سياسة


مكالمة هاتفية بين رئيسة المجلس الوطني ورئيسة مجلس اتحاد الجمعية الاتحادية الروسية

باكو، 13 أكتوبر، أذرتاج

جرت مكالمة هاتفية بين رئيسة المجلس الوطني الاذربيجاني صاحبة غفاروفا ورئيسة مجلس اتحاد الجمعية الاتحادية الروسية فالينتينا ماتفينكو.

أفادت أذرتاج أن غفاروفا احاطت رئيسة المجلس الاتحادي الروسي علما بالتوتر الاخير في المنطقة ولا سيما استهداف ارمينيا المتعمد المسالمين العزل والبنية التحتية المدنية في أذربيجان.

واستلفتت خاصة الى أن ثاني اكبر مدينة أذربيجان كنجة تعرضت في 11 اكتوبر للقصف الصاروخي من قبل قوات الاحتلال الارميني الارهابي الانفصالي مما اودى بحياة 10 مسالمين عزل واصابة اكثر من 30 مواطنا آخر بما فيهم الاطفال القاصرون. وشددت على أن غارات ارمينيا هذه التي تستهدف الاهالي المسالمين والمنشآت المدنية جريمة حربية وذلك انتهاك صارخ للقانون الدولي ومن ضمنه متطلبات اتفاقية جنيف المتخذة عام 1949م.

ولفتت اهتمام رئيسة مجلس اتحاد الجمعية الاتحادية الروسية الى مواصلة ارمينيا حتى بعد التوصل الى اتفاقية وقف اطلاق النار للاغراض الانسانية في اجتماع موسكو المنعقد في 10 اكتوبر بين وزيري الخارجية الاذربيجاني والارميني بوساطة روسيا اطلاق النار متعمدا على المسالمين الابرياء والمنشآت المدنية.

واشارت رئيسة المجلس الوطني الى استهداف ارمينيا بجانب مدينة كنجة مدينة منكجوير التي تحتضن البنى التحتية الصناعية الكبرى واكبر المحطة الكهرومائية في جنوب القوقاز وسائر المناطق السكنية باستخدام الاسلحة الثقيلة والمدفعية والصاروخية.

واكدت غفاروفا على أن المسؤولية بالكامل عن الاوضاع المتوترة السائدة على المنطقة في الوقت الحاضر على عاتق قيادة ارمينيا السياسية العسكرية.

وعبرت رئيسة مجلس اتحاد الجمعية الاتحادية الروسية فالينتينا ماتفينكو عن قلقها بالاوضاع الراهنة واكدت على ضرورة ضمان وقف اطلاق النار.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن نزاع قراباغ الجبلي أحد أكبر نزاعات في التسعينيات اندلع بين جمهوريتي جنوب القوقاز أذربيجان وأرمينيا عام 1988م بسبب مطامع أرمينيا على أراضي أذربيجان. وما برحت أرمينيا تحتل منذ عام 1992م 20% من الأراضي الأذربيجانية التي تضم إقليم قراباغ الجبلي المتكون من 5 محافظات و7 محافظات أخرى غربي البلاد إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي أغدام وفضولي وخوجاوند وتارتار وأغجابدي وجورانبوي متسببة بتهجير أكثر من مليون أذري من أراضيهم ومدنهم وقراهم وبلداتهم فضلا عن مقتل عشرات آلاف الشخص. ورغم استمرار المحادثات بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994م إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف إطلاق النار وضربها بالمحادثات عرض الحائط واستمرارها اتخاذ موقف غير بناء وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات أحيانا على الحدود بين الجانبين على خلفية اصرار ارمينيا وقوات الاحتلال الارميني الارهابي الانفصالي على تجاهل قرارات مجلس الامن الدولي الصادرة عام 1993م والمرقمة بـ 822، 853، 874، 884. وتجري محادثات السلام غير المثمرة حتى الآن تحت رعاية مجموعة مينسك لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي المتشكلة من 11 دولة والمترأسة عن جانب روسيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية المندوبات المشاركات في رئاستها.

وهاجمت قوات الاحتلال الأرميني على مواقع الدفاع الأذربيجاني عند الحدود الأرمينية الأذربيجانية في محافظة طاووس الأذربيجانية في يوليو عام 2020م باستخدام الأسلحة الثقيلة مستهدفة المناطق السكنية خاصة.

كما أقدمت على حملات واسعة النطاق على جميع طول خط المواجهة 27 سبتمبر 2020م مما أدى إلى اضطرار قوات الدفاع الأذربيجاني إلى تنفيذ حملات مضادة على قوات الاحتلال الأرميني الإرهابي في اشتباكات ومعارك عنيفة اندلعت بين الطرفين. وحررت قوات الدفاع الأذربيجاني بضع قرى محتلة على طول خط الجبهة وما برحت الحرب الوطنية العظمى دائرة على طول جميع خط التماس.

وابتداء من 2 أكتوبر أقدمت أرمينيا على قصف أراضي أذربيجان خاصة المناطق السكنية البعيدة عن خط المواجهة بالصواريخ والمدفعية والقنابل العنقودية.

وما برحت عملية الحملة المضادة المسماة بالحرب الوطنية العظمى لتحرير جميع الأراضي المحتلة الأذربيجانية ضد قوات الاحتلال الأرميني الإرهابي مستمرة ليل نهار بنجاح.

وحررت مدينة جبرائيل من الاحتلال الأرميني الإرهابي في 4 أكتوبر عام 2020م.

كما حررت بلدة هادروت و9 قرى مجاورة لها في 9 اكتوبر 2020م.

ووقع وزيرا الخارجية للطرفين في موسكو على وثيقة وقف اطلاق النار الانساني بمبادرة الرئيس الروسي 9 اكتوبر عام 2020م.

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا