سياسة


الخارجية: نحن في نهاية المحادثات حول اتفاقية جديدة مع الاتحاد الأوروبي

باكو، 4 أبريل (أذرتاج).

نظمنا هذا الاجتماع في حين تقاطع أجندتنا الثنائية والإقليمية. علاقاتنا وثيقة الى درجة اعتبر هذا إيجابيا وكذلك مبدعا من حيث الوجهة السياسية. وهذا مختلف كثيرا عن علاقاتنا الموجودة مع الآخرين. والمنتظر أن يختلف هذا بشكل إيجابي بالنسبة للاتحاد الأوروبي عن علاقاتها مع الآخرين في المنطقة. علينا أن ندعم معا أجندتنا السياسية. نحتاج إلى تطوير إمكانياتنا إلى الحد الأقصى.

أفادت أذرتاج ان هذه الكلمات قالها وزير الخارجية الاذربيجاني إلمار محمدياروف في الاجتماع الـ16 لمجلس التعاون الأذربيجاني الأوروبي.

قال الوزير: "في البداية يجب علينا إن نناقش كيف والى أين سنذهب باتفاقيتنا الثنائية الجديدة هذه. أثق في أننا اقتربنا من نهاية محادثاتنا. نجحنا مؤخرا في تزامنية المحادثات في جميع 3 أجزائها. حيث أننا نملك إمكانية جيدة اليوم بسبب التوافق على 90 في المائة في هذا الشأن. وعقدنا مؤخرا عدد من الموائد المستديرة ومؤتمرات عبر اتصال فيديو. كذلك نسعى الى مواصلة هذا في الأيام المقبلة أيضا. أنا متفائل من وجود امكانياتنا المشتركة في انهاء المحادثات قريبا. والأكيد فإن المهم بالنسبة لأذربيجان هو ماهية المسألة.

وزاد الوزير "أننا سنشمل على المسائل ذات الأهمية الاستراتيجية من حوارنا أيضا. وهذه هي المسائل المرتبطة بالطاقة والنقل. كما تعلمون، فإن أذربيجان صاحبة المبادرة في العديد من مشاريع التنسيق في المنطقة وخارجها. والهدف من كل هذا هو إنشاء شبكة القنوات التجارية وتوفير الاستقرار السياسي والاقتصادي والرفاهية في المنطقة. ونحن بدأنا، بالفعل، حوارا إضافيا مع الاتحاد الأوروبي في مجال النقل. كذلك نتفاوض حول اتفاقية بشأن الطيران الموحد. ونحن على وشك إنجاز إنشاء ممر الغاز الجنوبي الذي سيسمح بتوصيل الغاز الطبيعي من مصدر جديد أي أذربيجان إلى سوق الاتحاد الأوروبي وصناعاته وسكانه، ذلك بالتعاون مع شركائنا من الحكومة والدوائر الصناعية. وهذا أصبح ممكنا بفضل أذربيجان. إذا يريد الاتحاد الأوروبي جعل سوقها جذابا لشراء الغاز بحجم أكثر من أذربيجان فيجب على شركائنا أن يعملوا كثيرا.

كما أضاف الوزير الأذربيجاني: "لنا صعوبات أيضا إلى جانب فرص موجودة. لذلك بدأنا الحوار في مجال الأمن مؤخرا. نريد مناقشة سبل دعمنا السياسي لشراكتنا مع التصورات المتشابهة في العديد من القضايا منها تعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف. إن هذه القضايا إلى جانب الهجرة غير القانونية قد تثير قلقا جادا لنا جميعا. وأريد استرعاء الانتباه إلى أن فشل حل عواقب انتهاك مستمر لمبادئ القانون الدولي، كذلك التفسير الخاطئ لهذه المبادئ في سياق معالجة النزاع والازدواجية في تطبيقها تخل بالنظام الأوروبي القائم على القواعد المطردة. اعتقد ان الاتحاد الأوروبي اذا يطور سياسة الجوار ويوظف استثمارات سياسية ومالية كثيرة فيها فيما يتعلق بالبلدان الأخرى للمنطقة فيتطلب بالتأكيد، انتهاج موقف معتمد على القواعد.

علاوة على ذلك، وهذه الوثيقة الصغيرة، بل الشاملة تدل على ان أي شيء ضروري بالنسبة لنا جماعيا من أولويات الشراكة الأوروبية الأذربيجانية واي هدف تستهدفه شراكتنا. هذه الوثيقة تتحدث عن الأولويات. والآن يجب ترتيب الأمور بانتظام وتنفيذها. في ذلك، تملك أذربيجان رؤية واعدة. نحن تبادلنا مع الاتحاد الأوروبي رؤيتنا الأولية عن سبل تنفيذ هذا. وقريبا سنبين لكم نص هذه الرؤية. ونأمل ان نبدأ تنفيذها الفعلي ابتداء من هذا الصيف. ان التعاون المعتمد على الأولويات والمناسبة لقدرات كل دولة الاقتصادية وأهدافها المحددة قد يكون مثمرا لتنفيذ المبادئ التفضيلية والمرونة وابقائها في محط الانتباه والممتلكات. مثل هذه الرؤية قد تؤثر إيجابيا على علاقاتنا الطويلة الأمد وتوافق على روح التمييز، حسبما قال وزير الخارجية الاذربيجاني.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا