سياسة


أصلان أصلانوف: شاهدنا زيادة الرجوع إلى مصادر الأخبار الموثوقة في وقت العدوى

باكو، 9 يونيو، أذرتاج

لعبت المبادئ التقليدية للصحافة دوراً رئيسيًا في وقت العدوى العالمي في الحيلولة دون التضليل الإعلامي، وشاهدنا زيادة في الرجوع إلى مصادر إخبارية موثوقة.

وقد عبر عن هذه الآراء رئيس هيأة الإدارة لوكالة أذرتاج ونائب رئيس منظمة وكالات أنباء آسيا والمحيط الهادئ (OANA) أصلان أصلانوف في مقابلة مع الأمين العام لتحالف وكالات الأنباء الأوروبية (EANA) الكسندر غيبوي.

في المقابلة تم التركيز على مجموعة واسعة من التدابير الاجتماعية التي نفذتها الحكومة بتوجيهات من رئيس الجمهورية خلال نظام الحجر الصحي الخاص في أذربيجان، وكذلك الدعم المالي المقدم للناس أثناء عزلهم المنزلي. وألفت النظر إلى الأنشطة المشتركة لمقر العمليات والصحفيين التي لعبت دوراً هاماً في منع انتشار الشائعات خلال هذه الفترة. وقال أصلان أصلانوف أيضاً "إن أي النشاط العشوائي والعفوي في مثل هذه اللحظات الحساسة، ونشر المعلومات غير المدققة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع. لقد لاحظنا الكثير من المعلومات الخاطئة والمعلومات الملفقة والاخبار الكاذبة التي تناقلتها شبكات التواصل الاجتماعي ورسائل الميسينجير. يسمع بعض الناس شيئاً ما من مصدر ما ويرسلونه إلى معارفهم ويتفشى هذا الخبر مثل كرة الثلج ويغطي آلاف الأشخاص. خلال نظام الحجر الصحي في أذربيجان تغير الوضع بشكل كبير بفضل عمل مقر العمليات التابع لمجلس الوزراء الذي يعقد مؤتمرات صحفية متتالية ويجيب على الأسئلة".

ورداً على سؤال حول أنشطة أذرناج في نظام الحجر الصحي الخاص، قال رئيس هيأة الادارة إن الوكالة بدأت العمل في يناير لتوعية وتثقيف الناس حول COVID-19 وإعداد الرسوم البيانية وآراء الخبراء وتقارير الفيديو وإرسالها إلى المشتركين ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. "لقد شاهدنا كيف زادت حاجة الناس إلى معلومات موثوقة في نظام الحجر الصحي الخاص في المنزل واختاروا وكالتنا كمصدر صحيح للمعلومات. استنادًا إلى الإحصائيات، يمكنني أن أقول إنه في نظام الحجر الصحي زاد عدد الحاصلين على معلوماتنا بنسبة 40 %. ازداد عدد المشتركين في صفحات الشبكات الاجتماعية لدينا وكذلك جاذبية وسائل الإعلام الأخرى. هذا يرجع إلى الثقة في أنباء الوكالة ".

كما تم التطرق في المقابلة إلى التدابير المتخذة لضمان سلامة الموظفين خلال نظام الحجر الصحي الخاص بوكالة أذرتاج. وأشير إلى توزيع المطهرات والأقنعة الطبية على العاملين فيها. على الرغم من أن 70 % من الموظفين عملوا عن بعد، تواصل الوكالة بث الاخبار المرئية والمصورة بثمان لغات.

وقال أصلان أصلانوف الذي تبادل آراءه بشأن أنشطة وكالات الأنباء في فترة ما بعد الوباء، إنه على الرغم من ازدهار شبكات التواصل الاجتماعي والنمو السريع للمصادر المفتوحة للمعلومات، ستكون هناك حاجة لوكالات الأنباء في المستقبل. "إن توسع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتطور وسائل الإعلام عبر الإنترنت وإمكانية الوصول إلى المعلومات للجميع يؤثر على الوكالات وسيؤثر عليها. لكن سيكون أمام المجتمع خيار: الاعتماد على مؤسسة إعلامية عمرها 100 عاماً أو بعض الموارد الجديدة؟ بطبيعة الحال، فإن اختيار العامل الاجتماعي النفسي سيفيد وسائل الإعلام ذات الخبرة الواسعة. خلال العدوى، شاهدنا هذا مرة أخرى. في الوقت نفسه، يظهر الوضع الحقيقي أن الوكالات بحاجة إلى تعزيز مواردها وتنويع أنشطتها باستخدام المزيد من تكنولوجيا المعلومات ".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا