المهرجان الدولي للسينما بمراكش يكرم ثلاث نجوم بارزة في السينما العالمية
الرباط، 31 أكتوبر، (أذرتاج)
قرر المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الواحدة والعشرين، تكريم ثلاثة فنانين مرموقين في السينما الوطنية والعالمية، لها بصمات متميزة في المشهد السينمائي منذ فترة زمنية طويلة.
أفاد مراسل وكالة أذرتاج، حسب بلاغ اللجنة المشرفة، أنه خلال هذه الدورة التي سيتم تنظيمها في الفترة ما بين 29 نوفمبر و7 ديسمبر من السنة الجارية، سيقف مهرجان مراكش الدولي الشهير، وقفة تكريم واعتراف للممثلة المغربية المحبوبة نعيمة المشرقي التي وافتها المنية مؤخرا، وهي تعد أيقونة حقيقية في الحقل الفني الوطني، وواحدة من أبرز الشخصيات التي أضفت موهبتها الفذة وأناقتها الطبيعية وعطاؤها المثالي إشعاعا خاصا على المشهد الثقافي بالمغرب منذ سنوات الستينيات من القرن الماضي.
كما سيتم تكريم، الممثل والمخرج الأمريكي المتوج بجائزة الأوسكار شون بين، الذي أبرز المنظمون أنه " بعد أن كشفت أدواره الأولى عن موهبته الفذة، فرض نفسه في سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي كواحد من أكثر الممثلين موهبة من أبناء جيله، حيث عمل مع سينمائيين كبار أمثال بريان دي بالما وأوليفر ستون وديفيد فينشر وتيرينس ماليك وودي آلن وغيرهم، وأظهر حضورا قويا وشغفا كبيرا على الشاشة".
أما الشخصية الثالثة، ديفيد كروننبرغ، يضيف البلاغ، فهو “شخصية رائدة في السينما المعاصرة، استطاع أن ينجز في غضون ستة عقود من الزمن عملا متفردا. فبقدر ما يبهر بإبداعاته الفنية، بقدر ما يثير التساؤلات من خلال تناوله لموضوعاته المفضلة، المتمثلة في التكنولوجيا والجسد والمرض"
وصرح المخرج الكندي بالمناسبة، بقوله، "لطالما سمعت عن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي يوصف بأنه مهرجان رائع، أخيرا اصطفت النجوم لأتمكن من حضوره. وما يزيد الأمر بهاء هو أنني لن أتمكن من اكتشاف المهرجان فحسب، بل وسأحظى بهذه الجائزة الرائعة عن مجمل أعمالي التي أنجزتها على مدى نصف قرن من الزمن. أي احتفاء هذا وأي تشريف لشخصي".