مجتمع


سفير تركيا: عدم معاقبة مجرمي مجزرة خوجالي ظلم عظيم

باكو، 26 فبراير، أذرتاج

رغم مضي 28 عاما على مجزرة خوجالي فإن عدم معاقبة مجرمي هذه المأساة ظلم عظيم.

قال سفير تركيا في أذربيجان اركان أوزورال أثناء زيارته تمثال "صرخة الأم" في باكو إن مأساة خوجالي اكبر حزن العالم الواقع في القرن العشرين مضيفا انني أقول بصراحة كما كنت دائما إن هذه القضية لن تغلق ما دام مجرمو مجزرة خوجالي يفلتون من العقاب ونحن باعتبارنا جمهورية تركيا واقفين إلى جانب أذربيجان كما كنا دائما ونحن ملة واحدة في الدولتين ونتمنى مرة أخرى من الله أن يرحم شهداء خوجالي.

يذكر أن قوات الاحتلال الأرميني قامت إلى ليلة 26 فبراير عام 1992م بمحاصرة مدينة خوجالي بدعم من 10 دبابات و16 ناقلة مدرعة للمشاة و9 ناقلة مدرعة قتالية للمشاة و180 ضابط متخصص وعدد كبير من افراد الجنود من فوج المشاة الآلية المقاتلة رقم 366 التابع للتقسيم رقم 23 للجيش الـ 4 للاتحاد السوفييتي المرابط في مدينة خانكندي. وجعل الأرمن المدينة عاليها سافلها باقتحامها بأحدث الأسلحة. وتم تدمير المدينة تماما وأحرقت مع قتل السكان قتلا همجيا . وكان معظم القتلى مقطوعي الرؤوس ومقلوعي الأعين ومسلوخي الجلود ومحروقين أحياء وسائر أنواع التشويه قبل القتل وبعده.

ونتيجة جريمة الإبادة الجماعية هذه، لقي 613 شخصا حتفهم منهم 63 طفلا و106 امرأة و70 شيخا حسب المعطيات الرسمية. كما أن:

- 8 عائلات مقتولة تماما؛

- 56 شخصا لقوا مصرعهم جراء التعذيب؛

- 27 عائلة ما بقي لها إلا فرد واحد؛

- 25 طفلا فقدوا كلا الأبوين؛

- 130 طفل فقدوا أحد الأبوين؛

- 230 أسرة فقدت أربابها؛

- 487 شخص أصبحوا معاقين منهم 76 معاقا من غير بالغي الرشد؛

- 1275 ساكنا أصبحوا أسراء؛

- 1165 شخص تم تحريرهم من الأسر؛

- 150 شخص لا علم لنا حتى اليوم بمصيرهم .

وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا على أراضي أذربيجان. وما برحت أرمينيا تحتل منذ عام 1992م 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قراباغ الجبلي المتكون من 5 محافظات و7 محافظات أخرى غربي البلاد إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي وخوجاوند وتارتار وأغجابدي وجورانبوي متسببة بتهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم فضلا عن مقتل عشرات آلاف الشخص. ورغم استمرار المحادثات بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994م إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف إطلاق النار وضربها بالمحادثات عرض الحائط واستمرارها اتخاذ موقف غير بناء وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات أحيانا على الحدود بين الجانبين. وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي بوساطة روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا