خط سكة الحديد الواصل بين باكو وتبيليسي وقارص: التكهرب وممر زنكزور يزيدان من إمكاناته
باكو، 12 ديسمبر، أذرتاج
يظل خط سكة الحديد الواصل بين باكو وتبيليسي وقارص بتق أحد الطرق الاستراتيجية القليلة التي تربط أوروبا بآسيا ولا تخضع لعقوبات فيما توقع خبير النقل رؤوف آغا ميرزاييف في تصريح لوكالة أذرتاج أن تصبح الإمكانات الحقيقية لهذا الخط أكثر وضوحاً خلال السنوات الأربع المقبلة.
ويرى الخبير أن هذا النمو يرتبط ببدء أعمال تمديد خط ثان وتكهربه على سكة الحديد الواصل بين ديفين وقارص وجورجيا في تركيا موضحا أن هذا المشروع لن يزيد من قدرة استيعاب الخط فقط، بل وسيقلل من تكاليف شحن البضائع على هذا المسار أيضاً وتُعد السكك الحديدية المكهربة وسيلة نقل نظيفة بيئياً، مما يعزز من القدرة التنافسية للطريق على المدى الطويل.
وأشار آغا ميرزاييف إلى أن خط سكة الحديد من قصبة ألات إلى الموانئ الجورجية والحدود التركية قد جرت كهربته بالكامل بالفعل، كما اعتمدت أذربيجان نظام التيار المتردد، مما يعني أن تكلفة الشحن تقل بنحو 20 في المائة.
كما يُعد بناء خط سكة الحديد الواصل بين قارص وإيغدير وديلوجو والحدود الأذربيجانية مزدوج ومكهرب في تركيا إشارة جادة لفرص عبور جديدة في المنطقة فيما أكد الخبير على ضرورة قيام أذربيجان بكهربة جميع خطوطها الحديدية والتحول إلى التيار المتردد ليظل البلد قادراً على المنافسة في جميع المسارات ويكون جاهزًا تماماً للتحديات العالمية. وأضاف أن فتح ممر زنكزور سيكمل خط بتق، مما يوسع بشكل أكبر من إمكانيات العبور في المنطقة.