سياسة


بيان الخارجية بشأن الذكرى الـ25 لغزو قوات الاحتلال الأرميني محافظة قبادلي الأذربيجانية

باكو، 31 أغسطس، أذرتاج

أصدر الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية حكمت حاجييف بيانا بشأن الذكرى السنوية الـ25 لغزو قوات الاحتلال الأرميني محافظة قبادلي الأذربيجانية.

نقل مراسل أذرتاج عن بيان الخارجية أن محافظة قبادلي الأذربيجانية التي تقع خارج حدود إقليم قراباغ الجبلي ذي الحكم الذاتي البائد المنتمي لأذربيجان داخل حدودها المعترف بها دوليا جرى غزوها من جانب قوات الاحتلال الأرميني في 31 أغسطس عام 1993م استمرارا لعدوان أرمينيا الحربي ضد أذربيجان.

وجاء في بيان حاجييف أن "احتلال محافظة قبادلي المؤلفة من المدينة الواحدة عاصمة المحافظة و93 قرية الواقعة على مساحة تبلغ 802 كم مربع وسكانها البالغ عددهم لعام 1993م نحو 30 ألف نسمة أودى بحياة 192 مواطن شهداء وأصاب 238 آخر بجروح مختلفة الخطورة واحتجاز 49 مواطنا أسيرا وتعرضوا للتعذيب. وقام المحتلون بالتطهير العرقي ضد سكان المحافظة مع نهب وسلب تدمير المنشآت والمرافق الحكومية والخاصة وكان بينها 7278 بيت خاص ومنزل و64 بناية إدارية و148 منشأة اجتماعية و161 مرفق ثقافي ومن ضمنها 3 متاحف وأكثر من 50 أثرا تاريخيا. وفي الوقت الحاضر، يستوطن قرابة 41 ألف نسمة من سكان قبادلي مختلف أرجاء أذربيجان وعلى رأسها مدينة سومغايت وهم لاجئون ومشردون ونازحون قسرا.

ونقضا صارما من جانب جمهورية أرمينيا التزاماتها التي تعهدت بها باتفاقيات جنيف تواصل أرمينيا أعمالها غير الشرعية مثل الجهود والسعي الرامية إلى تغيير وتبديل الأسماء الجغرافية في محافظة قبادلي المحتلة ونهب وسلب الممتلكات فيها وتهجير وإسكان الأشخاص أرمن الأصل فيها. ومن أبرز نماذج ذلك توطين الأرمن من سوريا في قرية خانليق لمحافظة قبادلي من جانب مؤسسة توفنكيان.

والقراران رقم 874 /1993 ورقم 884 /1993 الصادران عن مجلس الأمن الدولي يستنكران أشد الاستنكار احتلال أراضي أذربيجان مع التعبير عن القلق العميق بوقوع عدد هائل من الناس المدنيين لاجئين ومشردين في ظل نشوب ظروف الكارثة الإنسانية على طول حدود أذربيجان الجنوبية. وكلا القراران يطالبان بتنفيذ القرارين السابقين رقم 822/1993 ورقم 853 / 1993 تنفيذا فوريا باتخاذ خطوات غير مؤجلة وفقا لجدول زمني منسق لحسب قوات الاحتلال أحادي الجانب من الأراضي المحتلة المذكورة ولكن أرمينيا تتهرب إلى اليوم من الالتزام بالمطالب المشار إليها في وثائق مجلس الأمن للأمم المتحدة.

والحال أن استمرار السيطرة على أراضي أذربيجان لن ينتج نتائج سياسية تستهدف إليها أرمينيا وبالعكس من الممكن أن يسهم سحب قوات الاحتلال الأرميني من أراضي أذربيجان المحتلة وتغيير الوضع الراهن المعتمد على الاحتلال في معالجة سياسية للصراع وفي فتح فرص للتعاون الإقليمي الشامل مع ضمان السلام المستدام.

وما برحت أذربيجان تحتفظ بحقها في استعادة حقوقها المنتهكة سلامة أراضيها داخل حدودها المعترف بها دوليا وسيادتها عليها ولمواطنيها وهي تؤيد بزيادة الجهود الكفيلة بحل النزاع عاجلا. "

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا