رئيس إدارة مسلمي القوقاز باشازاده يستقبل بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل
باكو، 4 مايو، أذرتاج
استقبل رئيس إدارة مسلمي القوقاز الحاج اللهشكور باشازاده 4 مايو بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل على هامش زيارته أذربيجان.
وبحث الطرفان في الاجتماع مسائل تنمية العلاقات المتبادلة وتطويرها.
قال باشازاده إن أساس علاقات الصداقة بين الطوائف الدينية الأذربيجانية والروسية وُضع في عهد الزعيم الوطني حيدر علييف وإن هذه العلاقات تتسم بطابعها الصادق مضيفا أن رئيس أذربيجان إلهام علييف لا يدّخر اليوم جهوده في دعم تطوير علاقات الصداقة بين الأرثوذكس والمسلمين وأشار إلى أن علاقات الصداقة بين الرئيس إلهام علييف والرئيس فلاديمير بوتين تساهم في التقارب الديني والثقافي بين الشعبين وتُسهم في تطوير العلاقات والروابط المتبادلة.
وأعرب رئيس إدارة مسلمي القوقاز عن أسفه قائلاً إن رجال الدين في أرمينيا اليوم يعيشون بروح الانتقام بدلاً من دعوة شعبهم إلى السلام مؤكدا على أن " أذربيجان قد حررت أراضيها غير أن رجال الدين الأرمن لا يستطيعون تقبّل ذلك و لم تُدمَّر المساجد والمعالم الثقافية الأذربيجانية خلال فترة الاحتلال فحسب بل طالت الأضرار المعالم الثقافية التابعة للأرثوذكس أيضاً وتقوم مؤسسة حيدر علييف برئاسة السيدة الأولى مهربان علييفا اليوم بترميم وإعادة تأهيل وبناء الكنائس والمعالم التاريخية والثقافية التي تعود لكلٍّ من المسلمين والمسيحيين."
وجرى التعبير عن لعب البطريرك كيريل دورًا كبيرا في إقامة علاقات ودية بين الطائفتين الدينيتين حيث إن جوهر نشاطه يقوم على إرساء السلام والوئام بين الشعبين والأديان" فيما رفع باشازاده شكره لبطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل.
ولفت البطريرك كيريل إلى أن علاقات الصداقة بين المسلمين والأرثوذكس في الاتحاد الروسي كانت قائمة تاريخيًا ولا تزال هذه الصداقة مستمرة حتى اليوم مضيفا أن العديد من المسلمين في روسيا قد برزوا كشخصيات بارزة في الدولة والجيش واكتسبوا مكانة واحترامًا واسعين. كما أشار البطريرك كيريل إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يولي اهتمامًا خاصًا بأذربيجان وأن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يولي عناية واهتمامًا بجميع الطوائف الدينية بما في ذلك الطائفة الأرثوذكسية.
وتم التأكيد على أن الأرثوذكس في أذربيجان كانوا دائمًا محل احترام وأن لرئيس إدارة مسلمي القوقاز اللهشكور باشازاده دورًا خاصا في هذا المجال ولهذا عبّر البطريرك كيريل عن شكره وتقديره لباشازاده.
كما تم التشديد على أن نشاط رجال الدين يتمثل بخلاف السياسيين في تحقيق الاحترام والتقدير المتبادلين بين أتباع الديانات المختلفة.