سياسة


نائب رئيس الوزراء في لاتفيا: ليس هناك أي تقدم منذ 26 عاما في حل نزاع قراباغ الجبلي

ريغا، 3 أكتوبر، أذرتاج

تناول نائب رئيس الوزراء في لاتفيا وزير الدفاع أرتيس بابريكس عمليات عسكرية جارية في منطقة قراباغ الجبلي حاليا في حديث صحفي له لقناة ريغا تي في 24.

أفادت أذرتاج عن بابريكس قوله إن النزاع المجمد المذكور قد انتعش الى الساحة الحية موضحا "أنني قد سبق لي العام الماضي أن ابلغت من مصنة البرلمان اللاتفي في كلمة أن دور المنظمات الدولية ينخفض في الاونة الاخيرة وان الدول القومية تتعهد بمسؤولية اكثر وذلك بدوره يستبدل حوارات. واذا نتحدث عن النزاع الواقع في جنوب القوقاز بالتحديد فيسعني القول بأن وزارتنا للخارجية قد ابان ابانة محددة واضحة موقف لاتفيا من حل القضية سلميا بجلوس كلا الطرفين الى مائدة المحادثات ولكن الحقيقة هي أننا لم نشهد اي تقدم منذ 26 سنة في حل قضية المحافظات السبع الاذربيجانية وقراباغ الجبلي الاذربيجاني. "

واكد اننا كوننا طرفا لاتفيا متمسكين بحل اي نزاع عن طريق سلمي وفي الوقت ذاته مؤيدين بمبدأ حدود الدول المعترف بها على الساحة الدولية ايضا.

وشدد نائب رئيس الوزراء اللاتفي على أن العمليات العسكرية الجارية في الوقت الحاضر تدور في اراضي أذربيجان بحكم القانون وفي اراض لا تديرها أذربيجان بحكم الامر الواقع.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا على أراضي أذربيجان. وما برحت أرمينيا تحتل منذ عام 1992م 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قراباغ الجبلي المتكون من 5 محافظات و7 محافظات أخرى غربي البلاد إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي وخوجاوند وتارتار وأغجابدي وجورانبوي متسببة بتهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم فضلا عن مقتل عشرات آلاف الشخص. ورغم استمرار المحادثات بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994م إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف إطلاق النار وضربها بالمحادثات عرض الحائط واستمرارها اتخاذ موقف غير بناء وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات أحيانا على الحدود بين الجانبين. وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المتشكلة من 11 دولة والمترأسة عن جانب روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية المندوبات المشاركات في رئاستها.

وهاجمت قوات الاحتلال الأرميني على مواقع الدفاع الأذربيجاني عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية في محافظة طاووس الأذربيجانية في يوليو عام 2020م باستخدام الأسلحة الثقيلة مستهدفة المناطق السكنية خاصة.

كما أقدمت على حملات واسعة النطاق على جميع طول خط المواجهة 27 سبتمبر 2020م مما أدى إلى اضطرار قوات الدفاع الأذربيجاني إلى تنفيذ حملات مضادة على قوات الاحتلال الارميني الإرهابي في اشتباكات ومعارك عنيفة اندلعت بين الطرفين. وحررت قوات الدفاع الأذربيجاني بضع قرى محتلة على طول خط الجبهة وما برحت الحرب الوطنية العظمى دائرة على طول جميع خط التماس.

وما برحت عملية الحملة المضادة المسماة بالحرب الوطنية العظمى لتحرير جميع الاراضي المحتلة الاذربيجانية ضد قوات الاحتلال الارميني الإرهابي مستمرة ليل نهار بنجاح.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا