سياسة


حكمت حاجييف: أكثر من 130 دولة تؤيد مبادرة الرئيس إلهام علييف حول عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة

باكو، 28 يونيو، أذرتاج 

منذ بداية وباء COVID-19 في العالم تتقدم جمهورية أذربيجان بقيادة رئيس الجمهورية إلهام علييف بالمبادرات الرامية إلى تعزيز التضامن الدولي في مكافحة فيروس الكارونا على المستويين الإقليمي والعالمي وتتخذ خطوات عملية.

أعرب مساعد رئيس جمهورية أذربيجان ورئيس قسم السياسة الخارجية في ديوان الرئاسة حكمت حاجييف عن هذا الرأي في تصريحاته لوكالة أذرتاج.

قال حكمت حاجييف إن هذا الوباء لم يخلق مشاكل صحية خطيرة تعرض حياة الناس للخطر فحسب، بل خلق أيضاً تهديدات اجتماعية واقتصادية وإنسانية عالمية مدمرة وستتواصل آثارها السلبية لفترة طويلة. هناك حاجة كبيرة للتضامن العالمي والرؤية العالمية بدلاً من إجراءات العزل الذاتي غير التامة في ظروف جائحة COVID-19التي تقارن بالحرب العالمية الثانية. تحقيقا لهذه الغاية، بمبادرة من الرئيس إلهام علييف بصفة رئيس مجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية في أبريل عقدت القمة الاستثنائية على مستوى رؤساء الدول والحكومات لهذه المنظمة. كان المجلس التركي أول منظمة دولية تعقد قمة حول مكافحة جائحة COVID-19.

بمبادرة من الرئيس إلهام علييف الذي يترأس حركة عدم الانحياز، عقدت القمة الافتراضية لمجموعة الاتصال لحركة عدم الانحياز المكرسة لوباء COVID-19 في 4 مايو. حضر هذا الحدث بالإضافة إلى أعضاء حركة عدم الانحياز، أيضاً مسئولو رفيعو المستوى للمنظمات الدولية مثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي. تعتبر حركة عدم الانحياز التي تضم 120 دولة ثاني أكبر منظمة سياسية في العالم بعد الأمم المتحدة.

وأكد مساعد الرئيس أن جمهورية أذربيجان قدمت تبرعاً طوعياً لمنظمة الصحة العالمية كمثال على التضامن العالمي في مكافحة COVID-19 وقدمت المساعدات الإنسانية لأكثر من 30 دولة.

وفي حديثه في القمة الإلكترونية لحركة عدم الانحياز، اقترح الرئيس إلهام علييف عقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات عبر مؤتمر بالفيديو حول مكافحة الوباء كنموذج للتضامن العالمي.

بموجب ميثاق الأمم المتحدة يجوز للجمعية العامة أن تعقد جلسات خاصة إذا لزم الأمر. يعقد الأمين العام جلسات خاصة بناء على طلب مجلس الأمن أو معظم الدول الأعضاء. منذ إنشاء الأمم المتحدة عُقد عدد محدود من الدورات الاستثنائية للجمعية العامة.

تم الموافقة على الاقتراح بالإجماع في نيويورك من قبل 120 دولة من حركة عدم الانحياز. بعد ذلك، وجه رئيس حركة عدم الانحياز إلهام علييف نداء إلى الأمين العام أنطونيو غوتيريس نيابة عن حركة عدم الانحياز مع اقتراح لعقد جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات عبر المؤتمر بالفيديو. في 28 مايو، ناشد الأمين العام للأمم المتحدة جميع الدول الأعضاء، وفقاً للمادة 9 (a) من النظام الداخلي للجمعية العامة ، للاستجابة للمبادرة في غضون 30 يوماً، أي بحلول 27 يونيو.

ووفقاً للنظام، ينبغي عقد جلسة خاصة إذا دعمت غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (97 دولة كافية) المبادرة. وبحسب بيانات رسمية من الجانب الأذربيجاني، أبلغت 130 دولة مكتب الأمين العام أنها تدعم المبادرة قبل نهاية الفترة المحددة.

وأشار حكمت حاجييف إلى أن دعم مبادرة الرئيس إلهام علييف لعقد جلسة خاصة للجمعية العامة كرئيس لحركة عدم الانحياز بحوالي 130 دولة عضو في الأمم المتحدة هو مؤشر آخر على الثقة الكبيرة في بلدنا من قبل المجتمع الدولي.

تغطي البلدان التي تدعم المبادرة جميع مناطق العالم. وهي تتراوح بين الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي والدول الجزرية الصغيرة. وتؤكد الرسائل التي وجهتها الدول إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن هذه القضية أن مبادرة الرئيس إلهام علييف لعقد دورة استثنائية للجمعية العامة هي مبادرة في الوقت المناسب وتشتد الحاجة إليها.

وقال حكمت حاجييف: "نعرب عن امتناننا لجميع البلدان التي تدعم مبادرة أذربيجان. ونعتقد أن هذه الدول أظهرت مرة أخرى التزامها بميثاق الأمم المتحدة والتعاون متعدد الأطراف والتعددية. وفي الأيام المقبلة، من المتوقع أن يقوم الأمين العام للأمم المتحدة بإبلاغ الدول الأعضاء رسمياً. ويأمل الجانب الأذربيجاني أن تعقد الدورة الاستثنائية في أقرب وقت ممكن.

بسبب موافقة غالبية دول العالم على المبادرة التي طرحها الرئيس إلهام علييف بدعم من حركة عدم الانحياز أصبح عقد الجلسة الاستثنائية قضية مشتركة ليس فقط لتلك الدول، ولكن لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.

إن جمهورية أذربيجان مستعدة للتعاون مع جميع الدول الأعضاء لتحديد شكل وطرق تنظيم الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في مكافحة الأوبئة على مستوى رؤساء الدول والحكومات عبر التداول بالفيديو وتحقيق نتائج في نهاية الدورة الاستثنائية. ونعتقد أن جميع الدول الأعضاء ستظهر أقصى قدر من المرونة خلال المشاورات.

وقال مساعد الرئيس: "نحن واثقون من أن الدورة الاستثنائية ستهيئ الظروف للتعبئة الكاملة للمجتمع الدولي في مكافحة الوباء وستسهم بشكل إيجابي في التصدي الدولي لهذا التهديد العالمي. يوضح استمرار وباء COVID-19 مرة أخرى أنه هناك حاجة كبيرة والطلب لاجتماع رؤساء الدول والحكومات في العالم بشكل عاجل ودون تأخير في جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة المسماة بالبرلمان العالمي لمناقشة سبل الخروج من مصيبة COVID-19 وإيجاد الحلول منها. ستواصل جمهورية أذربيجان خلال رئاسة حركة عدم الانحياز بقيادة الرئيس إلهام علييف أنشطتها الهادفة إلى التعددية الجانبية (Multilateralism) وتوحيد العالم في مواجهة التهديدات المشتركة وتعزيز التضامن العالمي.

 

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا