مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا – صور
باكو، 10 مارس، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 10 مارس آذار اليوم.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
واصلت المحكمة بطرح الأسئلة على المتهمين.
وقال المتهم غوكاسيان ردا على أسئلة وجهت إليه إنه كان يعمل نائب رئيس قلم تحرير جريدة "أرمينيا السوفياتية مفيدا أنني كنت أحرر مواضيع تخص بنزاع قراباغ وكانت الجريدة تصدر حتى عام 1991م ولم تصدر بعد ذلك الحين.
وشدد المتهم غوكاسيان على إدانته التصرفات غير القانونية قائلا إنني اعتقد أن قاتل امرأة وطفل أو مسنّ ليس بإنسان ولا يدور الحديث عن جنسيته.
وقال انه تعلم في المدرسة الثانوية باللغة الروسية مؤكدا أن المدارس الأرمينية كانت أكثر عددا من المدارس الأذربيجاني والروسية فيما اعترف بعدم وجود أية مشكلة بصدد اللغة الأرمينية في قراباغ.
وقال المتهم غوكاسيان ردا على سؤال عن فكرة "أرمينيا الكبيرة" إنه لا يؤمن بحكايات خيالية مبلغا "أنني لا أؤمن منذ الفترة الطويلة بحكايات خيالية حول أرمينيا الكبيرة وفكرة أرمينيا الكبيرة حكاية خرافية وأعيش في الحياة الواقعية ولم اقبل ذلك حقيقيا. "
وابلغ المتهم غوكاسيان انه تعارف مع المذكورين أسماؤهم كأعضاء التنظيم الإجرامي زوري بالايان عام 1993م ووازجين مانوكيان عام 1994م مفيدا أن روبيرت كوتشاريان كان قائده.
وقال المتهم غوكاسيان أن المخاطب الرئيسي في تظاهرات غير قانونية منظمة في قراباغ عام 1988م كان أركادي مانوتشاروف مضيفا انه لا يتذكر خطابات كوتشاريان المذكور وأوضح أننا معه تعلمنا في المدرسة باللغة الروسية وبالتالي كنا نواجه مشكلات في اللغة الأرمينية الأدبية ولعله كان من مدربي ومرتبي تظاهرات لأنه كان عضوا لدى منظمة "كرونك".
ثم توجه المتهم ساهاكيان إلى المحكمة بطلب لقاء سري مع محاميه ولبت المحكمة طلبه فأعلنت الفاصلة لعقد لقاء سري.
وبعد الفاصلة طرحت أسئلة على المتهمين ساهاكيان وهاروتونيان وإيشخانيان وبابايان عن التنظيم الإجرامي المؤسس من طرف أرمينيا في أراضيها وكذلك في أراضي قراباغ الأذربيجانية الذي كان ناشطا تحت قيادتها وبدعمها وعن رؤساء وقادة الوحدات المسلحة غير القانونية التي كانت تشكل محور التنظيم الإجرامي المذكور ومشاركين فيها وعلاقاتهم مع أرمينيا وقيادتها ومسؤوليها الكبار وفعالياتها وفكرة "أرمينيا الكبيرة" الإجرامية وأغراض حركتي "مياتسوم" و"قراباغ" وكذلك وظائف منظمة "كرونك" وفعالياتها وأفكارها الرئيسية ورؤسائها وأعضائها وعلاقاتهم مع المتهمين وعن مشاركة المتهمين في التظاهرات غير القانونية في قراباغ آنذاك والذين كانوا يخاطبون في تلك التظاهرات وكيفية جلب الناس إليها وإشراكهم فيها وأسماء الذين كانوا يدعون الناس للمشاركة فيها.
وقال المتهم ساهاكيان ردا على الأسئلة أن أول دعوات للتسلح في قراباغ كانت في تظاهرات غير شرعية مضيفا أن القرى والمدن كان فيها التسلح جاريا مفيدا أن الجزء من الأسلحة كانت من الوحدات السوفياتية في تلك الأراضي وكذلك كانت الأسلحة تأتي من أرمينيا أيضا وهذان كانا مصدرين رئيسين للتسلح.
ثم رد المتهم إيشخانيان على أسئلة المدعين.
ثم قال المتهم هاروتونيان ردا على الأسئلة المطروحة انه كان يبلغ من العمر 14 عاما عند نشوب أحداث قراباغ مؤكدا انه لم يحضر المظاهرات غير القانونية كونه قاصرا مدرسيا ولكنه مطلع على الذين كانوا يلقون خطابات في تلك التظاهرات وهو يعرفهم وقال إنني اعرف أن الكتّاب المدعوين قابرييليان وأقوبيان وبيقلاريان كانوا يلقون خطابات في التظاهرات وكان الكاتب قابريليان كاتب الروايات للأطفال كما كنت اعلم آنذاك."
وأضاف المتهم هاروتونيان انه سمع أسماء عدد من التنظيمات المسلحة غير القانونية حيث تحدث عن كتيبة "عربو" قائلا إنني كنت قد سمعت أسماء 30 في المائة مما أحصيتم أسماءها في القائمة حيث كنت اعلم عن "عربو" و"أرامي" و"تيغران الكبير" و"ساسونجي دافيد" وكنت اعلم انها كانت قد شاركت في عمليات قتالية وأنا على علم أكثر ب"عربو" وكان اسم أحد قادتها مانويل وابتدأ اتصالي به بعد عام 2020م.
وقال المتهم بابايان ردا على الأسئلة المطروحة إن ما كان يسمى بجيش الكيان الانفصالي المزعوم كان مؤلفا من مختلف الوحدات المسلحة مؤكدا في نفس الوقت على انه لم يشارك في تلك العمليات والإجراءات وأضاف انه تعارف مع المتهم هاروتونيان عام 1990م.
وأعلنت المحكمة عن عقد الجلسة القادمة في 13 مارس آذار لمواصلة طرح الأسئلة على المتهمين.
يذكر أن المتهمين الـ15 وهم غوكاسيان أركادي وهاروتونيان أرايك وساهاكيان باكو وايشخانيان دافيد وبابايان دافيد ومناتساكانيان ليوفا ومانوكيان دافيت ومارتيروسيان غاريك وباشايان ملكسيت والله ورديان دافيت وستيبانيان غورغين وبالايان ليفون وباباين مادات وبيغلاريان واسيلي وقازاريان أريك تجري محاكمتهم على الجرائم الكبرى بمواد القانون الجنائي التي تنسب اليهم وهي تخص بإجمالي 2548 حادث جنائي على أساس الأدلة الدامغة التي تنص على أن التنظيم الإجرامي تم تشكيله بقيادة روبيرت كوتشاريان وسيرج ساركيسيان ووازجين مانوكيان ووازكين ساركيسيان وسامويل بابايان وويتالي بالاسانيان وزوري بالايان وسيران اوهانيان وارشاوير قاراميان ومونتي ملكونيان وغيرهم وبمشاركتهم المباشرة وغير المباشرة بدعم دولة أرمينيا ومشاركة قواتها المسلحة وتعليماتها وتوجيهاتها ودعمها المادي والفني والمالي على أراضي أذربيجان بخلاف قوانين دولة أذربيجان ومعايير القانون الدولي مخالفة صارمة من اجل تخطيط وشن ومواصلة وقيادة العدوان العسكري ضد جمهورية أذربيجان وبمواد القانون الجنائي الأذربيجاني حسب حقب مشاركتهم في التنظيمات الإجرامية الـ 100 تخطيط الحرب العدواني وإعدادها وإطلاقها وممارستها والـ 102 مهاجمة الأشخاص او المنظمات المستفيدين من الحماية الدولية والـ 103 المجزرة والـ 105 إبادة الأهالي والـ 106 التعبيد والـ 107 طرد الأهالي او التهجير قسرا والـ 109 المطاردة والـ 110 طرد الناس قسرا والـ 112 حرمان الحرية بخلاف معايير القانون الدولي والـ 113 التعذيب والـ 114 المرتزقة والـ 115 خرق قوانين وأعراف الحرب والـ 116 خرق معايير القانون الإنساني الدولي خلال الصراع المسلح والـ118 السرقة العسكرية والـ 120 القتل عمدا والـ 192 ريادة العمل غير القانونية والـ 214 الإرهاب والـ 214.1 تمويل الإرهاب والـ 218 إنشاء تنظيم إجرامي والـ 228 حيازة السلاح الناري وأجزائه والذخيرة القتالية والمواد المفجرة والعبوات الناسفة غير القانونية وتسليمها إلى غيره وبيعها والحفاظ عليها ونقلها وحملها والـ 270.1 الأعمال المهددة لأمن الطيران والـ 277 اغتيال رجل الدولة او الشخصية العامة والـ 278 الاستيلاء على الحكم قسرا والسيطرة عليها وتغير النظام الدستوري للدولة بقوة والـ 279 إنشاء وحدات مسلحة غير المنصوص عليها بالقانون والتشريع وغيرها من المواد ذات الصلة مع ضمان جميع حقوقهم القانونية بما فيه حق المحامية والاستفادة من اللغة التي يلم بها وغيرها. وكانوا معتقلين في ذمة التحقيق على أساس الصكوك القضائية.