سياسة


"الخارجية": يجب على قيادة أرمينيا أن تشارك في المفاوضات دون اي قيد وشرط

باكو، 29 سبتمبر (أذرتاج)

في تعليقها على التصريح الذي ادلت به وزارة الخارجية الارمينية في 28 سبتمبر عام 2022 عن آخر تطورات الأوضاع في منطقة قره باغ الأذربيجانية، أعلنت وزارة الخارجية الأذربيجانية ان الاتهامات الكاذبة التي وجهها رئيس وزراء أرمينيا ضد أذربيجان تظهر ان أرمينيا تستهدف بشكل سافر زيادة حدة التوتر في المنطقة.

أفادت وكالة أذرتاج ان القوات المسلحة لأرمينيا أطلقت النيران بالأسلحة النارية المختلفة العيار على مواقع الجيش الاذربيجاني في اتجاه محافظة كلبجار الحدودية في الساعة السادسة مساء 28 سبتمبر. في النتيجة أصيب مجند اذربيجاني بجروح خطرة. رد الجيش الاذربيجاني بالمثل على هذا الاستفزاز الأرميني لخرق الهدنة.

وليس من الصدفة وقوع الاستفزازات التي اعتادت عليها أرمينيا قبيل اللقاء الرفيع المستوى.

نذكر ان أرمينيا قد خرقت الهدنة قبيل قمة منظمة معاهدة الامن الجماعي بعد التوصل اليها في الساعة التاسعة صباحا في 13 سبتمبر لهذا العام. وواصلت استفزازاتها لمدة 36 ساعة من خلال زيادة التصعيد عمدا. والآن تلعب أرمينيا نفس اللعبة في حين استؤنفت اتصالات مباشرة بين الدولتين وتُخطَّط لقاءات تالية، وقبيل زيارة وسطاء دوليين الى المنطقة ، تجعل أرمينيا الناس أداة لسياستها الوقحة.

من الواضح ان هذا هو الذريعة الجديدة التي تلجأ اليها أرمينيا لخرق عملية المحادثات.

نناشد قيادة أرمينيا للتجنب من تصعيد الوضع في المنقطة وتقديم شروط وقيود لعملية المحادثات، لوقف عادتها لاتهام المجتمع الدولي والجلوس على مائدة المفاوضات.

على خلاف أرمينيا ، وليست لأذربيجان أية مصلحة في زيادة حدة التوتر في المنطقة في حين تتقدم أذربيجان، على خلاف أرمينيا، بمبادرة سلام وتنفذ الاعمال الواسعة النطاق على قدم وساق لإعادة التعمير ولفتح مواصلات النقل في أراضيها المحررة من الاحتلال. وأذربيجان ستتصدى بشدة كافة الاستفزازات ضدها".

© یجب الاستناد بالارتباط التشعبي (hyperlinks) إلى أذرتاج في حالة استخدام الأخبار
في حالة وجود خطأ في النص نرجوكم ارساله الينا من خلال استخدام ctrl + enter بعد تحديده

الاتصال بالمؤلف

* املأ الحقول المشار إليها برمز

الأحرف المشار إليها آنفا