مسيرة حاشدة بميدان تقسيم في اسطنبول بمناسبة الذكرى العشرين لمذبحة خوجالي
باكو، 27 فبراير / شباط (أذرتاج).
أفاد مراسلا وكالة (أذرتاج) الخاص أنه أقيمت في السادس والعشرين من فبراير / شباط مسيرة حاشدة بميدان تقسيم في اسطنبول بمناسبة الذكرى العشرين لمذبحة خوجالي.
لقد تجمع أكثر من 175 ألف شخص في وسط اسطنبول بتركيا الشقيقة من أجل دعم حق أذربيجان فيما يتعلق بمذبحة خوجالي التي ارتكبت على يد الفاشيين الأرمن.
لم تعش تركيا حتى الآن مسيرة حاشدة هكذا. انطلقت المسيرة من أمام مدرسة "جالاتاصراي" الثانوية متجهة لميدان تقسيم في تمام الساعة الثانية ظهر بتوقيت اسطنبول تحت شعار "أمة واحدة ودولتان - العدالة لخوجالي" .
لقد رفع المشاركون في المسيرة علمي أذربيجان وتركيا ولافتات منددة بمرتكبي مذبحة خوجالي وأعوانهم والمنظمات الدولية التي تغض الطرف عن احتلال أرمينيا للأراضي الأذربيجانية. كما رفعوا العديد من الشعارات مثل "كلنا من خوجالي"، و"أمة واحدة ودولتان"، و"انهوا أكاذيب الأرمن"، "قراباغ لنا، وستظل كذلك"، "خوجالي في القلب"، "أذربيجان ليست وحدها". والهدف الرئيسي من هذه المسيرة الحاشدة هو إطلاع المجتمع الدولي الصامت منذ عشرين عاما بحقائق هذه الجريمة الشنعاء، حتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم، وحتى لا يفلت الجناة من العقاب.
وقد قام بدعم هذه المسيرة العديد من الجمعيات والجاليات المختلفة والجامعات في تركيا.
وقد شارك في هذه المسيرة العديد من نواب المجلس الوطني الأذربيجاني والبرلمان التركي والمسئولين والشخصيات العامة في تركيا، والعديد من أعضاء البعثات الدبلوماسية في تركيا وضيوف من فرنسا وانجلترا وأوكرانيا وقيرغيزيا وتركمنستان ووسائل الإعلام المختلفة. وتحدث بعض النواب عن هذه المأساة بالتفصيل وذكروا ما ارتكبه الأرمن من وحشيات، حيث أن القوات المسلحة الأرمينية قامت في ليلة السادس والعشرين من فبراير/ شباط عام 1992م - أي قبل عشرين عامًا - بالهجوم على مدينة خوجالي بمساعدة المعدات الثقيلة وجنود اللواء مشاه 366 المقيم بمدينة خانكندي التابع للجيش السوفيتي السابق، وقاموا بمذبحة ضد الأذربيجانيين. ودمروا المدينة بالكامل وعذبوا أهلها العزل بوحشية، وقتلوا 613 شخصًا ومثَّلوا بجثثهم وتعرض 1275 شخصًا للاعتقال والتعذيب.
وقد عزف النشيد الوطني لكل من أذربيجان وتركيا أثناء المسيرة، وعزفت أيضا أغاني وطنية.
آلبينا آتليخانوف
أوقطاي بيراموف
مراسلا وكالة (أذرتاج) الخاص
اسطنبول