اليونسف: مقتل 435 طفلا على الأقل في النزاع بالسودان
باكو، 25 يوليو (أذرتاج)
تلقت منظمة اليونيسف تقارير عن 2,500 انتهاك صارخ لحقوق الطفل - بمتوسط واحد على الأقل في الساعة. وأضافت المنظمة ان هذه الأرقام هي الأرقام المبلغ عنها لمصادر اليونيسف فقط، فمن المرجح أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، وهي تذكير قاتم بالأثر اليومي للأزمة على أكثر الفئات هشاشة، في بلد يحتاج فيه حوالي 14 مليون طفل إلى دعم إنساني.
بحسب التقارير، قُتل ما لا يقل عن 435 طفلاً في النزاع، وأصيب ما لا يقل عن 2,025 طفلاً.
بالإضافة إلى القتلى والجرحى، تلقت اليونيسف تقارير مقلقة عن تصاعد الهجمات على المرافق الصحية في أجزاء من السودان. يُقدّر أن 68 في المائة من المستشفيات في المناطق الأشد تضررا اضطرت إلى تعليق الخدمة، وأفادت التقارير بأن 17 مستشفى على الأقل تعرضت للتفجير. ويعتقد أن عدة مستشفيات أخرى قد تحولت إلى قواعد عسكرية، كما وكانت هناك تقارير متكررة عن تعرض سيارات الإسعاف للهجوم.
بعد أكثر من ثلاثة أشهر من النزاع، اقتُلعت ملايين العائلات من بيوتها بسبب العنف. قبل الأزمة، كان هناك حوالي 3.8 مليون شخص نازح داخليًا في السودان، منهم 1,9 مليون طفل. أُجبر1,7 مليون طفل إضافي على ترك منازلهم وهم الآن يتنقلون داخل السودان وعبر حدوده، مما يعرضهم للجوع والمرض والعنف والانفصال عن عائلاتهم. كما تتزايد التقارير عن عمليات الاختطاف وتجنيد الأطفال في الجماعات المسلحة، والعنف على أساس عرقي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي ضد النساء والفتيات، حيث تتعرض 4.2 مليون امرأة وفتاة لخطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.
ولا تزال القيود المفروضة على الحركة بسبب الحالة الأمنية والحواجز الإدارية والعقبات البيروقراطية ومنع وصول المساعدات الإنسانية، تشكل عقبات رئيسية أمام إيصال المعونة الملحة إلى من هم في أمس الحاجة إليها، وتشكل تهديدا لعاملي الإغاثة. هذا، وإلى جانب تدمير ونهب الإمدادات والمرافق الحيوية، ترك ما لا يقل عن 690 ألف طفل معرضين لسوء التغذية الحاد الشديد و 1,7 مليون طفل دون عمر الواحدة عرضة لخطر تفويت اللقاحات الحرجة، مما يزيد من خطر تفشي الأمراض.
وعلى الرغم من التحديات، وصلت اليونيسف، خلال الأيام المئة الماضية، مع شركائها، إلى أكثر من 3 مليون طفل وامرأة بالإمدادات الصحية، و 1,4 مليون شخص بمياه الشرب الآمنة، و 1,7 مليون طفل بفحص سوء التغذية - تلقى منهم 82 ألف طفل العلاج المنقذ للحياة. بالإضافة إلى ذلك، يستفيد حوالي 100 ألف طفل ومقدم رعاية من المشورة النفسية والاجتماعية والدعم في مجال الحماية، بما في ذلك من خلال أكثر من 400 مساحة آمنة تم إنشاؤها في جميع أنحاء البلاد.