الرئيس إلهام علييف يحضر حفل افتتاح أسبوع باكو للطاقة محدث
باكو، 1 يونيو، أذرتاج
حضر الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في الاول من يونيو اليوم حفل الافتتاح لمعرضي نفط وغاز بحر الخزر الدولي الـ31 وطاقة بحر الخزر النظيفة الدولية الـ14 ومنتدى باكو للطاقة الـ31 المنظمة ضمن أسبوع باكو للطاقة لدى مركز إكسبو باكو.
وألقى الرئيس علييف كلمة في حفل الافتتاح.
ـبملنلمبـ
كلمة الرئيس علييف:
- صباح الخير أيها السيدات والسادة،
أرحب بجميع المشاركين في أسبوع باكو للطاقة وأتمنى النجاح لهذا الاجتماع الكبير.
وكما جرى ذكره، فإن معرض بحر الخزر للنفط والغاز وضع الحجر الأساس لتطور الطاقة في أذربيجان الحديثة ومع مرور الوقت، تغير هذا المعرض واكتسب زخماً أكبر ويُطلق عليه حالياً أسبوع باكو للطاقة الذي أصبح يُستذكر بالعديد من الفعاليات والمراسم المفيدة للغاية.
ولقد أُشير بحق إلى أن اتفاقية شاه دنيز الواحد المتعلقة بأحد أكبر حقول الغاز في العالم قد وُقعت بدقة قبل 30 عاماً في يونيو من عام 1996 وبذلك، فُتحت صفحة جديدة في إنتاج الغاز الحديث لأذربيجان، مما يساهم في أمن الطاقة لعدد متزايد من البلاد. كما انعكست أهمية هذا الحدث في الرسالة اللطيفة التي بعث بها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.
وإن هذا يظهر مرة أخرى أن أسبوع باكو للطاقة يعد حقاً أحد الأحداث الرائدة على الساحة العالمية للطاقة وأنا ممتن للغاية للرئيس ترامب على رسالته اللطيفة، كما أعرب عن شكري للرئيس التركي أردوغان ورئيس وزراء المملكة المتحدة ستارمر على رسالتيهما الموجهتين إلى هذا الاجتماع.
والرئيس ترامب يستحق شكراً آخر لإعادته مسألة الطاقة إلى مجراها الطبيعي. فجميعنا يعلم أنه لسنوات طويلة كان يجري وصم البلاد والشركات العاملة في إنتاج النفط والغاز وتحويلها أحياناً إلى هدف لتشويه السمعة واتهامها بتدمير الكوكب وقد جرى حشرها في الزاوية عبر الرأي العام دون أي أساس.
وإن الرئيس ترامب غير هذا التوجه وكان هذا بحق حدثاً رائعاً لأننا جميعاً نعلم أن بعض شركات النفط الكبرى قامت بتغيير أسمائها لمجرد مواكبة ما يُسمى بالتوجه الحديث. بيد أن الواقع مختلف تماماً فلا يمكن للعالم أن يعيش بدون الوقود الأحفوري وكل منا يريد مناخاً أفضل وحماية الكوكب ولكن يجب علينا اليوم أن نكون براغماتيين وأن نخطط لمستقبلنا إلى جانب الاستثمار في أمن الطاقة وكذلك في الطاقة المتجددة وأعتقد أن هذا هو السبيل للمضي قدماً!
وباختصار، أرى أن ما يحدث حالياً على ساحة الطاقة العالمية قد تحقق بفضل السياسة الحكيمة والبراغماتية البالغة لرئيس الولايات المتحدة ونحن جميعاً ممتنون له مرة أخرى. ولا ينبغي أن تُلام البلدان على وجود النفط والغاز لديها فالنفط والغاز هما مثل أية سلع عادية أخرى وكل بلد يستخدم ما يقع في باطن أرضه أو في قاع بحره من أجل تنميته وكان هذا هو الحال تماماً في أذربيجان في بداية استقلالها، إذ كان النفط والغاز هما السبيل الوحيد لبقائنا كدولة مستقلة وبناءً على ذلك، يجب ألا تُحاكم البلدان على وجود النفط من عدمه، بل على كيفية استخدامها للعائدات ويجب الانتباه إلى كيفية استثمارها للأموال المتأتية من إنتاج الطاقة في تنمية بلدانها وتأمين ظروف معيشية أفضل لشعوبها وفي قضايا الأجندة الخضراء وأعتقد أن أذربيجان تمثل نموذجاً ساطعاً في هذا الصدد وكل هذا يظهر أنك تحقق النجاح عندما تجعل بلدك مفتوحاً أمام الاستثمارات الدولية وتدير سياسة حكيمة تقوم على المصالح الوطنية.
وقد ذكر المشارك والمنظم المحترم أن التنمية الطاقية لأذربيجان بدأت عام 1994 وبالمناسبة، نتوجه بالشكر الجزيل للمنظمين أيضاً وإذا نظرنا إلى عام 1994، يمكننا أن نرى أن أذربيجان كانت في وضع صعب للغاية في الماضي، إذ كان البلد في حالة فوضى تامة من الناحية الاقتصادية وغير مستقرة من الناحية السياسية. وكان نحو 20 في المائة من أراضيه تحت الاحتلال الأرميني وكان هناك مليون لاجئ وربما كان ذلك في ذلك الوقت يمثل أعلى نسبة للاجئين بالنسبة لعدد السكان ولم تكن لدينا أية موارد ماليّة وكنا نستورد الطاقة الكهربائية بل كنا نستورد الغاز الطبيعي أيضاً وتجاوزت نسبة الفقر 50 في المائة وكان الانتشار الواسع للبطالة سائداً وكان السبيل الوحيد بالنسبة لنا للعيش كبلد مستقل والمضي قدماً هو استخدام الثروات الطبيعية التي نمتلكها وكان أذربيجان أول بلد يفتح احتياطيات بحر الخزر أمام شركات النفط الدولية ومنذ ذلك الوقت وقعت أحداث كثيرة.
وإذا نظرنا اليوم إلى أذربيجان وتأملنا ذلك التحول واستناداً إلى كيفية استخدامنا هذه الثروات وإعادة استثمارها في البنية التحتية الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية وتطوير قطاع الطاقة يمكننا القول كيف ينبغي للبلاد أن تتطور ويجب أن يكون هذا المسار نموذجاً للبلدان التي تعاني إلى حد ما من نفس المشاكل التي واجهناها في أوائل التسعينيات.
وإن نشاط أذربيجان الاقتصادي اليوم إيجابي للغاية، إذ يرتفع تصنيفنا لدى وكالات التصنيف الدولية الرائدة عاماً بعد عام وبناءً على الوضع الحالي، ظل لدينا بالفعل تصنيف من الدرجة الاستثمارية وانخفضت نسبة الفقر إلى 5 في المائة والبطالة تقف عند نفس الرقم تقريباً وتمكنا من خفض ديوننا الخارجية بشكل ملحوظ ففي البداية كنا مضطرين للاقتراض ولكن استراتيجيتنا بعد ذلك تمثلت في التوقف عن الاقتراض وسداد الديون حتى لا نكون تابعين لأية مؤسسة مالية دولية واليوم، تعد ديوننا الخارجية من بين الأدنى في العالم وهي تعادل تقريباً ما يزيد قليلاً عن 6 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
وقد قمنا بتجميع احتياطياتنا في صندوق النفط الحكومي وفي البنك المركزي وبذلك، فإن احتياطياتنا تتجاوز الدين الخارجي بأكثر من 18 مرة وكل هذا حدث في المقام الأول بفضل استخدامنا الصحيح من ثرواتنا الطبيعية وقد وفرنا وضعاً يحقق الربح لكل من المستثمرين والدولة المضيفة على حد سواء ونفذنا سياسة براغماتية للغاية ترتكز على المصالح الوطنية ولم نستمع إلى أولئك الذين أرادوا التدخل في عملنا وتقديم نصائح سيئة لنا وقد قمنا بكل عمل بناءً على استراتيجيتنا وكانت كل تحركاتنا التكتيكية تستند إلى تلك الاستراتيجية وبنينا جيشاً قوياً حرر أراضينا التي ظلت تحت الاحتلال لما يقرب من 30 عاماً وهزمنا أرمينيا بالكامل في غضون 44 يوماً فقط وأجبرناها على توقيع صك الاستسلام وبالطبع، فإن النصر في الحرب لا يعني مجرد المال وحتى السلاح، بل ويتعلق بالروح القتالية ولكن لنعترف لو لم تكن لدينا الأموال لبناء الجيش لربما كانت أراضينا لا تزال تحت الاحتلال اليوم وبناءً على ذلك، فإن تنمية أذربيجان سواء هل كانت اجتماعية أو اقتصادية أو عسكرية أو في السياسة الخارجية تظهر كلها أن الثروات الطبيعية عندما تُستخدم بشكل صحيح يمكنها أن تفتح الطريق أمام العديد من المزايا.
وأمن الطاقة، جميعنا يتحدث عنه لا سيما في الوقت الحالي الذي وجهت فيه الأزمة في الشرق الأوسط ضربة قاسية لأمن الطاقة للعديد من البلاد والمنتجين والمستهلكين وقد عملنا على هذا لسنوات طويلة وضخخنا استثمارات ضخمة وبدأنا مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مثل خطوط أنابيب النفط بين باكو وتبليسي وجيهان الذي يربط بحر الخزر بالبحر الأبيض المتوسط لأول مرة وبين باكو وسوبسا الذي يربط بحر الخزر بالبحر الأسود ويتكون خط أنابيب غاز جنوب القوقاز من نظام خطوط أنابيب مترابط يبلغ طوله 3500 كيلومتر يشكل ممر الغاز الجنوبي ويمر عبر خطي أنابيب الغاز العابر للأناضول تاناب والغاز العابر للبحر الأدرياتيكي تاب وهو أحد أكثر مشاريع البنية التحتية للطاقة طموحاً في يومنا هذا ويمر جزء من المشروع عبر منطقة جبلية شاهقة وجزء آخر يمتد في قاع البحر واليوم، يؤمن هذا المشروع أمن الطاقة لعدد متزايد من البلاد وبدأنا هذا المشروع وممتنون للبلدان والشركات الشريكة التي كانت معنا.
ومن الصعب اليوم تخيل كيف سيكون سوق الطاقة الأوروبي بدون ممر الغاز الجنوبي وكما ذكرت، فإننا نمد عدداً متزايداً من البلاد بالغاز وفي العام الماضي هنا في أسبوع باكو للطاقة أبلغت الحضور أن 12 بلدا تتلقى الغاز الأذربيجاني واليوم يبلغ عددها 16 بلدا ومن بينها 10 بلاد أعضاء في الاتحاد الأوروبي وعدد هذه البلدان سيرتفع بالطبع وإذا نظرتم إلى معايير مثل المساحة والجغرافيا ونقل الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى بلاد مختلفة فرأيتم أننا نحتل المرتبة الأولى في العالم وسنقوم بزيادة إمداداتنا من الغاز وبالمناسبة، ستجرى لدينا اليوم مراسم توقيع عدة وثائق وأود أن أسلط الضوء بشكل خاص على مشروع الغاز العميق (في مجموعة حقول) أذري وتشيراق وجونشلي، كما نسميه، إذ سيتم إنتاج غاز إضافي بموجب هذا المشروع إلى جانب حقل أبشرون والعديد من الحقول الأخرى وبذلك، فإن مساهمتنا في أمن الطاقة العالمي ستزداد بالطبع وقد أتاحت لنا السياسة الطاقية الصحيحة الاستثمار خارج أذربيجان فقبل ثلاثين عاماً كنا نجتذب المستثمرين وأما الآن فنخرج باستثماراتنا إلى الخارج واليوم، تستثمر شركة النفط الوطنية الأذربيجانية سوكار في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا الوسطى وهذه الجغرافيا ستتوسع أكثر.
ونقدم فرص ترانزيت هامة لأصدقائنا وشركائنا الواقعين على الشواطئ الشرقية لبحر الخزر فالنفط المنتج من آسيا الوسطى يمر عبر الأراضي الأذربيجانية ويخرج إلى الأسواق الدولية وآمل أن نتمكن في المستقبل القريب من قول الشيء نفسه فيما يتعلق بالغاز الطبيعي أيضاً.
وقد وفرنا فرصاً متنوعة للغاية في قطاع الصناعات التحويلية، إذ تتجاوز قدرة التكرير لدى سوكار اليوم 30 مليون طن ونتيجة للاستحواذ الأخير على شركة إيتاليانا بيترولي ارتفعت قدرتنا التكريرية في حوض البحر الأبيض المتوسط من 13 مليون طن إلى 23 مليون طن وبناءً على ذلك، لا نقوم بتوريد النفط والغاز فحسب، بل والمنتجات النفطية أيضاً. وإلى جانب ذلك، تتوفر لدينا أيضاً فرص تصديرية في مجالات الطاقة الكهربائية والمنتجات البتروكيماوية والطاقة المتجددة ويمثل هذا الاتجاه أحد الأولويات الرئيسية لنشاطنا وكما ذكرت سابقاً، ينبغي تقييم البلاد بناءً على كيفية إدارتها للعائدات المستمدة من تلك الموارد وكيفية استثمارها في الطاقة المتجددة وليس بناءً على احتياطيات النفط التي تمتلكها.
وإن احتياطياتنا الحالية من الغاز كافية لتلبية احتياجات بلدنا وشركائنا لمائة عام قادمة على الأقل وفي الواقع، بالنظر إلى هذه الاحتياطيات، لم نكن لنحتاج إلى مصادر إضافية لإنتاج الطاقة الكهربائية ولكن مسؤوليتنا تتطلب منا الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة ونفعل ذلك وقد مهدنا بالتعاون مع شركائنا ظروفاً ملائمة للغاية للمستثمرين وهذه الظروف تشبه في جوهرها الفرص التي وفرت لشركات النفط في أوائل التسعينيات من القرن الماضي وتُطبق اليوم نفس روح التعاون والنهج المنفتح على الاستثمار على الشركات العاملة في قطاع الطاقة المتجددة أيضاً.
وهناك بالفعل عدد من مشاريعنا في مرحلة التشغيل وإلى نهاية العام المقبل ستصل قدرتنا الإجمالية في طاقة الشمس والرياح إلى 2 غيغاواتين وإلى نهاية عام 2032 ستبلغ هذه المؤشرات 8 غيغاواتات وإذا أخذنا في الاعتبار أيضاً إمكانات الطاقة الكهرومائية التي نطورها بنشاط، لا سيما في قراباغ وزنكزور الشرقية، فقد جرى بالفعل تشغيل قدرات تزيد عن 300 ميغاوات وهذا يوفر بدوره إمكانات طاقة إضافية لبلدنا وستتحول هذه الإمكانات إلى مصدر يكمل صادراتنا من النفط والغاز.
ونعمل اليوم بعمل وثيق مع شركائنا في مشاريع كابلات الطاقة ومشروع كابل طاقة البحر الأسود الذي أوشكت مرحلة دراسة الجدوى الفنية والاقتصادية له على الانتهاء سيربط أذربيجان بجورجيا وعبر البحر الأسود برومانيا وهنغاريا وبلدان أخرى.
كما أن مشروع كابل الطاقة الكهربائية البري الذي سيتم مده عبر مسار بين أذربيجان وجورجيا وتركيا وبلغاريا يمر حالياً بمرحلة التنفيذ وعُقد مؤخراً اجتماع مثمر للغاية لممثلي حكومات تلك البلدان.
ونعمل أيضاً، جنباً إلى جنب مع شركائنا في آسيا الوسطى، على مشروع كابل الطاقة الخضراء الذي سيمتد من الشواطئ الشرقية لبحر الخزر إلى أذربيجان.
وبذلك، فإننا نتحدث عن فضاء تعاون كبير يشمل جغرافيا واسعة وهذا الترابط لا يقتصر على قطاع النقل فحسب، على الرغم من أنه يمكننا الفخر بحق بالإنجازات التي حققناها في قطاع النقل. وبفضل الاستثمارات التي ضخخناها في البنية التحتية للسكك الحديدية والطرق البرية فتحنا ممرات نقل جديدة وربطنا القارات ببعضها البعض.
ويعمل ممر النقل من الشرق الى الغرب بنجاح ولا شك في أن ممر زنكزور الذي سيكون فرعاً جديداً لممر الشرق والغرب سيتم إنشاؤه أيضاً ويستند هذا إلى الوثيقة الموقعة في الثامن من أغسطس من العام الماضي في البيت الأبيض من طرفي رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ورئيس وزراء أرمينيا ومن طرفي وكل هذا يمثل ثروة كبيرة لنا جميعاً.
وهناك مسألة أخرى أود التأكيد عليها بتأكيد خاص وهي أن كل هذه الإنجازات أصبحت ممكنة نتيجة لنشاط دبلوماسي رفيع المستوى لأن أذربيجان دولة ليس لها منفذ مباشر على البحر وليس لدينا وصول إلى المحيطات العالمية ولهذا السبب، تبرز الحاجة إلى المرور عبر أراضي بلاد أخرى لتصدير موارد الطاقة لدينا ولتحقيق ذلك، لا يتعين عليك بناء علاقات جيدة مع جيرانك فحسب، بل ومع جيران جيرانك أيضاً وقد نجحنا في تحقيق ذلك.
وكما ذكرت، فإن الغاز الأذربيجاني يصل اليوم إلى 16 بلدا عبر ممر الغاز الجنوبي ومساراته الموسعة وقد أجرينا محادثات مع كل بلد من هذه البلاد ووقعنا اتفاقيات وأزلنا الخلافات ونظمنا مراسم توقيع ونتيجة لذلك، نشأت صيغة متعددة الأوجه وشاملة للتعاون الإقليمي بالمعنى الواسع وكانت القوة الدافعة في هذه العملية هي أذربيجان مرة أخرى فهذه كانت مواردنا وهذه كانت مبادراتنا وبشكل أساسي كانت استثماراتنا هي التي أمنت نشوء صيغة التعاون الواسعة هذه.
وأنا على ثقة بأن أسبوع باكو للطاقة سيثمر، كما هو العهد به دائماً عن نتائج ناجحة هذه المرة أيضاً ونشهد جزءاً من هذه النتائج بعد بضع دقائق ولكنني مؤمن بأن المناقشات والاتصالات والأفكار الجديدة والخطط الموجهة نحو النتائج ستكون مفيدة لنا جميعاً وأشكركم مرة أخرى على وجودكم معنا وأتمنى النجاح لأسبوع باكو للطاقة.
شكراً لانتباهكم.
ـبملنلمبـ
ثم ألقى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لمكتب الشؤون الاقتصادية والطاقة والأعمال كالب أور كلمة أكد فيها على الشراكة الاستراتيجية المستمرة وثيقة الصلة بين الولايات المتحدة وأذربيجان منذ ثلاثة عقود دورها المحوري في تعزيز أمن الطاقة الإقليمي، ناقلاً رسالة تهنئة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار أور إلى أن التعاون القائم منذ توقيع "عقد القرن" غير موازين أسواق النفط والغاز العالمية، مؤكدًا رغبة واشنطن في مواصلة تطوير إنتاج وصادرات الطاقة مع باكو.
وفي رسالته، أشاد الرئيس ترامب بقيادة أذربيجان في مجال أمن الطاقة، مشيرًا إلى أن التكامل الطاقي الإقليمي يمثل ركيزة أساسية لاتفاق السلام التاريخي بين أذربيجان وأرمينيا المبرم في قمة 8 أغسطس بالبيت الأبيض، معربًا عن تطلع إدارته لمواصلة المحادثات المثمرة في هذا الشأن خلال شهر يونيو الجاري لتعزيز الاستقرار والازدهار العالمي.
ـبملنلمبـ
ثم تلا وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار رسالة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الموجهة إلى المشاركين في أسبوع باكو للطاقة التي أكد فيها أن المشاريع الاستراتيجية المشتركة مثل خطوط أنابيب النفط بين باكو وتبليسي وجيهان والغاز بين باكو وتبليسي وأرضروم والغاز العابر للأناضول تاناب تعد دليلاً على صحة الخطوات المشتركة بين البلدين. وأشار أردوغان في رسالته إلى أن التعاون في حقول شاه دنيز وشفق آسمان وتشغيل خط أنابيب الغاز بين إيغدير ونخجوان قد عزز أمن الطاقة في المنطقة.
كما سلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمشروع نقل الطاقة الكهربائية الخضراء بين تركيا وأذربيجان وجورجيا وبلغاريا، فضلاً عن إمدادات الغاز إلى سوريا ونقل موارد تركمانستان وكازاخستان عبر المنطقة، مؤكدًا عزم تركيا تعزيز رؤيتها للطاقة المتجددة خلال قمة المناخ الكوب31 التي ستستضيفها أنطاليا في الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر المقبل.
ـبملنلمبـ
بعد ذلك، تلا مفوض التجارة البريطاني لأوروبا الشرقية وآسيا الوسطى ديفيد ريد رسالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الموجهة إلى الرئيس إلهام علييف وإلى المشاركين في أسبوع باكو للطاقة.
وأكد ستارمر في رسالته أن أذربيجان تظل شريكًا حيويًا في تعزيز أمن الطاقة العالمي واستقراره في ظل الظروف الدولية الراهنة. و
أشاد رئيس الوزراء بالخطوات التنفيذية التي اتخذتها باكو منذ مؤتمر الكوب29 لتسريع إنتاج الطاقة المتجددة ونقل الطاقة الخضراء، منوهًا بدورها في دعم مرونة البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وتمكين البلاد الأوروبية من تنويع سلاسل الإمداد.
كما أشار إلى بدء أذربيجان تصدير الطاقة إلى أرمينيا العام الماضي تأكيدًا لالتزامها بالسلام طويل الأمد، مؤكدًا التزام المملكة المتحدة بالعمل المشترك لتحقيق أهداف المناخ والوصول إلى صافي انبعاثات صفري الى عام 2050.
ـبملنلمبـ
واستمرت الفعالية بإلقاء كلمات أخرى من قبل المشاركين.
ثم أقيمت مراسم بدء أول إنتاج الغاز الطبيعي الحر من مجموعة حقول أذري وتشيراق وجونشلي البحرية الأذربيجانية.
وتلا ذلك توقيع عدد من الوثائق والاتفاقيات.
ثم قام الرئيس إلهام علييف بالتوقيع في سجل زوار المعرض التذكاري.
وفي الختام، قام رئيس الدولة بجولة تفقدية للاطلاع على أجنحة المعارض المصاحبة.