تبني قانون حول معاقبة منكري "إبادة الأرمن" الزائفة ضربة على نفوذ فرنسا التي هي مهد الديمقراطية
باكو، 6 فبراير / شباط (أذرتاج).
أفادت وكالة (أذرتاج) نقلا عما قاله رئيس المجلس الوطني أوقطاي أسدوف في السادس من فبراير أثناء لقائه مع سيدة ناطالي قولي عضوة مجلس الشيوخ الفرنسي والوفد المرافق له ان العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين أذربيجان وفرنسا في المستوى الرفيع. ان حجم التبادل التجاري بين البلدين كان 4.4 مليار دولار امريكي في الأشهر العشرة لعام 2011 وهذا أكثر بمعدل 2.2 مرة بالمقارنة مع مؤشرات عام 2010. تعمل في أذربيجان حاليا 40 شركة فرنسية مما يدل هذا على المستوى الرفيع لعلاقاتنا الاقتصادية.
وأكد أسدوف أن العلاقات بين أذربيجان وفرنسا متجذرة في القدم مشيرا الى ان هذه الزيارة ستساهم في تعميق التعاون الثنائي.
قال رئيس المجلس الوطني ان زيارة أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي تصادف في وقت مهم. علينا ان نتطرق الى بعض المسائل. كما تعلمون ان المجلس الوطني الأذربيجاني بعث برسالة الى البرلمان الفرنسي احتجاجا على تبني قانون حول تجريم منكري "إبادة الأرمن" الزائفة في مجلس الشيوخ الفرنسي. لا أريد مناقشة القانون الذي قد تبناه البرلمان الفرنسي. لكني علي القول ان قبول مثل هذا القانون صفعة على نفوذ فرنسا التي هي مهد الديمقراطية. صحيح ان البعض يدعون ان هذا القانون لا صلة له بأذربيجان. لكن هذا خطأ. إن تبني مثل هذا القانون الذي يدعم أرمينيا التي ارتكبت مجزرة المدنيين بخوجالي (أذربيجان) قد يؤدي إلى خلل كبيرة.
وأعرب أوقطاي أسدوف عن امتنانه لأعضاء مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية الذين عارضوا قبول هذا القانون مشيرا إلى أنهم أظهروا مرة أخرى إخلاصهم لمبادئ الديمقراطية.
"نثق في ان المجلس الدستوري الفرنسي سيصدر قرارا صحيحا. ونعتبر ان إبراز مثل هذه المسائل غير صحيح للمصالح الرخيصة.
من جانبها أبدت السيدة ناطالي قولي امتنانها على حسن الضيافة معربا عن سعادتها لزيارة أذربيجان مجددا. قالت قولي "اننا حريصون على تطوير العلاقات مع أذربيجان الصديقة. ونفهم حسنا احتجاج الشعب الأذربيجاني على تبني هذا القانون من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي. لذلك نعتبر ان البرلمان ليس شغله دراسة التاريخ."