في القمة الأولى لقادة دول الاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الخليجي: ضرورة تعزيز العلاقات بين المنطقتين من أجل صناعة مستقبل أفضل
باكو، 17 أكتوبر، (أذرتاج)
في قمة قادة الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي التي عقدت في بروكسل، وعلى الرغم من الخلافات في الرأي حول الأوضاع الجيوسياسية العالمي، توصلت الأطراف إلى قاسم مشترك بشأن قضايا الطاقة والتجارة والتنمية، بالإضافة إلى المجال المتعلق بالأمن الإقليمي.
أفادت وكالة أذرتاج نقلا عن وسائل إعلام أجنبية أن زعماء دول مجلس التعاون الخليجي، أيدوا خلال القمة اقتراح أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الهادف إلى حل المشكلة الفلسطينية على أساس مبدأ "الدولتين".، كما أشار زعماء الدول الأوروبية إلى أهمية تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في أسرع وقت ممكن.
من جانب آخر، أكد أمير قطر مرة أخرى على أهمية التعاون في مجال الطاقة والنقل، واصفا إياه بالعامل المهم لكلا المنطقتين، مضيفا أنه من الضروري تعزيز العلاقات بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي من أجل صناعة مستقبل أفضل.
ووصف الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي القمة الأولى بمشاركة القادة، بأنها من أنجح الاجتماعات في السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الإعلان المشترك المعتمد، هو مظهر من مظاهر النجاح الدبلوماسي الذي يغطي مجالات هامة مثل التجارة والاستثمار والأمن والتعددية.
وإلى جانب التعاون في مجال التجارة والطاقة، لفت الأمين العام للمجلس إلى المفاوضات بشأن إلغاء تأشيرة شنغن لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى المساهمات الاقتصادية والثقافية لمواطني المنطقة في أوروبا، وقال إنه أمر إيجابي أن يكون هناك مواطنون من دول وسط وشرق أوروبا في أوروبا.
وأكد زعماء الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي أن القمة هي بداية فصل جديد في العلاقات. ورغم الاعتراف بمواقف مختلفة بشأن بعض القضايا، وخاصة الصراع في أوكرانيا، إلا أن رؤساء الدول والحكومات ظلوا ملتزمين بالمبادئ العامة للقانون الدولي ومبدأ الاستقرار.
وتجدر الإشارة أنه تقرر في النهاية، مواصلة الاجتماعات رفيعة المستوى، وتعيين مدينة الرياض، لاحتضان القمة المقبلة بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي في عام 2026.