"الخارجية": تصريح دونيا مياتوفيتس بشأن الوضع حول طريق لاتشين متحيز ولا يعكس الحقيقة
باكو، 23 ديسمبر (أذرتاج)
إن التصريح الذي ادلت به مفوضة المجلس الأوروبي في حقوق الإنسان دونيا مياتوفيتس في 22 ديسمبر بشأن الوضع حول طريق لاتشين متحيز ولا يعكس الحقائق على أرض الواقع. يبدو أن المفوضة يطبق معايير مزدوجة ونهجًا انتقائيًا مرة أخرى.
أفادت أذرتاج ان هذا جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأذربيجانية.
تصف وزارة الخارجية الأذربيجانية التصريح الذي أدلت به دونيا مياتوفيتس عن حقوق السكان الأرمن القاطنين في قره باغ بالمثال على موقفها المتحيز في مثل هذه القضايا، علما بأن دونيا مياتوفيتس لم تهتم، على عكس ذلك، بالوضع الإنساني المأساوي وحقوق الإنسان لمئات الآلاف من الأذربيجانيين خلال فترة النزاع السابق، فضلاً عن الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني ضد أذربيجان بعد حرب عام 2020. في الوقت نفسه، تتجاهل مياتوفيتس جرائم الحرب التي ارتكبتها أرمينيا خلال الحرب التي استمرت 44 يومًا وانتهاكها السافر للقانون الإنساني الدولي، وكذلك قصفها الصاروخي على السكان المدنيين في المدن البعيدة عن منطقة الصراع، وتهديدات الألغام الأرضية الأرمنية الذي سقط 276 اذربيجاني ضحايا لها منذ انتهاء الحرب والعقبات التي أوجدتها في طريق عودة النازحين إلى ديارهم. في هذا الصدد، فإن تصريح المفوضة المذكور مخادع على الأقل.
في الوقت نفسه، من الصعب فهم موقف مياتوفيتس المتحيز والمغرض تجاه الاعتصامات السلمية على طريق لاتشين للمطالبة بمنع الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية لأذربيجان، وتهريبها إلى أرمينيا ومنع حالات إساءة استخدام طريق لاتشين المخصص لاستخدامه للأغراض الإنسانية فقط.
بالإضافة إلى ذلك، نود أن نذكّر المفوضة بأن مفهوم "سكان قره باغ الجبلية (ناغورنو قره باغ)" المذكور في تصريحها غير موجود. تم طرد السكان الأذربيجانيين في "ناغورنو قره باغ" السابق نتيجة لسياسة التطهير العرقي الشائنة التي انتهجتها أرمينيا، ولا يمثل السكان الأرمن الذين يعيشون حاليًا في أراضي الانتشار المؤقت لقوات حفظ السلام الروسية جميع شرائح السكان.
كما ورد في البيانات الصادرة عن وزارة الخارجية الاذربيجانية في الأيام القليلة الماضية، فإن ادعاءات مياتوفيتس المتكررة بشأن الإغلاق المزعوم لطريق لاتشين، وخلق "كارثة إنسانية" في المنطقة لا أساس لها من الصحة. لا توجد عوائق أمام توفير السلع أو أداء الخدمات الطبية الأساسية للسكان المحليين. والحقيقة هي أن عددًا من المركبات، بما في ذلك قوافل وحدة حفظ السلام الروسية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالإضافة إلى سيارات الطوارئ الطبية الأرمينية مرت عبر الطريق دون أي عوائق. كما صرحت حكومة أذربيجان مرارًا وتكرارًا أنها مستعدة لتوفير جميع الاحتياجات الإنسانية التي قد يحتاجها السكان الأرمن على وجه السرعة.
وبالتالي، فإن استقلالية وحياد عمل مفوض المجلس الأوروبي موضع تساؤل مرة أخرى. علاوة على ذلك، فإن تصريح المفوضة لا يساهم في إحلال السلام والأمان في المنطقة.
مرة أخرى، ندعو المفوضة إلى التحلي بالحياد كما هو مطلوب بموجب تفويضها، والامتناع عن التصرفات والتصريحات التي من شأنها تشويه سمعة المجلس الأوروبي.