البوندستاغ الألماني يتبنى وثيقة جديدة بشأن مجزرة خوجالي ونزاع قراباغ الجبلية
باكو، 24 فبراير / شباط (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) نقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية الأذربيجانية ان لجنة العرائض الدائمة بالبوندستاغ الألماني تبنت وثيقة حول مجزرة خوجالي. تم تبني الوثيقة على أساس العريضة المقدمة من قبل جمعية تشجيع العلاقات الألمانية الأذربيجانية الى البوندستاغ الألماني قبيل الذكرى السنوية العشرين لمجزرة خوجالي.
كما ورد في الوثيقة: "إن هذا الحدث الدموي الذي ارتكبته القوات المسلحة الأرمينية في 26 فبراير عام 1992 ضد السكان المدنيين العزل لمدينة خوجالي - الإبادة التي أسفرت عن مقتل أكثر من 600 شخص يجب الاعتراف بها كحادث حقيقي. وينبغي ان تفهم أرمينيا التي تدعي المجزرة ضد الشعب الأرميني هذه القضية للشعب الأذربيجاني. وان المصالحة الدائمة قد تحدث على أساس الحقائق التاريخية فقط."
كما وجدت مسألة تسوية النزاع القائم بين أرمينيا وأذربيجان حول قراباغ الجبلية على أساس القانون الدولي عكسها في العريضة. وأشير في الوثيقة الى ضرورة انسحاب أرمينيا في البداية من المحافظات السبع الأذربيجانية المجاورة لقراباغ الجبلية المحتلة وتوفير ظروف لعودة المشرَّدين الى ديارهم.
يعلن البوندستاغ الألماني "ان الخطوة الأولى في حل النزاع هو ضرورة تطبيق القانون الدولي بشكل كامل وحل عودة المهجَّرين والمشرَّدين إلى ديارهم."
كما يأتي في الوثيقة ان ألمانيا عليها ان تساهم في بذل جهود جديدة لتسوية نزاع قاراباغ الجبلية الأذربيجانية المحتلة.
نظرا لموقف وزارة الخارجية الألمانية انعكست نتيجة الدراسة البرلمانية في الوثيقة كما يلي: "ان وقف احتلال المحافظات السبع الأذربيجانية المحتلة المجاورة لقراباغ الجبلية وعودة المشرَّدين الى بيوتهم في البداية في إطار تسوية نزاع قاراباغ الجبلية هو موقف الطرف الألماني."
كما تؤكد الوثيقة أن "القرار الصادر عن البوندستاغ الألماني في دورته المنعقدة في 14 مايو عام 2009 تحت اسم "تشجيع الأمن والاستقرار والديمقراطية في جنوب القوقاز" لا يزال مفعولا قانونيا." وتطالب الوثيقة كافة الأطراف للنزاع بتكثيف جهودها "لتنفيذ القرارات والمقررات الصادرة عن مجلس الأمن لمنظمة الأمم المتحدة بشأن نزاع قراباغ الجبلية وكذلك المجلس الأوربي ومنظمة الأمن والتعاون الأوربي.
كذلك تعرب الوثيقة الجديدة أيضا عن قلقها من عدم تسوية نزاع قاراباغ الجبلية. تشير الوثيقة إلى أن "النزاعات الإقليمية العالقة قد تستخدم لزيادة التوتر في أي وقت ممكن وتؤدي إلى الاشتباكات المسلحة في الحالة الحرجة. فإن المساعي الدبلوماسية المبذولة في تسوية نزاع قاراباغ الجبلية ولاسيما لقاءات في إطار مجموعة منسك وكذلك اجتماعات الرئيسين الأرميني والأذربيجاني العديدة لم تؤد إلى تقدم ملحوظ. لذا فإن المنطقة لا تزال مهددة بحرب مفاجئة".
وأرسلت لجنة العرائض العريضة إلى الحكومة الألمانية وزارة الخارجية كوثيقة لدعم كافة المساعي في هذا المجال.