الخارجية الأذربيجانية ردت على وزير الخارجية الأرميني: أبدى عدم اهتمامه بالاستقرار بالادعاءات التي لا صحة لها
باكو، 19 يوليو، أذرتاج
قالت وزارة الخارجية الأذربيجانية في بيان إن وزير الخارجية الأرميني ارارات ميرزويان أبدى أنه غير مهتم بالسلام والاستقرار في المنطقة باتهامه أذربيجان مرة أخرى بعدد من الادعاءات التي لا صحة لها خلال مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية النمساوي الكساندر شالينبرغ في الثامن عشر من يوليو.
وقالت الخارجية فيه إن "قيام وزير الخارجية الأرميني، بدلا من الاحترام بسلامة أراضي أذربيجان وسيادتها عليها، بعرقلة عملية السلام بادعاءات مختلفة عن طريق إيراد ذريعة "حقوق وامن" الأرمن المقيمين في قراباغ التي كانت أرمينيا هي التي تحتلها خلال مدة الثلاثين عاما وارتكبت جرائم التطهير العرقي ضد الأذربيجانيين يدل على نية أصلية لمسؤولي أرمينيا. ومن المرفوض تماما قصدُ حقوق مجرد السكان الأرمن عند القول بـ"أهالي قراباغ" وتجاهلُ "حقوق وامن" السكان الأذربيجانيين المطرودين من هذه الأراضي."
وأكدت الوزارة على أن "أذربيجان هي الطرف الذي بادر بحوار مع السكان الأرمن ومن الواجب أن تجد خطوات النية الحسنة المتخذة من قبل أذربيجان ردا عليها وبجانب ذلك يجب أن يكون من الواضح على الجانب الأرميني أن أذربيجان تضمن ضمانا متساويا حقوق وامن جميع الأقليات العرقية المقيمة في البلد وتواصل ضمانها."
وأضافت أن "الادعاءات "بوضع إنساني متوتر" في المنطقة ليست إلا مغامرة أرمينيا السياسية وتلاعبها. كما أن الامتناع عن اقتراح أذربيجان بنقل الشحنات عن طريق الطريق الواصل بين أغدام وخانكندي نموذج آخر لانعدام صحة لهذه الادعاءات أيضا. كما أن تزييف أرمينيا قرار محكمة العدل الدولية الصادر في 6 يوليو عام 2023م بشأن رفض طلب أرمينيا بتفكيك معبر لاتشين الحدودي رفضا بالإجماع وكذلك القيام بارتكاب الاستفزاز العسكري ضد المعبر الحدودي وبمحاولات التهريب عبره من المؤشرات الأخرى التي تدل على أن أرمينيا لا تنوي الامتثال بمعايير ومبادئ القانون الدولي."
وتابعت "أن تقدم أرمينيا التي كانت تخرق جميع الحدود عبر احتلال أراضي أذربيجان خلال 30 سنة والتي ما سحبت بالكامل قواتها المسلحة من أراضي أذربيجان إلى الآن بشرط التوصل إلى وضوح في حدود الدولة وإعلانها ذلك كعامل رئيسي في عملية المفاوضات لا ينطبق مع أي منطق سليم."
وقالت "إن مماطلة واشتراط أرمينيا التي لا تفي خلال مدة الثلاثة أعوام الأخيرة بالتزامها بفتح طرق النقل بدون مانع من مناطق أذربيجان الشرقية إلى نخجوان فتح البنية التحتية للطرق والمواصلات في الوقت الحاضر بذرائع مختلفة تدل مرة أخرى على أن هذا البلد ما برح غير مدرك أن سياسة العزلة الذاتية التي انتهجتها خلال 30 سنة لم تعد إليها بنفع."
وزادت أن "أرمينيا لو اهتمت بالسلام والاستقرار والأمن في المنطقة فعليها أن تكف عن النفاق والرياء والتلاعب الكاذب وتفي بالتزاماتها القانونية الدولية من اجل تؤدي عملية السلام إلى نتيجة ناجحة".