أمينة المظالم تتحدث عن الأعمال المُنجزة في أذربيجان في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر قطر
باكو، 29 مايو، (أذرتاج)
شاركت مفوضة حقوق الإنسان (أمينة المظالم) لجمهورية أذربيجان سبينه علييفا في مؤتمر "الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان: الفرص والمخاطر ورؤية لمستقبل أفضل" المنعقد في دولة قطر.
أفادت وكالة اذرتاج نقلا عن المكتب الاعلامي لجهاز أمين المظالم ان خلال الحدث الذي حضره رؤساء وممثلون عن مختلف المنظمات الدولية وأمناء المظالم والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من دول أجنبية وخبراء في الذكاء الاصطناعي وعلماء قانون من جامعات عالمية رائدة أيضا، قدمت سبينه علييفا معلومات حول التدابير المتخذة في أذربيجان في مجال تطوير الحوكمة الرقمية وتطبيق الذكاء الاصطناعي. كما لفتت الانتباه إلى أن "استراتيجية الذكاء الاصطناعي لجمهورية أذربيجان للفترة 2025-2028" قد تمت الموافقة عليها بموجب المرسوم ذي الصلة الصادر عن رئيس البلد هذا العام. وأكدت أمينة المظالم على أنه يجري النظر في إمكانيات تطبيق مفهوم الذكاء الاصطناعي في أنشطة أمين المظالم، مشيرة إلى أن هذا المفهوم يمكن أن يكون مفيدا بشكل كبير في المعالجة الأولية للشكاوى وفي عملية اتخاذ القرارات البسيطة وفي إجراء التحليلات لتحديد المشاكل النظامية المتعلقة بالشكاوى وفي زيادة فعالية مركز الاتصال.
ولفتت المفوضة الانتباه إلى أهمية تطوير أساليب تنظيمية على المستوى الدولي مع مراعاة تأثير الذكاء الاصطناعي على حقوق الإنسان وتحديد دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تلك الوثيقة ولا سيما وظائفها في مجالات الرصد والتثقيف وتحسين التشريعات. وأشار إلى أن الانتقال إلى مفهوم الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يكون مشروطا بضمان حقوق الإنسان وحرياته وتقليل الآثار السلبية للتقدم التكنولوجي على حقوق الإنسان وأن الإطار التنظيمي والقدرات التكنولوجية في هذا المجال ينبغي أن يتكاملا.
كما عقدت أمينة المظالم سبينه علييفا في إطار المؤتمر اجتماعات مع رئيسة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر مريم بنت عبد الله العطية ورئيس المعهد الأوروبي لأمناء المظالم دراغان ميلكوف ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان في جمهورية مصر العربية مشيرة خطاب وممثلين عن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في بلغاريا ورؤساء بعض المؤسسات الحكومية في قطر. وتبادلت خلال الاجتماعات وجهات النظر حول موضوع المؤتمر والتحديات الموجودة في مجال حماية حقوق الإنسان والحريات بشكل عام وآفاق التعاون المستقبلي.