سياسة


الرئيس: سلَّمنا كل أسرى الحرب الذين كانوا لدينا واستغلال هذا الموضوع غير مقبول

باكو، 27 فبراير، أذرتاج

وبحسب معلوماتنا بعد وقف العمليات القتالية في 20 نوفمبر أرسل أكثر من 60 شخصاً من منطقة شيراك ومدينة كيومري والمناطق المحيطة بها في أرمينيا. ليس من الواضح كيف عبرت هذه المجموعة ممر لاتشين وكيف وصلت إلى الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الأذربيجاني.

تفيد أذرتاج أن هذه الكلمات قالها الرئيس إلهام علييف في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية عبر الاتصال المرئي أمس رداً على سؤال من قناة "أوكرانيا 24" التلفزيونية.

ووضح رئيس الجمهورية موضوع أسرى الحرب الارمن قائلاً: “بعد انتهاء العمليات العسكرية تبين أنه هناك مجموعات مسلحة أرمنية في أعماق الجبهة. حسب المعلومات الأولى التي تلقيناها، لم يتمكن هؤلاء الأشخاص من الخروج من الحصار. افتراضنا أنهم في عداد المفقودين حاول الجيش الأذربيجاني إلى جانب بعثة حفظ السلام مساعدتهم وإعادتهم إلى الوطن. لكن اتضح أن الأمر لم يكن كذلك. اتضح أن هذه جماعة استفزازية تهاجم جنودنا ومدنيين. نتيجة لهذه الاستفزازات والأعمال الإرهابية، قُتل أربعة من جنودنا ومدني واحد وهو ممثل شركة الهاتف المحمول. هاجموا في الكمين على هذا الرجل الذي كان ذاهباً إلى شوشا وأصيب عدة أشخاص.

وأشار الرئيس إلى أننا قمنا، بطبيعة الحال، بعملية لمكافحة الإرهاب تم على إثرها تحييد العديد من الإرهابيين واعتقال أكثر من 60 إرهابياً. واليوم أنهم يحاولون تسميتهم بأسرى الحرب. أعتقد أنهم يشوهون عن عمد جوهر القضية. لا يمكن أن يكون أي شخص أسيراً للحرب وقع بعد 20 يوماً من انتهاء الحرب. لقد أعدنا كل أسرى الحرب الذين كانوا لدينا. في الواقع، لقد قمنا بإعادتهم قبل أن يتم إعادة أسرانا. هؤلاء الناس لا يندرجون ضمن هذه الفئة. هؤلاء إرهابيون ومخربون. وقال رئيس الجمهورية: "أي محاولات استغلال هذا الموضوع من جانب أرمينيا أو أي دولة أخرى غير مقبول".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا