سياسة


الخبير المصري: توطين أرمن لبنان في قاره باغ الجبلية جزء من سياسة أرمينيا العدوانية

القاهرة، 4 سبتمبر، أذرتاج

إن توطين أرمن لبنان في منطقة قاره باغ الجبلية الأذربيجانية المحتلة جزء من سياسة أرمينيا العدوانية.

ورد هذا البيان من الخبير المصري ومؤلف كتاب "قاره باغ: الطريق إلى السلام" أحمد عبده طرابك في مقابلة مع مراسل أذرتاج الخاص.

وأشار الخبير المصري إلى أن هذه الخطوات جزء من خطة إلحاق الأراضي المحتلة. تعرض إخواننا الأذربيجانيون لهجوم من قبل أرمينيا المجاورة. وتوطين السكان الأرمن من لبنان ودول الشرق الأوسط الأخرى في الأراضي الأذربيجانية المحتلة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي واتفاقية جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها، وكذلك انتهاكاً للقيم الإنسانية. يجب على أرمينيا وأعوانها الذين طردوا السكان المحليين من أراضي أذربيجان القديمة وأعلنوا ما يسمى بـ "الجمهورية" هناك، أن يفهموا أن هذه الأراضي ستُعاد إلى صاحبها بالتأكيد. أصبح إحلال السلام والاستقرار في منطقة جنوب القوقاز مسألة صعبة نتيجة لسياسة أرمينيا العدوانية. كما أن تدمير الأرمن للمساجد والمعالم التاريخية في قاره باغ الجبلية هو جزء من سياسة الاحتلال. تقف وراء هذه الخطة القبيحة للأرمن نية تزييف التاريخ وحرمان الأجيال القادمة من فكرة أنها مالك حقيقي لهذه الأراضي التابعة لأذربيجان.

قال طرابيك ان المجتمع الدولي يتخذون موقفا لامبالاة تجاه وقائع التوطين غير القانوني في الأراضي المحتلة. وأعرب عن أسفه في ان القرارات الصادرة عن مجلس الامن الاممي بشأن وقف احتلال قراباغ الجبلية وكذلك اراضي فلسطين تبقى حبرا على ورق. من المستغرب ان المنظمات الدولية التي تعترف بحقيقة الاحتلال لا تعرب عن احتجاجها الشديد تجاه تغيير التركيبة الديمغرافية في الأراضي المحتلة، وفي أكثر الأحيان تغض نظرها عنها. أثبتت في كتابي استنادا على المصادر التاريخية ان الأرمن تم تهجيرهم الى هذه الأراضي فيما بعد. ولا يحق هذا الشعب الذي تم توطينه في قراباغ الجبلية أي الأرمن في السعي الى جلب أبناء جلدتهم من أنحاء العالم وتوطينهم في تلك الأراضي. إذ ان هذه المسائل لا تنظم بقوانين الغابات، بل بقواعد القانون الدولي. والمجتمع الدولي لا يزال يلتزم الصمت. وهذا يثير الأسف."

وشدد أحمد عبده طرابك على ضرورة تبليغ موقف أذربيجان العادل في الدول العربية بشكل أكثر. "الأرمن مشتتون في البلدان العربية منذ قرون ولديهم منظمات الشتات القوية. على سبيل المثال، في لبنان التي نظامه السياسي على أساس الطائفية، عادة ما يتم تعيين وزيرين من الأرمن في الحكومة، وفي سوريا وزير واحد من أصل أرمني. على الرغم من أنهم غير ممثلين في الحكومة في مصر، في بلدنا حيث تعيش أكثر من 10 آلاف عائلة أرمنية، إلا أن لديهم عدداً كبيراً من الصحف والأساتذة والفنانين الذين يمكنهم التأثير على الرأي العام. إن الأرمن الذين تربطهم علاقات وثيقة يروجون لمواقفهم الظالمة والخبيثة في مصر وغيرها من الدول العربية. يشار إلى أن أصدقاء أذربيجان أكثر نشاطاً في هذه القضايا في العالم العربي. أضاف الخبير المصري قائلاً "لكن هناك المزيد من العمل لفضح الأكاذيب الارمينية في العالم العربي والاسلامي".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا