مواصلة جلسة النظر العلنية لمحاكمة المتهمين بالعديد من الجرائم الحربية والعدوانية والإرهابية ضد أذربيجان دولة وشعبا جراء احتلال أرمينيا
فظائع لا تُصدق ارتكبها الجنود الأرمن بحق الأسرى الأذربيجانيين في شهادات المتضررين
باكو، 3 يوليو، أذرتاج
واصلت محكمة باكو العسكرية النظر في الجلسات العلنية في الملف الجنائي المحرر بشأن الأعمال الجنائية المرتكبة ضد جمهورية أذربيجان دولة وشعبا وضد البشرية وجرائم الحرب وشن الحرب العدوانية وارتكاب المجازر الدامية والإبادة الجماعية والترحيل والتهجير والتشريد والتعذيب والسلب العسكري والنهب العدواني وغيرها من قبل دولة أرمينيا وقواتها المسلحة بما فيه من جانب ما يسمى "بجمهورية قراباغ الجبلية" والتنظيمات المسلحة غير القانونية التي أنشأتها أرمينيا عليها والتي كانت ناشطة على أراضي جمهورية أذربيجان المحتلة من قبل قوات أرمينيا المسلحة في 3 يوليو.
وجاء في بيان النيابة العامة أن تحقيق الملف الجنائي أجري لدى إدارة المباحث والتحري للنيابة العامة الأذربيجانية بشأن وقائع الاعتداء والعدوان ضد جمهورية أذربيجان والشعب الأذربيجاني والاحتلال والمجازر وسائر الجرائم ضد البشرية والسلام والجرائم الحربية والإرهاب وتمويل الإرهاب وغيرها من الجرائم الكبرى العديدة المرتبكة.
وتم توفير كل واحد من المتهمين بمحامين وبمترجمين إلى اللغة التي يتقنونها في الجلسة المنعقدة برئاسة القاضي أقايف.
وحضر الجلسة بعض من 531 ألف متضرر معترف بهم كالمتضررين ضمن الملف الجنائي والممثلين عنهم والمدعون ورئيس جهاز مجلس الوزراء رفأت محمدوف بصفته متضرراً باسم دولة أذربيجان.
ثم أوضح القاضي أقايف للمتضررين الذين يشاركون في الجلسة القضائية لأول مرة الحقوق والواجبات المنصوص عليها في القانون قبل الاستماع إلى الإفادات.
وواصلت جلسة المحكمة بالاستماع إلى شهادات الأشخاص الذين أُسروا واحتُجزوا كرهائن في الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت احتلال القوات المسلحة الأرمينية سابقًا بالإضافة إلى أولئك الذين أُصيبوا أو تعرضوا لأضرار أخرى نتيجة لإطلاق نار الجنود الأرمن.
علقيرغيزي مفاتحدة على أصحابها. أدلى الشاهد موبيل أحمدزاده بشهادته قائلاً إنه فقد وعيه بعد إصابته بجروح خطيرة في ساقيه اليمنى واليسرى جراء انفجار قذيفة دبابة أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية بالقرب منه في 8 نوفمبر 2020م. وبقي خمسة أيام في الغابة. وعندما استعاد وعيه في 13 نوفمبر، وجد نفسه مستلقيًا على نقالة في كابينة سيارة "غزال" وبجانبه شخص يرتدي زيًا عسكريًا لا يعرفه وطلب الماء باللغة الأذربيجانية ولكن ذلك الشخص ركل رأسه ورفض إعطاءه الماء وبعد هذا التصرف أدرك أنه قد أُسر من قبل الأرمن. ثم فقد وعيه مرة أخرى وعندما استيقظ وجد كلتا يديه مقيدتين بحبل إلى السرير وساقه اليمنى قد بُترت من الفخذ ونُقل الشاهد إلى العاصمة الأرمينية يريفان وخلال فترة أسره تعرض للتعذيب عدة مرات. وفي رده على سؤال المدعي ذكر أنه سُلم إلى أذربيجان في 14 ديسمبر 2020.
وأفاد المتضرر فضائل أسدوف بأنه أصيب برصاصة في فخذه الأيمن نتيجة لإطلاق نار القوات المسلحة الأرمينية في 7 مايو 1992م أثناء دفاعه عن شوشا مضيفا أن عليا حسنوف وألبروس طاشدميروف اللذين كانا يشاركان معه في الدفاع عن المدينة آنذاك قد قُتلا بينما فُقد ناصر وشرطي من قسم شرطة محافظة قاخ يُدعى علي. كما أصيب كل من علي رسولوف وأحمد وبولاد من محافظة قازاخ بجروح شظايا في أجزاء مختلفة من أجسادهم.
وقال المتضرر إيلدار عبد اللهيف انه أُسر في شهري يونيو ويوليو عام 1993م وهو مصاب في محافظة أغدره على يد جنود القوات المسلحة الأرمينية وعند أسره أصيب بطلقات نارية في ذراعه اليمنى وساقه اليسرى وصدره وفقد وعيه بسبب النزيف. وبعد ذلك، نُقل إلى مدينة خانكندي، حيث احتُجز في مستشفى للأطفال هناك حتى نهاية مارس 1994، أي حتى تسليمه إلى الجانب الأذربيجاني وخلال هذه الفترة، شهد فظائع لا تُصدق ارتكبها الجنود الأرمن بحق الأسرى الأذربيجانيين. وفي رده على سؤال المدعي قال الشاهد إنه تعرض لضغوط مختلفة ومعاملة غير إنسانية يوميًا أثناء احتجازه ورغم إصابته، لم يتلق المساعدة الطبية الضرورية وكان الحراس الأرمن والجنود الأرمن الذين يزورون المستشفى يضربون الأسرى الأذربيجانيين الجرحى بانتظام بأخمص البنادق الآلية والهراوات المطاطية والركلات وحتى وهو طريح الفراش كان الأرمن يوجهون الضربات إلى مناطق جروحه، ويطفئون السجائر المشتعلة على جسده ويغرسون السكين في ساقه السليمة.
وأضاف المتضرر عبد اللهيف في إجابته عن أسئلة الادعاء أن الأرمن اقتحموا أيضًا عنابر النساء والأطفال الأذربيجانيين الأسرى واعتدوا عليهم بالضرب ومارسوا بحقهم شتى أنواع التعذيب وخلال فترة احتجازه في مستشفى الأطفال شهد بنفسه واقعة مقتل أحد الجرحى الأذربيجانيين بعد تعرضه للضرب المبرح. وأشار المتضرر إلى أنه لا يتذكر سوى اسم ألبرت فوسكانيان من بين الأرمن الموجودين هناك وهو الشخص المسؤول عن عمليات تبادل الأسرى وعلى الرغم من أن فوسكانيان لم يعتدِ عليه مباشرة ولكنه تحدث معه وبعد مغادرته أعطى تعليمات للحراس الأرمن بتعذيبه وقد نُفذت هذه التعليمات بوحشية شديدة.
وأفاد المتضرر إيلنور مهدييف بأنه احتُجز في الأسر الأرميني في مدينة خانكندي لمدة ستة أشهر حيث تعرض خلال هذه الفترة لتعذيب وحشي أفقده صحته وأوضح أنه بعد أسره في فبراير عام 2000، قام الجنود الأرمن بضربه بوحشية مستخدمين اللكمات والركلات وأعقاب البنادق الآلية. كما تم ربطه بالحبال إلى عمود وتركه حافي القدمين طوال الليل حتى الصباح على الثلج ونتيجة لتجمد قدميه بسبب البرد القارس تم بتر جميع أصابع قدمه اليسرى. وأضاف أنه نُقل في يوليو من نفس العام إلى أرمينيا حيث احتُجز في مركز احتجاز هناك إلى أن تم الإفراج عنه في 18 يوليو 2000م حيث أُعيد إلى أذربيجان.
وأبلغ المتضرر انتقام محمدوف في شهادته أنه شارك في المعارك عام 1992م حيث أُصيب برصاصة في ساقه اليمنى بالقرب من قرية آشاغي أويس علي التابعة لمحافظة فضولي وفقد وعيه بسبب النزيف وبعد ذلك أُسر من قِبل الجنود الأرمن وفور أسره نُقل إلى قبو أحد المنازل في محافظة خوجاوند، حيث احتُجز هناك حتى 10 ديسمبر من نفس العام وهو اليوم الذي أُعيد فيه إلى أذربيجان وأضاف أنه رغم إصابته بجراح خطيرة تعرض للضرب الوحشي والتعذيب الشديد بشكل متواصل طوال فترة أسره التي دامت 35 يومًا وأوضح أنه في اليوم الأول من أسره دخل عليه رجل أرميني مسنّ إلى القبو وبدأ بتعذيبه بوحشية دون أن يتفوه بكلمة.
وقال المتضرر شهروز علييف انه القوات المسلحة الأرمينية قامت في فبراير عام 1992م بمحاصرة قرية قراداغلي التابعة لمحافظة خوجاوند حيث كان يقطن وأسروا سكان القرية ونقلوهم إلى مدينة خانكندي موضحا أن معظم الشباب قد تم إطلاق النار عليهم في الطريق وخلال فترة أسره كانوا الجنود الأرمن يضربونه مع غيره من الأسرى يوميًا باستخدام أدوات حديدية ثم يُخرجونهم إلى فناء مكشوف في طقس شديد البرودة ويُجبرون على الوقوف على الثلج لساعات طويلة وأشار إلى أن بعض الأسرى لقوا حتفهم نتيجة التعذيب. وأضاف أنه أُطلق سراحه بعد 54 يومًا من الأسر غير أن قريبيه هابل زينالوف ابن خاله وعبد الخالق علييف ابن عمه قد قُتلا على يد الأرمن. كما أُسر شقيقه وطن علييف معه ولكنه لا يعلم شيئًا عن مصيره بسبب احتجازهما في أماكن منفصلة.
وأوضح المتضرر هدايت تقييف أن جميع أفراد أسرته باستثنائه تمكنوا من مغادرة قرية قراداغلي بسبب الوضع المتدهور هناك، مشيرًا إلى أن القرية كانت محاصرة منذ 10 فبراير 1992م مضيفا أن القوات المسلحة الأرمينية اقتحمت مبنى الكولخوز وجمعت سكان القرية حيث وضعت الشباب في سيارة والنساء وكبار السن في سيارة أخرى وخلال عملية النقل، تعرض إيلدار داداشوف للتعذيب الوحشي على يد الجنود الأرمن وحينما بدأ يحتضر قام أرميني يُدعى مامويل بإطلاق النار عليه وأرداه قتيلا وبعد مسافة قصيرة تم إنزال دمير حسينوف وفدايل حسينوف من السيارة وقتلهما وعند وصولهم إلى منطقة تُعرف باسم "بكليك باغي" أوقف الجنود السيارتين مجددًا وقتلوا أكثر من 30 من سكان القرية. ثم نُقل باقي الرهائن إلى مدينة خانكندي وأُودعوا في قبو أحد المباني حيث مكثوا يومًا واحدًا ثم نُقل 20 شخصًا منهم بمن فيهم هو إلى سجن خانكندي وخلال فترة احتجازه تعرض هو وغيره من الأسرى لتعذيب قاسٍ ومعاملة لا إنسانية وفي 30 مارس أُطلق سراحه مع 9 أشخاص آخرين بالقرب من مقبرة تُعرف باسم "قبرستان قراغاج" في محافظة أغدام وتم تسليمهم إلى الجانب الأذربيجاني.
وأفاد المتضرر آيدين أحمدوف في شهادته بأنه أُسر وهو في حالة إصابة في 28 ديسمبر 1991م في قرية كركي جهان على يد عناصر من القوات المسلحة الأرمينية والجنود التابعين للفوج 366 من الجيش السوفيتي السابق مشيرا إلى أنه في تلك اللحظة أُسر معه عدد من الأشخاص الآخرين وفور وقوعهم في الأسر تعرضوا للضرب المبرح باستخدام قطع من الحديد والخشب وأعقاب البنادق على مختلف أنحاء أجسادهم ثم أُجبروا على ركوب مركبة تحت الضرب ونُقلوا إلى مركز احتجاز خاص في مدينة خانكندي وأكد أنه هناك خضع لتعذيب شديد حيث تم الاعتداء عليه بالضرب باستخدام أدوات صلبة وأُسيئت معاملته بشكل وحشي. وأبلغ المضرر أحمدوف في رده على سؤال المدعي بأنه كان مصابا بشظايا في قدمه ورأسه عند أسره وعلى الرغم من إصاباته قام الجنود الأرمن بضربه في مناطق الجروح بالركلات وبأخمص البندقية الآلية. وزاد أن الحراس الأرمن كانوا خلال فترة احتجازه في السجن التي استمرت ما يقرب من 10-12 يومًا يقتحمون الزنزانة عدة مرات يوميًا ويضربونه بوحشية وبعد ذلك، تم بيعه لأرميني يُدعى "سيرجيك" مقابل المال وبعد ستة أشهر سُلّم إلى الجانب الأذربيجاني.
وأفاد المتضرر هدايت عسكروف بأن محافظة أغدام تعرضت لإطلاق النار من قبل القوات المسلحة الأرمينية في 28 ديسمبر 1993م مما أدى إلى إصابته بطلقات نارية في ساقيه ويده اليسرى وسقوطه أرضًا وقامت القوات الأرمينية بأسره بينما قتلوا شخصًا كان برفقته. وذكر عسكروف في شهادته أنه احتُجز أسيرًا حتى 28 نوفمبر 1994م في سجن عسكري بالقرب من مدينة خانكندي، ثم في سجن شوشا حتى 27 ديسمبر من نفس العام وبعد ذلك في مستشفى الأطفال بمدينة خانكندي حتى 8 مايو 1995م وهو اليوم الذي أعيد فيه إلى الجانب الأذربيجاني. وأبلغ أنه تعرض خلال هذه الفترة للضرب المنتظم والتعذيب الشديد على يد أفراد أرمن يرتدون ملابس مدنية وعسكرية ومنهم من يُدعى أرمن وسامويل وآخرون لم يتذكر أسماءهم قد استخدموا في ذلك قبضات الأيدي والركلات والعصي الحديدية والمطاطية.
وأكد المتضرر عاقل قولييف في شهادته على أن قرية قراداغلي عندما احتُلت في فبراير 1992م تعرض سكانها للظلم حيث أُحرق مدنيون أحياء وقُصفت منازلهم بالأسلحة الثقيلة وفي ذلك الوقت أصيب هو نفسه بطلقات نارية في كلتا ساقيه وفي رده على سؤال المدعي ذكر أنه فقد صحته نتيجة إصابته في كلتا ساقيه خلال هذه الحرب. كما أن ممتلكاته التي كانت تخصه قد نهبها الأرمن نتيجة لاحتلال محافظة خوجاوند.
وأبرز المتضرر طاهر جعفروف أنه أُسر في 18 مايو 1992م أثناء احتلال لاتشين على يد جنود القوات المسلحة الأرمينية ونُقل إلى خانكندي حيث احتُجز حتى منتصف يوليو ثم نُقل إلى خوجالي ثم خوجاوند وبعد ذلك إلى أراضي أرمينيا محافظة جوروس وفي 13 أغسطس من العام نفسه سلمه الأرمن إلى أذربيجان. وذكر جعفروف أنه تعرض للتعذيب خلال فترة أسره مشيراً إلى أنه كان يُعطى كوب ماء وقطعة صغيرة من الخبز الجاف يومياً وأكد أن التعذيب الذي تعرض له هو وغيره من الأسرى كان بسبب كونهم أذربيجانيين. كما كشف أن إحدى أسنانه اقتُلعت بالزرادية أثناء احتجازه في خانكندي.
وأبلغ المتضرر فكرت أصلانوف أنه أُسر وهو مصاب ونُقل إلى أرمينيا حيث احتُجز في زنزانة انفرادية لمدة عام وتسعة أشهر. وذكر أنه إلى جانبه، احتُجز أذربيجانيون آخرون كأسرى ورهائن مشيرا إلى أن الأسرى تعرضوا لتعذيب مروع أثناء احتجازهم في يريفان وقد أُجبروا على العمل الإجباري وأكد أن بعض الأسرى فقدوا حياتهم في ذلك الوقت ودُفن أذربيجانيان قتلا في فناء سجن النساء في يريفان.
وذكر المتضرر تاجر إسماعيلوف في شهادته أن العدو قصف خوجالي من جميع الجهات في ليلة 25 إلى 26 فبراير 1992م وكان يعمل شرطياً في مطار خوجالي في ذلك الوقت وقال إنه عندما احتُلت خوجالي لم يُترك للمدنيين حتى ممر واحد للهروب وكانت المدينة محاصرة تحت وابل من النيران حتى قبل الاحتلال كانت خوجالي تتعرض للقصف بالأسلحة الثقيلة من جميع الجوانب وخلال الهجمات استُهدف المدنيون بشكل أساسي حيث أرادت أرمينيا إرهاب الأذربيجانيين بارتكاب فظائع ضد المدنيين في خوجالي وميشالي وقاراداغلي وفي رده على سؤال المدعية أفاد إسماعيلوف بأنه فقد 14 فرداً من أقاربه نتيجة لهذه الحرب وعند احتلال خوجالي أسر العدو شقيقه فيدي إسماعيلوف وقد قاموا بضربه وكسروا ذراعيه الاثنتين ثم أطلقوا عليه الرصاص مع اثنين آخرين من سكان خوجالي لم يتذكر اسميهما.
وأبلغ المتضرر أنار محمدوف أنه أصيب بشظايا في ساقه اليمنى جراء انفجار قذيفة أطلقتها القوات المسلحة الأرمينية في 23 سبتمبر 1993م وبعد إصابته أسره الجنود الأرمن واحتجزوه في البداية بمركز شرطة خوجاوند ثم نُقل إلى مستشفى الأطفال بمدينة خانكندي وتعرض في المستشفى للضرب المبرح والتعذيب بانتظام من قبل الحراس الأرمن ونتيجة لضربة قوية بقطعة خشبية كسر عظم في منطقة ظهره وبقي في الجبس لفترة طويلة وفي 8 يونيو 1995م أُطلق سراحه من الأسر في محافظة أغدام وأُعيد إلى أذربيجان.
كما جرى في سياق الإجراءات القضائية إعلان تقارير الخبرة الطبية الشرعية المتعلقة بالمتضررين.
وتقرر عقد الجلسة القضائية التالية في 4 يوليو.
هذا ويتم توجيه التهم إلى 15 مواطنًا أرمينيًا بارتكاب العديد من الجرائم التي تشمل القيادة المباشرة والمشاركة من قبل الدولة الأرمينية وهيئاتها الحكومية والقوات العسكرية والتشكيلات المسلحة غير القانونية والتوجيهات والتعليمات المكتوبة والشفوية وتوفير الدعم المادي والتقني والإدارة المركزية وكذلك ممارسة السيطرة الصارمة بهدف ارتكاب العدوان العسكري وأعمال الإرهاب ضد جمهورية أذربيجان على أراضي أذربيجان بما يتعارض مع القانون المحلي والدولي ويشمل ذلك روبرت سيدراكي كوتشاريان وسيرج آذاتي ساركيسيان ووازغين ميكائيلي مانوكيان ووازغين زافيني ساركيسيان وسامفيل أندرانكي بابايان وفيتالي ميكائيلي بالاسانيان وزوري هايك بالايان وسيران موشيغي أوهانيان وأرشافير سورينوفيتش جاراميان ومونتي تشارلز ميلكويان وآخرين بما في ذلك الأعمال الإجرامية التي ارتكبت خلال حرب العدوان التي شنها هؤلاء الأفراد الإجراميون.
وإن الأشخاص المذكورين وهم أرايك فلاديميري هاروتونيان وأركادي أرسافيري غوكاسيان وباكو سهاكي سهاكيان ودافيت روبيني إشخانيان ودافيت أزاتيني مانوكيان ودافيت كليمي بابايان ولفون هنريكوفيتش مناتساكانيان وفاسيلي إيفاني بيغلارريان وإريك روبرتي غازاريان ودافيت نيلسوني اللهفيرديان وغورغين هويمري ستيبانيان ولفون روميك بالايان ومدات أراكيلوفيتش بابايان وغاريك غريغوري مارتيروسيان وميليكست فلاديميري باشايان يتم توجيه التهم إليهم بموجب المواد 100 (التخطيط والتحضير والشروع في شن حرب عدوانية) و 102 (الهجوم على الأشخاص أو المنظمات التي تتمتع بحماية دولية) و 103 (الإبادة الجماعية) و 105 (إبادة السكان) و 106 (الاستعباد) و 107 (التهجير القسري أو الترحيل للسكان) و 109 (الاضطهاد) و 110 (الاختفاء القسري للأشخاص) و 112 (حرمان من الحرية بما يخالف القانون الدولي) و 113 (التعذيب) و 114 (الخدمة في صفوف المرتزقة) و 115 (انتهاك قوانين وعادات الحرب) و 116 (انتهاك القانون الإنساني الدولي أثناء النزاع المسلح) و 118 (النهب العسكري) و 120 (القتل العمد) و 192 (الأنشطة التجارية غير القانونية) و 214 (الإرهاب) و 214-1 (تمويل الإرهاب) و 218 (تشكيل جمعية (منظمة) إجرامية) و 228 (الاستحواذ غير القانوني على الأسلحة أو نقلها أو بيعها أو تخزينها أو نقلها أو حيازتها أو مكوناتها أو الذخائر أو المتفجرات أو الأجهزة) و 270-1 (الأعمال التي تهدد أمن الطيران) و 277 (اغتيال مسؤول دولة أو شخصية عامة) و 278 (الاستيلاء القسري على السلطة واحتفاظ بها أو التغيير القسري للبنية الدستورية للدولة) و 279 (تشكيل تشكيلات مسلحة أو مجموعات غير منصوص عليها في القانون) والمواد الأخرى من قانون العقوبات لجمهورية أذربيجان.