أذربيجان بلد مهم بالنسبة لأمريكا
باكو، 28 ابريل (أذرتاج).
التقى وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة السيد بيل شوستر الرئيس المشارك بمجموعة العمل الخاصة بشئون أذربيجان في الكونجرس الأمريكي وعضو الحزب الجمهوري عن ولاية بنسلفانيا وعضو لجنة القوات المسلحة والنقل بالكونجرس في الثامن والعشرين من ابريل مع السيد ضيافت عسكروف نائب رئيس المجلس الوطني الأذربيجاني، ورئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان الأذربيجاني.
وقال السيد ضيافت عسكروف بأن الولايات المتحدة الأمريكية احد الدول التي أقامت أذربيجان العلاقات الوثيقة معها بعد إعادة استقلالها. وتم توقيع مذكرة تفاهم بشان تطوير العلاقات البرلمانية خلال زيارة أعضاء مجموعة الصداقة للكونغرس الأمريكي مع أذربيجان في عام 2003م إلى العاصمة باكو. انه تخلق مثل هذه الوثائق إمكانيات لتوسيع التعاون بين البلدين. ومن المفرح انه ارتقت اليوم العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية. وتقوم أذربيجان بالتعاون الوثيق مع أمريكيا في إطار الناتو.
عقب أحداث 11 سبتمبر فقد أدلى الزعيم القومي حيدر علييف ببيان أدان فيه بشدة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره مصرحا بوقوف أذربيجان إلى جانب أمريكا في عمليات مكافحة الإرهاب. وهذا ينبع أيضا من أن أذربيجان نفسها دولة تعاني من الإرهاب وتعرف جيدا ماهيته.
أشار السيد ضيافت عسكروف إلى دور البرلمانين في توسيع التعاون بين البلدين مشيدا بنشاط مجموعتي الصداقة بالهيئات التشريعية.
وشدد السيد ضيافت عسكروف على دور أذربيجان في امن الطاقة الأوروبي مصرحا بالتعاون المثمر في هذا المجال مع الولايات المتحدة الأمريكية أيضا.
ثم قدم السيد ضيافت عسكروف للضيوف معلومات مفصلة عن القضية القراباغية بين ارمينيا وأذربيجان. قيل انه اعترف كل من مجلس الأمن الاممي، وحلف الناتو، والاتحاد الأوروبي، والمجلس الأوروبي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي وغيرها من المنظمات الدولية الشهيرة بالإجماع ودعمت وحدة أراضي أذربيجان دعما تاما، وتم إصدار عدة قرارات من قبلها حول الحل العادل للقضية. ولكن العدوان الأرميني لا يلتزم بمتطلبات القانون الدولي.
إن مساعي مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المعنية بحل النزاع لا تأتي بنتيجة ملموسة. ومن المثير للاهتمام أن قرار مجلس الأمن الدولي حول ليبيا ينفذ حالا، فيما يتعلق بأذربيجان فنواجه ازدواجية المعايير. ومن دواعي الأسف والحيرة لدينا أن نشاط مجموعة منسك لا يؤتي النتائج المرجوة منه بالرغم من اشتراك الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المجموعة. ونحن نأمل في أنه تحدث بعد زيارتكم هذه نقطة تحول شبه ايجابية في تطوير علاقاتنا كذلك في اتجاه تسوية القضية القراباغية.
من جانبه أعرب السيد بيل شوستر عن شكره لنائب رئيس المجلس الوطني الأذربيجاني على المعلومات المفصلة مؤكدا على أن أذربيجان بلد مهم بالنسبة لأمريكا. وتابع قائلا:" نحن نشيد بمشاركة أذربيجان في عمليات مكافحة الإرهاب بأفغانستان، والعراق، وكوسوفو وكذلك دورها في مسالة امن الطاقة. ونعي جيدا القضايا التي تقلقكم. ولكن لا بد لي من القول بان ليس كل أعضاء الكونغرس الأمريكي يعرفون مشاكل أذربيجان. نحن قمنا بالحيلولة دون قبول العديد من القرارات ضد أذربيجان في الكونغرس الأمريكي. ونحن نعلم أن عقد مثل هذه الإتفافيات كان من الممكن أن يكون بمثابة ضربة للعلاقات الثنائية بين البلدين. بعد زيارتنا هذه سنقدم لزملائنا معلومات مفصلة، وستبذل جهدنا لإلغاء التعديل الـ907.
كما شدد العضو في الكونغرس على الانجازات التي أحرزتها أذربيجان بعد إعادة استقلالها في فترة قصيرة.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حيال مختلف المجالات للعلاقات الثنائية بين أذربيجان وأمريكا، والتعاون في مجال الطاقة الذي يقوم به الطرفان، والوضع الراهن للعلاقات في مختلف المجالات وآفاقها.