تقدر خسائر دول الخليج نتيجة إغلاق مضيق هرمز بـ50 مليار دولار
باكو، 31 مارس، (أذرتاج)
تجاوزت خسائر دول الخليج 50 مليار دولار نتيجة استمرار إغلاق مضيق هرمز الذي يُنقل عبره نحو 20 في المائة من النفط الخام والمنتجات النفطية عالميا ويُعد نقطة عبور رئيسية لتجارة الغاز الطبيعي المسال.
افادت وكالة أذرتاج نقلا عن وسائل إعلام أجنبية أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق المضيق تسببا في خسائر كبيرة في عائدات الطاقة لدول الخليج منذ بداية النزاع. كما أدت الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إلى جانب ردود إيران، إلى تباطؤ اقتصادي ملحوظ في عدة قطاعات، بما في ذلك إنتاج الطاقة والمنشآت وطرق التجارة والخدمات اللوجستية والقطاع المالي والسياحة.
وقد تسبب إغلاق مضيق هرمز الذي يُعد شريانا رئيسيا لصادرات النفط والغاز الطبيعي لدول الخليج في توقف هذه الصادرات مما أدى إلى تزايد الخسائر يوما بعد يوم مع استمرار النزاع لأكثر من شهر. كما أدى توقف حركة النقل عبر المضيق إلى اضطراب صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال وانخفاض كبير في الإيرادات.
ومنذ بداية النزاع، انخفضت صادرات النفط عبر المضيق لكل من إيران والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين من 12.32 مليون برميل يوميا إلى 7.83 مليون برميل يوميا. وتُقدَّر خسائر الإيرادات النفطية خلال هذه الفترة بنحو 15.27 مليار دولار.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية اليومية للنفط في منطقة الخليج نحو 30 مليون برميل، ما يمثل قرابة ثلث الإمدادات العالمية. كما تعتمد دول مثل قطر والإمارات والسعودية والكويت والعراق بشكل كبير على مضيق هرمز لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية. وتُعد قطر والكويت والبحرين الأكثر اعتمادا على المضيق بنسبة تقارب 100 في المائة في حين تمتلك دول مثل العراق والسعودية والإمارات وإيران بدائل جزئية عبر خطوط الأنابيب.
وبحسب بيانات الوكالة الدولية للطاقة، يمر نحو 25 في المائة من تجارة النفط البحرية عبر مضيق هرمز، فيما تعتمد اقتصادات آسيوية كبرى مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند بشكل كبير على واردات النفط من منطقة الخليج حيث يتم تصدير نحو 44 في المائة من النفط الخام إلى الصين والهند.