الخارجية: تصريحات الجانب الفرنسي بشأن استفزازات حدودية منحازة ومغرضة
باكو، 17 يونيو، أذرتاج
قال الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية آيخان حاجيزاده في بيان له على تصريحات ادلت بها نظيرته الفرنسية أن كلير ليجاندر في 16 يونيو، إن تصريحات الناطقة باسم الخارجية الفرنسية بصدد الاستفزازات (الأرمينية) الواقعة في منطقة حدودية بين أذربيجان وأرمينيا تحرّف الأوضاع الراهنة ونصفها بأنها منحازة ومغرضة.
ولفت حاجيزاده في بيانه الى انتباه الجانب الفرنسي أن أذربيجان قد ضمنت لمئات من السكان الأرمن حركة مرورهم الآمنة والحرة والمنتظمة في كلا الاتجاهين عبر معبر لاتشين الذي أسسته وفقا لمعايير القانون الدولي وقواعده ولكن أرمينيا هي التي أصابت جنديا لحرس الحدود الأذربيجاني نتيجة لاستهدافها معبر لاتشين في 15 يونيو على الرغم من هذه الجهود وفي الوقت الحاضر إجراءات أمنية ونظامية وقضائية جارية في المعبر المذكور.
وأشار إلى أن موقف فرنسا أحادي الجانب من القضية و أمر مؤسف له، رغم ارتكاب أرمينيا الاستفزاز المذكور في لاتشين وكذلك استهدافها أراضي أذربيجان في الاتجاهات الأخرى بطلقات نارية.
ومما يثير جدلا وسؤالا في الوقت ذاته أن فرنسا لا تزال صامتة ولم ترد فعلا إلى الآن على أفعال أرمينيا التي تستهدف الأهالي المدنيين بزرع الألغام وبما فيها الألغام المصنوعة في أرمينيا عام 2021م في أراضي أذربيجان واستهدافها على الدوام الأهالي المدنيين خلال فترة الاحتلال التي استمرت نحو 30 سنة وكذلك على عرقلتها باستفزازاتها العديدة العودة الكريمة والآمنة للأذربيجانيين الذين طردتهم بقوة من مسقط رؤوسهم.
واكد حاجيزاده على أن أرمينيا يجب عليها أن تكف عن تصرفاتها المحرضة التي تعيق عملية السلام وأن تسحب القوات المسلحة الأرمينية سحبا كاملا من أراضي أذربيجان وان تفي بالتزاماتها التي تعهدت بها بشأن استئناف الاتصالات والنقل في المنطقة.
وقال إن أذربيجان عازمة بدورها على ضمان السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وعلى تطبيع العلاقات مع أرمينيا على أساس الاحترام بمبادئ القانون الدولي مثل سلامة الأراضي والسيادة عليها.
وقال حاجيزاده إننا نناشد فرنسا مرة أخرى لعدم تهيئة ظروف لجهود منع العملية عن طريق اتخاذ مثل هذا الموقف.