتوسيع جغرافيا إمدادات الغاز وكما ترون فقد تم تنفيذ هذه الخطط بالفعل وأعتقد أن الحدث المهم الآخر كان وصول إمدادات الغاز لدينا إلى وجهات خارج الحدود الأوروبية فقد بدأنا لأول مرة في توريد الغاز إلى سوريا بهدف مساعدة الشعب السوري في تقليل النقص الحاد في الطاقة الكهربائية لديهم.
وهكذا ومن خلال توريد 5ر1 مليار متر مكعب من الغاز الأذربيجاني إلى سوريا ساهمنا في حماية السكان بشكل أفضل وتوفير فرص أوسع للنشاط التجاري وضمان العمل الطبيعي للمؤسسات. فمن المعروف للجميع أنه لا يمكن تحقيق أية تنمية بدون الطاقة الكهربائية وكان هذا أمراً بالغ الأهمية لكل من سوريا والمنطقة وأذربيجان لأن تنويع إمدادات الغاز له أهمية خاصة بالنسبة لنا مثل أي بلد آخر ونفهم التحديات التي تواجهها البلدان التي تستورد الغاز فيما يتعلق بالتنويع ولكن في الوقت نفسه، يعد التنويع عاملاً مهماً للبلدان المنتجة أيضاً.
ومرة أخرى نرى ديناميكية إيجابية في التعاون بين المنتج (أذربيجان) وبلدان العبور والمستهلكين وأعتقد أن هذه الوحدة والمصالح المشتركة ومبدأ المنفعة المتبادلة هي العوامل الأساسية لمسارنا الناجح المستمر منذ أكثر من عشر سنوات.
وأما خططنا فنَعمْ نعتزم توسيع وجودنا في سوق الطاقة الأوروبي وقد بدأنا بالفعل في توريد الغاز إلى دولتين أوروبيتين إضافيتين هما ألمانيا والنمسا وهكذا، تحصل حالياً 10 بلدان أعضاء في الاتحاد الأوروبي على الغاز من أذربيجان وفي السنوات القادمة تتوفر لدينا إمكانية زيادة أحجام الإنتاج بفضل إنتاج الغاز الجديد من الحقول الأذربيجانية ولكن لتحقيق ذلك وكما ذكرنا في المرة السابقة يجب علينا بلا شك التفكير في توسيع البنية التحتية الحالية لنقل الغاز لأن ممر الغاز الجنوبي يعمل حالياً بكامل طاقته وندرس إمكانيات التوسعة الإضافية والربط البيني لتلبية الطلب المتزايد مع مراعاة احتياجات السوق والوضع العالمي فهدفنا هو إيصال الصادرات إلى أقصى مستوى.
ونتوقع في العام الحالي بدء الإنتاج من طبقات الغاز العميقة في مجموعة الحقول البحرية أذري وتشيراق وجونشلي وكان من المتوقع أن يبدأ الإنتاج العام الماضي لكن ذلك لم يحدث ومع ذلك نحن واثقون من بدئه هذا العام وخلال سنتين أو ثلاث سنوات نتوقع بدء مرحلة التطوير الكامل لحقل أبشرون مما سيزيد إنتاج الغاز منه بمقدار ثلاث مرات. وفي الوقت نفسه، من المتوقع بدء إنتاج الغاز في المرحلة الثانية من حقل أوميد.
وبالنسبة لحقل شاه دنيز وهو المصدر الرئيسي للغاز الطبيعي يمكنني القول إننا نتوقع بدء الإنتاج في مرحلة جديدة منه عام 2028 وستسمح جميع مستويات الإنتاج المذكورة بالحصول على 10-15 مليار متر مكعب إضافية من الغاز عند مستوى الإنتاج الأقصى وكما ذكرت سابقاً، يتطلب ذلك أسواقاً جديدة وتوسيع نظام خطوط الأنابيب الحالي وبالطبع اتخاذ تدابير إضافية لتنويع شبكة توزيع الغاز لدينا.
ومنذ عدة سنوات وجزء من القضايا التي تُناقش في إطار المجلس الاستشاري هو الأجندة الخضراء ويمكننا الإبلاغ عن نتائج إيجابية في هذا الاتجاه أيضاً ففي يناير من العام الحالي تم افتتاح أكبر محطة لطاقة الرياح في المنطقة حتى الآن بقدرة 240 ميجاوات بتمويل وتنفيذ من شركة أكوا باور.
وهذا مصدر جديد للطاقة الخضراء يُضاف إلى الإمكانات التي نمتلكها بالفعل وفي عام 2023 قامت شركة مصدر ببناء محطة للطاقة الشمسية بقدرة 230 ميجاوات وهناك عدة مشاريع في مرحلة التنفيذ بالفعل ونتوقع في السنوات القادمة افتتاح محطات طاقة كهربائية جديدة تعمل بمصادر الطاقة البديلة ولدينا هنا مزيج إيجابي يتكون من مستثمرين أجانب وشركات محلية وعندما أقول شركات محلية أعني بالطبع شركة سوكار (شركة النفط الوطنية الأذربيجانية) ولكن ليس سوكار فحسب، بل وبدأت الشركات الخاصة أيضاً في الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة لوجود إمكانات كبيرة وطلب في السوق.
وخطوط النقل موجودة بالفعل ولكن سيكون هناك المزيد منها وعلينا العمل على هذه المسألة ويجب أن نعمل معاً على كابلات الطاقة كابل الطاقة الذي يمتد من أذربيجان إلى أوروبا عبر قاع البحر الأسود وكابل الطاقة القادم من آسيا الوسطى إلى أذربيجان وتم توقيع كلا الاتفاقين وقد اقتربت دراسة الجدوى الاقتصادية والفنية من الانتهاء في أحد المشروعين بينما يستمر العمل في المشروع الآخر.
وعندما تتحقق كل هذه المشاريع ستكون مستدامة للغاية وأود أن أقول إنها ستكتسب أهمية وجودية لممرات الطاقة في العديد من البلدان وخططنا المتعلقة بالطاقة البديلة تعتمد على عقود موقعة بالفعل.
وأود أن أؤكد أن هذه ليست مذكرات تفاهم بل هي عقود وبالتالي هناك التزامات تعاقدية على الأطراف ونتوقع الحصول على 6-8 جيجاواتات من الطاقة الكهربائية من مصادر الطاقة البديلة حتى عام 2032 وبالطبع هذا أصل كبير فلذا يجب علينا تصديره ويجب أن نستخدمه للاحتياجات المحلية بهدف استبدال الغاز الطبيعي الذي نستخدمه حالياً لإنتاج الطاقة الكهربائية ولتوفير الظروف للاقتصاد والصناعة المتناميين بما في ذلك خططنا المتعلقة بقطاع الاتصالات والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وكل هذه مشاريع يجري العمل عليها بالفعل بعد توقيع ميثاق الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وأذربيجان من جانبي ومن جانب نائب رئيس الولايات المتحدة ويشمل هذا الميثاق العديد من المجالات بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والطاقة والربط والعديد من القضايا الأخرى.
وبالنظر إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أقوى بلد في العالم يعمل كشريك استراتيجي لنا فإن تحقيق خططنا يبدو واقعياً تماماً ونستثمر في محطات الطاقة الكهرومائية وتُنفذ هذه المشاريع في الأراضي التي تم تحريرها من الاحتلال الأرميني وتم حتى الآن ربط محطات كهرومائية بقدرة 307 ميجاوات بنظامنا وخططنا هي مضاعفة ذلك تقريباً خلال 2-3 سنوات، مما سيوفر لنا إمكانات إضافية وطاقة رخيصة.
وهكذا، يتم النظر في الطاقة المائية والشمسية والرياح والطاقة الحرارية المحتملة حيث ندرس هذه المسألة حالياً والغاز وجميع التوليفات الممكنة ومن الضروري إدارة العمل بهذا الشكل وبالعودة إلى المسألة التي نناقشها أود أن أشير إلى أنني ذكرت حتى في إطار مؤتمر الكوب29 عندما استضفنا هذا المؤتمر المناخي أنه رغم إدراكي بأن ذلك قد لا يتوافق تماماً مع التوجهات السائدة في ذلك الوقت فلا يمكن تجاهل أنواع الوقود الأحفوري وإذا كنتم لا تأخذون الوقود الأحفوري بعين الاعتبار فهذا يعني أنكم تعيشون في الأوهام.
وجميعنا نريد أن يكون الكوكب آمناً ونظيفاً ولا أحد منا يريد رؤية عواقب تغير المناخ. وبالمناسبة، يمكنكم أن تروا هنا أن بحر الخزر يزداد ضحالة عاماً بعد عام ولكن في الوقت نفسه، يجب أن نتعامل مع هذه المسألة من منظور الواقعية والبراغماتية وليس من منظور الأيديولوجيا فلذا فإن الجمع بين الوقود الأحفوري ومصادر الطاقة المتجددة وتقدير جهود بلدان مثل أذربيجان بشكل خاص التي تستثمر المليارات في الطاقة المتجددة رغم أن احتياطياتها من الغاز تكفي لـ 100 عام هو في اعتقادي الأسلوب الصحيح لإدارة العمل وأنا واثق من أن كل هذه القضايا ستُناقش في فعالية اليوم وسنجد حلولاً جيدة.
كما أود أن أؤكد أن أذربيجان تلعب أيضاً دور بلد عبور موثوق لموارد الطاقة ونضمن عبوراً هاماً للنفط لكازاخستان وتركمانستان وحجم النفط المنقول عبر نظامنا يزداد عاماً بعد عام ونحن قادرون على استقبال المزيد من النفط من السواحل الشرقية لبحر الخزر ونمتلك البنية التحتية اللازمة لذلك.
وأما جهودنا في سوق الطاقة الأوروبي فأعتقد أنه من المهم أن يعرف الحضور أننا استحوذنا مؤخراً في تركيا على واحدة من أكبر محطات الطاقة الكهربائية بقدرة 870 ميجاوات وفي الشهر الماضي تم توقيع اتفاقية مع صربيا لبناء محطة طاقة كهربائية بقدرة 500 ميجاوات وهكذا، فإن مساهمتنا في أمن الطاقة لا تقتصر على حدودنا أو على ممر الغاز الجنوبي فحسب.
ومن بين إنجازاتنا وعواملنا الهامة أيضاً الاستحواذ على منشأتين لتكرير النفط في إيطاليا بقدرة تكرير إجمالية تبلغ 10 ملايين طن وإذا أضفنا مصفاة النفط التي نمتلكها بالفعل على السواحل التركية لبحر إيجه بقدرة 12 مليون طن فسيكون لدينا إجمالاً إمكانية تكرير تبلغ 22 مليون طن من النفط في البحرين المتوسط وإيجه، مما سيساعد بلا شك في ضمان إمدادات مستدامة من المنتجات النفطية وتعد آلاف محطات الوقود جزءاً من هذا الاتفاق.
ولا أريد أن آخذ الكثير من وقتكم فأعلم أنكم ستكونون مشغولين جداً، أردت فقط التأكيد على النقاط الأساسية التي تهم الفهم وخططنا والأعمال المنجزة وتلك المخطط لإنجازها وأنا واثق من أن الاجتماع سيكون، كما هو دائماً مثمراً وبناءً وموجهاً نحو النتائج.
وشكراً لكم.
ـبملنلمبـ
وأكد الوزير شهبازوف أن هذه المنصة التي تأسست بقيادة الرئيس إلهام علييف باتت ركيزة أساسية لتعزيز أمن الطاقة العالمي قبل أن يحيل الكلمة إلى مفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الطاقة والإسكان دان يورغنسن.
