سياسة


عقد جلسة عمل في "سياسة التضليل الإعلامي خطر على الاستقرار في العالم الحديث" على هامش منتدى باكو الإنساني – إضافة ثانية

باكو، 26 أكتوبر، أذرتاج

اختتمت القسم الأول من جلسة عمل في "سياسة التضليل الإعلامي خطر على الاستقرار في العالم الحديث" المنعقد بتنظيم وكالة أذرتاج على هامش منتدى باكو الإنساني الدولي السادس في 26 أكتوبر اليوم.

ويشارك في جلسة العمل مسؤولون عن الديوان الرئاسي الأذربيجاني ونواب المجلس الوطني ورؤساء وسائل الإعلام المحلية والخارجية وباحثون ورؤساء مؤسسات الإعلام الدولية والإقليمية وممثلون عنها وخبراء شهيرون. ويحضر الدورة ممثلون عن 21 بلدا ورؤساء 14 مؤسسة إعلامية أجنبية.

وفي القسم الأول من جلسة العمل المؤلفة من قسمين الذي انعقد بإشراف رئيس هيئة إدارة وكالة أذرتاج رئيس مؤتمر وكالات الأنباء العالمية وأوانا أصلان أصلانوف والنائب الأول للمدير العام لوكالة تاس الروسية نائب رئيس مجلس مؤتمر وكالات الأنباء العالمية ميخائل غوسمان استمع الحاضرون إلى تقارير حول عواقب وخيمة لتضليل المجتمع إعلاميا وتهديدات وخطر ذلك على السلام والاستقرار في جميع العالم.

ورحب رئيس هيئة إدارة أذرتاج أصلانوف بالضيوف مفيدا أن منتدى باكو الإنساني الدولي منصة عالمية تناقش فيه اهم المسائل الملحة والمشكلات المثيرة قلقا لدى المجتمع الدولي: "إن المنتدى الذي ظهر بمبادرة رئيسي أذربيجان وروسيا أصبح مكانا يجمع العلماء ورجالات المجتمع والخبراء والساسة والاقتصاديين والصحفيين من جميع أرجاء العالم. وغرض المنتدى إنشاء منصة دولية نافذة بجمع الأدمغة الباهرة للعالم من اجل مناقشة المسائل العالمية التي تواجهها البشرية في العصر التكنولوجي. وانعقاد الدورة السادسة من المنتدى يمكننا من القول بأن هذا الغرض تم التوصل إليه بنجاح".

وتناول أصلانوف موضوع جلسة العمل قائلا إن الأخبار الكاذبة تملك قوة تغيير سير التطورات السياسية في الحقبة الحديثة ويمكن ضرب أمثلة كافية تشير إلى ذلك. وأرمينيا التي تحتل 20 في المائة من أراضي أذربيجان تبث وتنشر معلومات كاذبة وتبث وتصدر معلومات تضلل المجتمع الدولي بشأن فحوى النزاع. ولأجل تستير حقيقة الاحتلال والغزو تسمي مصادر الإعلام الأرمينية هذا بحرب الحرية ولكن محاولتها هذه لا فائدة منها دون شك لان العالم قاطبة عالم بالحقيقة علما جيدا.

واكد رئيس هيئة إدارة أذرتاج أن الصحفية تمشي حاليا من خلال الانتقالات والتحولات المعقدة جدا لافتا إلى أن الصحافة تقوم أمامها حاليا تحديات تتطلب مرونة وخطوات مدروسة: "وكانت الأخبار الكاذبة فيما قبل أيضا ولكن أشكالها وسرعة انتشارها الآن قد تغيرت إلى درجة أننا نضطر حينا لآخر إلى الحفاظ على أنفسنا أيضا بصفتنا مؤسسة إعلامية. وشبكات التواصل الاجتماعي غير مكان المعلومات تغييرا كبيرا. وهي مكننا من إيصال أخبارنا إلى الجماهير إيصالا مريحا وسريعا من جهة وأوقعتنا أمام مشكلات جديدة من جهة أخرى. إن مشكلة الأخبار الوهمية إحداها، لا بل أكثرها خطرا".

وقال ميخائل غوسمان النائب الأول للمدير العام لوكالة تاس الروسية إن الأخبار الوهمية والمضللة خطر اجتماعي وبلاء اجتماعية وليست هي بمصيبة على بلدان منفردة بل وعلى جميع العالم حيث أن هذه المشكلة تشمل على العالم برمته.

وابلغ أن أهداف انتشار المعلومات المضرة وهجمات إعلامية حادثة يوميا اثارة اصطدام بين بعض البلدان ويجب علينا أن نتأهب لذلك وينبغي لوسائل الإعلام التقليدية أن تتعاون وثيقا من اجل التغلب على هذه المصيبة بحيث أننا انجررنا إلى الحرب الإعلامي كلنا أردنا ذلك أم أبينا.

وقال الكساندر جيبوي الأمين العام لرابطة وكالات الأنباء الأوروبية إن مكافحة الأخبار الوهمية تلعب فيها وكالات الإعلام دورا كبيرا ولكن الوكالات عليها أن تكون في تطور مستمر لان تتقدم امام مصادر تبث المعلومات الكاذبة.

وزاد أن المعلومات الكاذبة تستخدم لأغراض مضللة والخدمة لمصالح محددة كما أن الأخبار الوهمية تشكل خطرا على حياة الناس وحتى أمور الدول.

وأضاف جيبوي أن الثقة في وسائل الإعلام كلما تقلص في العهد الحديث تتراجع معايير ومواصفات الأخبار أيضا وتستفاد من مقاطع فيديو لانتشار الأخبار الكاذبة وعلى وكالات الأنباء دور هام جدا للتصدي لها.

وذكر جيبوي أن ثمة مواقع الكرتونية لا تعمل سوى نشر الأنباء الوهمية مفيدا أن المعلومات الكاذبة موجودة منذ الفترة الطويلة ولا تختلف حاليا إلا بالتكنولوجيا ويجب أن تكون الأخبار للوكالات أكثر مصداقية وواضحا لان نسبة صحة الخبر تهبط كلما يستبعد عن المصدر.

وقال الأمين العام إن التصدي للمعلومات الكاذبة يقتضي بالاستفادة من وضوح معلومات وكذلك تعليم المجتمع كيفية تفريق الخبر الوهمي من غيره.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا