مساعد الرئيس: قصدنا ليس الثأر بل دعوة للسلم المستقبلي
اسطنبول، 22 أكتوبر، أذرتاج
قال حكمت حاجييف مساعد الرئيس الأذربيجاني مدير قسم شؤون السياسة الخارجية بالديوان الرئاسي في كلمة ألقاها من منبر المنتدى الاعلامي للمجلس التركي في اسطنبول إن عام 2020م أتى حقبة ذات الاهمية الخاصة بالنسبة للشعب الأذربيجاني وفي نهاية المطاف وضع الحد على اشتياق شعب أذربيجان الى قراباغ بعد مضي 30 سنة حيث تضافر كل فرد الشعب تضافرا وثيقا حول زعيمه وقام للحرب الوطنية التي اسفرت عن تحرير اراضي البلد المحتلة بشعار "قراباغ أذربيجان!"
واشار مساعد الرئيس الى توقع تشكيل مثل منتدى الإعلام هذه منذ السنوات المديدة قائلا إنه تبعث رؤية مشاركة ممثلي الاعلام الوطنية في مثل هذه الصيغة مشاعر السرور والاعتزاز الخاصة لأن العلاقات الموجودة بينكم تزيد من قوتها في مجال الإعلام وذلك في الوقت ذاته مهمة موضوعة نصب اعيننا من جانب زعمائنا ولان تبليغ جذرنا المشترك وثقافتنا العامة على الناس خاصة الاجيال الشابة والقادمة تبليغا وثيقا وفي الوقت ذاته دعاية الثقافة التركية الغنية عبر العالم يكسب اهمية كبيرة.
وقال إن أذربيجان احدى المهام الجديدة المنوطة امامها هو اعادة بناء واعمار واصلاح قراباغ المحررة مؤكدا على أن الاراضي المحررة من الاحتلال مدمرة تدميرا ورفع شكرته لممثلي الاعلام للبلاد الشقيقة على لفت المجتمع الدولي الى مثل هذه المدى من البربرية والتخريب والهدم والدمار في القرن الـ21.
وشدد حاجييف على أن قصدنا ليس الثأر بل دعوة للسلم المستقبلي ونستهدف الى التصدي لمثل هذه الاعمال المحتمل وقوعها في المستقبل عبر العالم وفي قراباغ تراث ثقافي غني خاص بالأذربيجانيين الأتراك ونأسف على أن تراثنا الثقافي هو الاخر تعرض للهدم والدمار طوال السنين حيث دمرت 67 مسجدا كانت في الاراضي المحتلة وربى الارمن في تلك المساجد خنازير ليهينوا جميع مسلمي العالم.
واكد حاجييف على عزم أذربيجان اليوم على اعادة بناء واعمار قراباغ واعادة نفوذها التاريخي الى قراباغ بوجهها منطقة مركزية للحضارة التركية الاسلامية معبرا عن يقينه من وقوف البلدان التركية الشقيقة الى جانب أذربيجان في هذه العملية للنشاط المشترك في هذه القضية ايضا.
ملكوفا مراسلة أذرتاج