وزير الخارجية: موقف فرنسا من أذربيجان بعد عام 2020 تغير 180 درجة
باكو، 29 أبريل، أذرتاج
قال وزير الخارجية جيهون بايراموف في تصريح له لصحفيين على هامش مشاركته في حملة غرس الأشجار "حيدر علييف 100 - المستقبل الأخضر" بقصبة مشفق آباد للعاصمة باكو إن موقف ازدواجية المعايير المتخذ من جانب فرنسا من أذربيجان يبرز نفسَه ابرازا كافيا بعد عام 2020 وقد ذكرت ذلك في مؤتمر صحفي عقدته مع وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا وان فرنسا على إلمام بنزاع قره باغ السابق بوجهها بلدا يملك اكبر خبرة للاتحاد الأوروبي ومشاركا في رئاسة مجموعة منسك السابقة منذ عام 1997م لأن تلك الدولة قد اشتغلت بالعلاقات بين أذربيجان وأرمينيا خلال فترة زادت عن 25 سنة.
وأضاف الوزير بايراموف "أننا قد أطلعنا قبل الحرب الوطني فرنسا وسائر المشاركين في رئاسة مجموعة منسك على احتلال أراضينا واللاجئين والنازحين والاستيطان غير القانوني ونهب وسلب ثرواتنا الطبيعية ولكن جوابهم لم يكن إلا "أننا يجب علينا أن نكون حيادين بوجهنا وسطاء ولن نوجه أي اعتراض على الطرفين وحلّوا بينكما جميع المشكلات ونحن من المؤيدين بذلك." ولكن موقف فرنسا بعد عام 2020 قد تغير 180 درجة من البلد ولا نصف تصرف فرنسا هذا إلا بمظهر من ازدواجية المعايير التقليدية وذلك أمر غير مقبول وموقف ظالم".
وشدد الوزير بايراموف على أن "فرنسا مطلعة جيدا على أن 8 قرى تابعة لأذربيجان تحت سيطرة أرمينيا في الوقت الحاضر ولم يتم توجيه أي نداء من جانب فرنسا إلى أرمينيا بهذا الصدد كما لم تصدر اية مبادرة من أي مسؤول رسمي قادم من فرنسا بزيارة تلك المناطق السكنية الثماني من اجل التعرف على الأوضاع. "