خارجية أذربيجان: دفع أجندة السلام هو أعظم دين للشهداء في الذكرى الخامسة لحرب الوطن
باكو، 27 سبتمبر، أذرتاج
أصدرت وزارة الخارجية الأذربيجانية بياناً بمناسبة يوم الذكرى 27 سبتمبر الذي يوافق الذكرى الخامسة لبدء حرب الوطن التي استمرت 44 يوماً عام 2020. وأحيى البيان ذكرى الشهداء الذين سقطوا من أجل الوطن وركز على نتائج مرحلة ما بعد الصراع التي بدأت باستعادة وحدة الأراضي.
وأشارت الوزارة إلى أن العمليات العسكرية التي بدأت قبل 5 سنوات بقيادة القائد الأعلى المظفر وضعت نهاية للظلم واحتلال الأراضي الذي دام 30 عاماً مفيدا أنه تجري حالياً أعمال إعادة بناء وإعمار وترميم واسعة النطاق في المدن والقرى المحررة بأعلى المعايير العالمية وأحدث التقنيات.
وذكر البيان أن جزء لا يتجزأ من جهود ما بعد الصراع يشمل مكافحة تهديد الألغام وتوضيح مصير المفقودين ومواصلة الإجراءات القانونية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية بحق المواطنين الأذربيجانيين خلال العدوان.
وسلطت الوزارة الضوء بشكل خاص على التقدم التاريخي في عملية السلام الثنائية بين أذربيجان وأرمينيا التي تم دفعها بمبادرة وعزيمة أذربيجانية ويشمل ذلك القمة التاريخية في واشنطن في 8 أغسطس 2025 بمشاركة الولايات المتحدة والتوقيع بالأحرف الأولى على نص اتفاقية السلام فضلاً عن الخطوات المتخذة لإلغاء عملية مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وهياكلها ذات الصلة مشيرة إلى أن هذه الخطوات "تزيل صفحة الصراع القديم بشكل نهائي".
وأكد البيان أيضاً أن إزالة المطالبات ضد سيادة أذربيجان المنصوص عليها في الدستور الأرميني تحمل أهمية قصوى لضمان سلام دائم واعتبرت وزارة الخارجية أن دفع أجندة السلام في هذه الفترة التي أصبحت فيها المنطقة أقرب من السلام المستدام من أي وقت مضى هو "أعظم دين" تجاه الذكرى المقدسة لأبطال حرب الوطن.