وأشار شهبازوف إلى أن قضايا التنويع وتوقع الاستثمارات ونشاط الشركاء تعد عناصر حاسمة لضمان استدامة الروابط الطاقية مؤكداً أن مشاريع أذربيجان الرئيسية تتجه نحو أوروبا مما يكرس الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وأعرب الوزير عن تقديره للدعم المتواصل الذي يقدمه الرئيس لهذا المسار موضحاً أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة يمثل أولوية تهدف إلى تحقيق التكامل الإقليمي وتلبية الاحتياجات المتزايدة للأسواق الأوروبية وفق رؤية مشتركة بعيدة المدى.
ثم أعطى مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة والمسكن دان يورغنسن كلمة.
ـبملنلمبـ
ثم ألقى مفوض الاتحاد الأوروبي للطاقة والمسكن دان يورغنسن كلمة.
وأكد مفوض الاتحاد الأوروبي في كلمته أن أذربيجان تمثل الشريك الأكثر موثوقية في استراتيجية الاتحاد لتنويع مصادر الطاقة وتجاوز الاعتماد على الغاز الروسي الذي انخفضت حصته في السوق الأوروبية من 45 في المائة عام 2022 إلى 12 في المائة عام 2025. وأوضح المفوض أن ممر الغاز الجنوبي نقل أكثر من 50 مليار متر مكعب من غاز بحر الخزر إلى أوروبا عبر خط أنابيب الغاز العابر للبحر الأدرياتيكي تاب منذ نهاية عام 2020، مما ساهم في تعزيز أمن الطاقة الأوروبي وحقق لأذربيجان عوائد بلغت نحو 24 مليار يورو من صادرات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2024 وشدد يورغنسن على أن إمدادات الغاز الأذربيجاني ستظل ركيزة أساسية لأمن الطاقة في القارة، معلناً عزم الاتحاد على مواصلة كونه عميلاً موثوقاً يدعم التحول الهيكلي في الاقتصاد الأذربيجاني.
وانتقل المفوض في خطابه إلى محور التحول الأخضر مشيراً إلى أن مستقبل أمن الطاقة يكمن في الطاقة الكهربائية النظيفة، حيث نجح الاتحاد الأوروبي في توليد 45 في المائة من حاجته للطاقة الكهربائية من مصادر متجددة في عام 2025. وأبدى يورغنسن استعداد الشركات الأوروبية لنقل التكنولوجيا والخبرات في مجالات الهيدروجين والأمن السيبراني وحلول الطاقة الرقمية إلى أذربيجان والمنطقة لتعزيز كفاءة الأنظمة الطاقية.
كما ركز على أهمية الروابط الإقليمية عبر البحر الأسود وجنوب القوقاز، مؤكداً أن إنشاء موصلات كهربائية عبر الحدود سيسهم في تقليل التكاليف وتسهيل تجارة الطاقة المتجددة بين البلدان.
واختتم كلمته بالإعراب عن تقديره للرئيس إلهام علييف على توفير منصة لتعميق الحوار الاستراتيجي في ظل الظروف الدولية المعقدة، مؤكداً التزام الاتحاد الأوروبي بتقديم الدعم الفني والمالي لتسريع عمليات الربط الإقليمي والتحول الطاقي المستدام.
ـبملنلمبـ
هذا وتجمع الاجتماعات ممثلين عن 27 بلدا من أوروبا و11 مؤسسة مالية دولية ومنظمة وكذلك 49 شركة طاقة بجانب الوزراء ونواب الوزراء ومسؤولين آخرين.
وتتواصل فعاليات الاجتماعين بدورة وزارية و"دورة ممر الجنوب للغاز: مرحلة النجاح والتنمية الجديدة المستمرة في ممر الجنوب للغاز" ودورات نقاشية في مشاريع الطاقة الخضراء.
كما يخطط عقد مائدة مستديرة استثمارية في الرابط الأخضر بين أذربيجان والاتحاد الأوروبي.
وينظم مؤتمر صحفي في نتائج الاجتماع الوزاري الثاني عشر للمجلس الاستشاري لممر الغاز الجنوبي والاجتماع الوزاري الرابع للمجلس الاستشاري للطاقة الخضراء.
يذكر ان الاجتماع الوزاري يعقد على هامش المجلس الاستشاري لممر الجنوب للغاز منذ فبراير عام 2015م.