سياسة


عادل علييف: هل يحق للأمم المتحدة أن تطالب بأي شيء بعد 28 سنة؟

باكو، 1 اكتوبر، أذرتاج

في 29 سبتمبر عُقد الاجتماع المغلق لمجلس الأمن للأمم المتحدة بشأن الوضع في قره باغ الجبلية. لقد كنا ننتظر جميعاً نتائج الاجتماع بفارغ الصبر. بالطبع، كان السبب الوحيد لعقد هذا الاجتماع لمجلس الأمن هو الانتصارات الأكيدة للجيش الأذربيجاني ونداءات الجانب الأرمني المهزوم الموجهة الى المنظمات الدولية. إذا كان الجانب الأرمني يعتمد على جيشه، فلماذا يدعو باستمرارٍ المنظمات الدولية والقادة الأجانب للمساعدة في وقف المعركة؟ دع شعبنا يقتنع مرة أخرى بأن التفوق لنا دون أي قيد وشرط.

جاء هذا البيان في تصريحات نائب رئيس المجلس الوطني الأذربيجاني عادل علييف لوكالة أذرتاج.

وقال عادل علييف: "في ختام الاجتماع المغلق لمجلس الأمن للأمم المتحدة أعلن أنه من الواجب عن وقف القتال بين الجانبين الأذربيجاني والأرمني ودعوة الطرفين إلى عملية السلام ومواصلة المفاوضات. قبل كل شيء، ليس للأمم المتحدة أي حق أخلاقي في اتخاذ مثل هذا القرار.

تحظر الفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة على جميع الأعضاء التهديد أو استخدام القوة المباشرة في العلاقات الدولية، سواء ضد السلامة الإقليمية والاستقلال السياسي للدول الأخرى أو ضد مقاصد الأمم المتحدة. أي أن وحدة أراضي كل دولة مصونة ويعتبر انتهاك السلامة الإقليمية بالقوة عملاً عدوانياً. تحتل أرمينيا أراضينا منذ 28 عاماً ولم ترض بذلك وترتكب استفزازات جديدة. هناك قواعد في القانون الدولي ملزمة لجميع الدول. هذه القواعد هي قواعد "آمرة" (jus cogens). ينتمي مبدأ وحدة أراضي الدول إلى هذه القواعد وتنفيذها إلزامي.

بموجب المادة 2.7 من ميثاق الأمم المتحدة، لا يسمح أي من أحكامه للأمم المتحدة بالتدخل في شئون داخل دائرة اختصاص لأي دولة. اليوم، يتم الاعتراف بوحدة أراضي أذربيجان من قبل العالم بأسره، بما في ذلك الأمم المتحدة. في هذه الحالة، لأذربيجان الحق في تحرير الأراضي الخاضعة داخل دائرة اختصاصها. ماذا يفعل الجانب الأرمني داخل أذربيجان ويجبرنا استخدام السلاح ضدهم؟

لم يتم بعد تنفيذ القرارات التي اتخذتها الأمم المتحدة قبل 28 عاماً والتي تعترف بوحدة أراضي أذربيجان وتطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال الأرمينية من الأراضي المحتلة. إذا لم تتمكن الأمم المتحدة من ضمان تنفيذ قراراتها، فلا يمكنها أن تدعو الجانب الأذربيجاني إلى السلام اليوم، وليس لها الحق الأخلاقي للقيام بذلك.

وزاد الوضع تفاقماً حيث ألقى رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف كلمة في الدورة ال75 لمنظمة الأمم المتحدة وأبلغ أن أرمينيا تواصل عدوانها في الواقعة منذ 28 سنة ولم تنفذ حتى يومنا هذا 4 قرارات لمجلس الأمن المطالبة لانسحاب فوري وغير مشروط للقوات الأرمينية من الأراضي الأذربيجانية المحتلة. ولكن هناك بعض قرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة تنفذ في مدة قصيرة.

واليوم إلى جانب مواصلة سياستها العدوانية تنتهك أرمينيا قواعد القانون الدولي المعترف بها من قبل الجميع انتهاكاً سافراً وتقوم بنقل الناس من لبنان والدول الأخرى إلى قره باغ الجبلية. وهذا يعارض ميثاق جنيف لعام 1949. بموجب طلبات هذا الميثاق لا يحق للمرتوقة المشاركة في المعارك. ولكن، كما يبدو من مشاهد الفيديو التي ينشرها الجانب الأرميني يتم إحضار المرتزقة من سوريا والدول الأخرى. يطلق الجانب الأرميني النيران خلال المعارك على المدنيين والمنشآت المدنية ولاسيما على المستشفيات وسيارات الإسعاف التي يُمنع استخدام السلاح ضدها في أي حال من الأحوال.

أسكت رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف رئيس وزراء أرمينيا خلال الحوار الواقع في 29 سبتمبر بحجج دامغة وأثبت تفوقه على العدو تفوقاً كبيراً في ميداني الدبلوماسية والقتال على حد سواء. كما قال رئيسنا سنجعل أمورنا لكيلا يتجرأ العدو على النظر صوب أراضينا مرة أخرى.

يسجل الجيش الأذربيجاني اليوم في ساحة القتال تاريخاً لا مثيل له تحت قيادة القائد العام. ويثق شعبنا لنصرنا والنصر لنا!

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا