ثقافة


وسائل الإعلام الإندونيسية تنشر مقالاً بعنوان "تراث اليونسكو "إيشاري شهر" - لؤلؤة باكو"

جاكرتا، 1 يوليو، أذرتاج

نشرت المواقع الإندونيسية الرسمية republika.co.id و akurat.coو askara.co مقالاً بعنوان "تراث اليونسكو إيشاري شهر - لؤلؤة باكو".

تفيد أذرتاج أن مؤلفة المقال هي المستشارة الثقافية لسفارة أذربيجان في إندونيسيا كولتكين حبيبلي. يشير المقال إلى أن هذا العام يشهد الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لإدراج المدينة القديمة (إيشاري شهر) ومجمع "قصر شيروانشاه" و"برج العذراء" في قائمة اليونسكو للتراث العالمي والتي تم إعلانها محمية تاريخية ومعمارية للدولة نتيجة الاعتناء والرعاية للزعيم الوطني العظيم للشعب الأذربيجاني حيدر علييف في العهد السوفيتي.

ويشار إلى أن تسجيل تراثنا الوطني والثقافي والتاريخي من قبل منظمة دولية مؤثرة هو مثال واضح على السياسة التي يتبعها الرئيس إلهام علييف والنائبة الأولى للرئيس مهريبان علييفا. ويؤكد على أنه نتيجة لهذه السياسة الناجحة تتعاون أذربيجان بنشاط وفعالية مع اليونسكو وأنه خلال عضوية أذربيجان في اليونسكو لمدة 28 عاماً، تم إدراج عدد من مواقعنا التاريخية في قائمة التراث العالمي لهذه المنظمة.

يتطرق هذا المقال أيضاً للمساهمة الكبيرة لمؤسسة حيدر علييف ورئيستها سفيرة النوايا الحسنة لليونسكو والإيسيسكو مهريبان علييفا في تعزيز علاقات أذربيجان مع هذه المنظمة المؤثرة.

ويشار إلى أن مؤسسة حيدر علييف منذ تأسيسها تولى أهمية خاصة لحماية قيمنا الوطنية والأخلاقية وترويجها على الساحة الدولية وأن المؤسسة اتخذت تدابير هامة لترويج الآثار التاريخية ذات الأهمية الوطنية والعالمية والموسيقى الأذربيجانية في الخارج وقدمت دعماً خاصاً لنشر النماذج من الأدب الأذربيجاني الكلاسيكي والحديث باللغات الأجنبية وترجمة لآلي الأدب العالمي إلى اللغة الأذربيجانية ونشرها وإعداد العديد من المواد المطبوعة التي تعكس ثقافتنا وفننا الوطني. تقدم المقالة أيضاً معلومات حول الدعم الخاص. وتشدد المؤلفة خاصة على أن مؤسسة حيدر علييف قدمت مساهمات كبيرة لثقافتنا على مدى السنوات الماضية، واليوم تواصل بنجاح مساهماتها في ترويج وحماية قيمنا الوطنية والروحية.

يشير المقال إلى أن توقيع المرسوم من قبل الرئيس إلهام علييف في عام 2020 حول عقد فعاليات على مستوى الدولة بمناسبة الذكرى العشرين لإدراج الثروة الوطنية للشعب الأذربيجاني "إيشاري شهر" ومجمع "قصر شيروانشاه" و"برج العذراء" في قائمة اليونسكو للتراث هو مثال بارز على اهمية توليها دولتنا لقيمنا الوطنية والروحية. وكما يشار إلى أنه تم تنظيم فعاليات مخصصة في عنوان "لؤلؤة باكو - المدينة القديمة ("إيشاري شهر") بموجب هذا المرسوم ويعتبر هذا المجمع أحد الأمثلة على الثقافة الوطنية الأذربيجانية التي تعجب السياح من جميع أنحاء العالم.

في ختام المقال، يشار إلى الصراع الأرمني الأذربيجاني وبقاء العديد من آثارنا التاريخية تحت وطأة أقدام العدو وتدميرها جراء هذا الصراع. وتكتمل الكاتبة بمقالها قائلة: "لسوء الحظ ، ونتيجة لسياسة أرمينيا العدوانية ضد أذربيجان، فإن بلدنا غير قادر على ممارسة حق الملكية على جميع المعالم والمحميات الوطنية والثقافية والتاريخية.

يتم تدمير الآثار التاريخية والمساجد والمقابر الواقعة في الأراضي الأذربيجانية المحتلة وتنهب المتاحف وكنوزنا المادية والروحية من قبل أرمينيا. تعمد أرمينيا إلى تغيير جميع أسماء المواقع الجغرافية لدينا جعلها أرمنية محاولة منها لطمس آثار أذربيجان في أراضينا المحتلة. ومع ذلك، يثق كل أذربيجاني أن يتم تحرير الأراضي التاريخية لأذربيجان من الاحتلال ويعاد الاعتراف "بآثارنا الأسيرة" في العالم ويدرج العديد منها في قائمة التراث العالمي لليونسكو كمواقع تابعة لجمهورية أذربيجان. لأن أذربيجان دولةً وشعباً تتمتع بالسلطة والمعتقد والكلمة القادرة على تمكينها من إنهاء مسار ملكية "الأراضي والآثار الأسيرة" إلى نهاية مشرقة. والأهم من ذلك أن الفائز في صراع الحق هو أذربيجان وأنا مثل أي أذربيجاني، مؤمنة بهذا! تنتهى المؤلفة مقالها بقول: ليفتح مسارنا من لؤلؤة باكو - مدينتنا القديمة إلى حصننا في شوشا، أرضنا القديمة، يا أذربيجان العزيزة"!

تتضمن المقالة أيضاً صوراً من المدينة القديمة.

وقار أغاييف

الكراسلة الخاصة لوكالة أذرتاج

جاكارتا

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا