طيارة المناطيد العالمية تحلق في سماء أذربيجان في رحلتها الـ 125
باكو، 22 أبريل، أذرتاج
أجرت طيارة المناطيد الشهيرة عالمياً إيلي دونينغتون رحلتها رقم 125 في ولاية أوغوز بجمهورية أذربيجان، متخذة من جبال القوقاز خلفية لهذه الرحلة التاريخية.
وأوضحت دونينغتون أن هذه الخطوة لم تكن وليدة الصدفة، بل استغرقت عاماً كاملاً من التحضير والتنسيق مع الجهات المعنية وشركة سكاي ستار بارك للمناطيد.
وتهدف الطيارة البريطانية من خلال هذه الرحلات إلى كسر الرقم القياسي لزوجها الراحل الذي حلق في 127 دولة، حيث أتمّت بالفعل الطيران فوق قارتي أوروبا وأمريكا بالكامل، منتقلة الآن لاستكشاف مناطق جديدة في القارة الآسيوية والأفريقية.
وأشادت دونينغتون بالإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها أذربيجان في مجال سياحة المناطيد، مشيرة إلى أن التنوع الجغرافي بين الصحاري والسهول والجبال الشاهقة، بالإضافة إلى المناخ المعتدل بفضل جبال القوقاز، يجعل من البلد وجهة مثالية للطيران طوال العام، بما في ذلك فصل الشتاء.
ووصفت تجربتها في التحليق فوق الأنهار والغابات عند شروق الشمس بأنها "ساحرة"، مؤكدة أن البنية التحتية السياحية المتطورة في أذربيجان، إلى جانب جمال الطبيعة وتنوع الحياة البرية، تضع البلد في مكانة استراتيجية على خريطة السياحة العالمية لهذا النوع من الرياضات.

وفيما يخص خططها المستقبلية، كشفت الطيارة لمراسل وكالة أنباء أذربيجان أذرتاج عن نيتها القيام برحلة كبرى تمتد من بريطانيا طول الساحل الغربي لأفريقيا وصولاً إلى أنغولا.
كما أعربت عن رغبتها في زيارة تركمانستان وبلدان أخرى في المنطقة لإتمام قائمتها العالمية.
يذكر أن رحلة دونينغتون في أوغوز حظيت باهتمام رسمي، حيث حضرها سفير بريطانيا لدى أذربيجان فيرغوس أولد وممثلون عن وكالة الطيران المدني الحكومية. وأكدت إيلي أن دافعها الأساسي يتجاوز الأرقام القياسية، حيث تسعى دائماً لتعلم ثقافات جديدة ومشاركة بهجة الطيران مع الشعوب المختلفة حول العالم.