سياسة


ليلى عبداللاييفا: يجب على أرمينيا الاعتراف بسياستها العدوانية بدلاً من الاتهامات التي لا أساس لها ضد أذربيجان

باكو، 24 يناير، أذرتاج

علقت وزارة الخارجية الأرمينية على رد فعل أذربيجان على أحداث يناير 1990.

أفادت أذرتاج أن رئيسة المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الأذربيجانية ليلى عبداللاييفا أدلت بتصريات بهذا الصدد.

قالت ليلى عبداللاييفا: "أولاً، أود أن أشير إلى أنه في 20 يناير 1990 تحيى الذكرى الثلاثين لتسجيل أبناء وبنات أذربيجان الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل استقلال البلاد أسماءهم على الصفحة المجيدة من تاريخنا الحديث بدمائهم. تم إحياؤها في المراسم التذكارية المقامة في بلادنا ومن قبل بعثاتنا الدبلوماسية في أكثر من 60 دولة حول العالم. نود بشكل خاص تسليط الضوء على التأييد المقدم من المجتمع الدولي، بما في ذلك السلك الدبلوماسي في بلدنا.

إن المذبحة التي ارتكبتها القوات السوفيتية ضد الأذربيجانيين المسالمين ليلة 19 إلى 20 يناير عام 1990 هي جريمة ضد الإنسانية وتحمل القيادة السوفيتية السابقة المسئولية عن هذه الجريمة. أحداث يناير 1990 لم تقض على عزم الاستقلال للشعب الأذربيجاني واستعادت بلادنا استقلالها. اليوم، يعترف المجتمع الدولي بأسره باستقلال أذربيجان وسيادتها ويدعمهما بالمرة.

أما بالنسبة للدعاية الأرمنية ضد أحداث يناير 1990، فقد حاول الجانب الأرميني إخفاء إبادة الجماعية التاريخية ضد السكان المسالمين في أذربيجان وسياسة التطهير العرقي، مما أسفر عن مقتل 613 مدنياً في خوجالي. ينبغي أن تركز وزارة الخارجية الأرمينية على تاريخها بدلاً من التركيز على اتهاماتها لأذربيجان مع الاعتراف بأن الرؤساء السابقين قد انتهجوا شخصياً سياسة التطهير العرقي وانتهكوا الحقوق الأساسية لمئات الآلاف من الأذربيجانيين واستمروا في السياسات العدوانية التي يدينها المجتمع الدولي.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا