سياسة


نشر مقال بعنوان "العودة إلى قره باغ" في صحيفة "دي فولكسكرانت" النيدرلندية

لاهاي، 31 ديسمبر، أذرتاج

عادت قره باغ إلى احضان أذربيجان بعد 30 عاماً من الاحتلال الأرمني. ينتظر مئات الآلاف من الناس العائشين حياة النازح عودتهم منذ 30 عاماً.

تفيد أذرتاج أنه تم نشر هذه الكلمات في مقال "العودة إلى قره باغ" الصادر في صحيفة" دي فولكسكرانت" (de Volkskrant) النيدرلندية.

يتحدث المقال عن عودة الأذربيجانيين، الذين شرّدتهم القوات المسلحة الأرمينية من قره باغ، إلى أراضيهم بعد حرب 44 يوما.

في حديثه عن عودة النازحين إلى أراضيهم الأصلية بعد تشريدهم جراء احتلالها من قبل أرمينيا يشير المؤلف إلى مشاعرهم المزدوجة. ويؤكد أن العائدين إلى أراضيهم المحررة يشعرون بالفرح والحزن في نفس الوقت - فرحة العودة إلى مسقط رأسهم والحزن على التدمير الكامل لتلك المدن من قبل القوات المسلحة الأرمينية.

ويتناول المقال مدينة أغدام التي احتلها الأرمن عام 1993 ودُمرت كمنطقة عازلة مشدداً على تسميتها "هيروشيما القوقاز" أو حتى "تشيرنوبيل".

وتجدر الإشارة إلى أنه في ذلك الوقت، واجهت أذربيجان التي كان عدد سكانها حينذاك أقل من 10 ملايين نسمة مشكلة 750 ألف نازح. تحتل أذربيجان المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد اللاجئين والنازحين لكل فرد من سكانها.

يشير المؤلف إلى أنه لا منطقة أخرى في العالم ملغومة مثل قره باغ الجبلية. قُتل أو جرح العديد من الأشخاص بسبب الألغام الأرضية. تشكل الألغام الأرضية مشكلة خطيرة للسكان الذين يريدون العودة إلى مسقط رأسهم والبحث عن منازلهم.

يتضمن المقال أيضاً آراء مساعد الرئيس جمهورية أذربيجان حكمت حاجييف. ويقول إنه يجب أولاً تطهير هذه المناطق من الألغام وإنشاء البنية التحتية وبناء المنازل والمدارس وأخيراً، يمكن للنازحين العودة. سنحول الدمار القائم في تلك المناطق إلى مناطق إعمار.

يتذكر الصحفي كلمات أحد النازحين العائدين إلى أغدام عند دخوله معهم المسجد الذي تفوح منها رائحة روث الخنازير: "ما فعله الأرمن في مدننا فظيع. لم يرتكب البرابرة مثل هذه الجرائم. أظهر الأرمن وجوههم الحقيقية ".

يفيد المقال أن الأم وابنها اللذين عادا إلى أغدام بعد سنوات عديدة، وقفا أمام أكوام الحجارة في موقع منزلهما المهجور. يشار إلى أن كل شيء مدمر هنا. لقد فقد السكان منازلهم وأقاربهم في المعارك. إنهم لا يعرفون كم من الوقت ستستغرق أعمال إزالة الألغام وإعادة الإعمار. لكن في الوقت الحالي، لا يهم كل هذا. لأول مرة منذ 27 عاماً، عادوا إلى وطنهم.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا